أن ترى كاتب صحفي أمريكي في صحيفة لها وزنها ويكتب من اليوم الأول عقب 11 سبتمبر ضد ردود أفعال حكومته بقيادة الأحمق مجرم الحرب جورج بوش الابن, ويستمر الكاتب طوال 3 أعوام في مهاجمة بوش وحروبه الظالمة ويصفها بالحرب الصليبية ويؤكد مرارا وتكرار على تصريح بوش بأنها حرب صليبية وتصريحات مشابهة لبعض العنصريين في حكومته
يتحدث الكاتب بالعقل من اليوم الأول ويطالب بتطبيق القانون على بن لادن أو غيره ممن يثبت تورطهم في هذا الهجوم ويطالب الشعب الأمريكي - الذي أخذته الشوفينية عقب تلك الاحداث - أن يفكر بالعقل ولا ينساق خلف مصالح بوش وعصابته
يقارن بين الحروب الصليبية وبين حروب بوش ويربط بينهما بعبقرية ثم يقارن أفعال بوش بما حدث عقب الحرب العالمية الثانية والتصعيد الذي قام به الأمريكان ضد السوفييت والذي أدى للحرب الباردة وحرب فيتنام
يلقي الضوء على مواقف الراحل ج. ف. كنيدي والذي سعى لتحقيق سلام عالمي وفي أخر خطبة له تحدث عن ذلك ومن ثم تم اغتياله من قبل جماعات المصالح والمنتفعين من الحروب ويقارنها بأفعال عصابة بوش المرتوقة من الحروب أيضا
يلقي الضوء على الجيمة البشعة في قصف الأفغان وتدمير بلدهم ثم غزو العراق وتدميره وقتل الألاف من المدنيين
لم يعجبني موقف الكاتب من القضية الفلسطينية وان كان يحاول أن يظهر محايدا ولكنه نسي وتغافل عن أن الفلسطينيين هم أصحاب الأرض وأي عمل يقومون به ضد المغتصب لأرضهم هو مقاومة مشروعة
كتاب جيد جدا في توثيق حقبة سوداء من تاريخنا الدامي ومن تاريخ البشرية الأسود.