What do you think?


حواف
كتب على الغلاف الخلفي للدّيوان:
"ما أطولَ الدربَ المؤدّيَ من خيالي للورقْ!!
ثقُلَت يدي .. وتقاعسَ الحِبرُ
ارتدَتْ صفَحاتي اللونَ الكئيبَ
فكيفَ أكتُبُ بالسوادِ على السوادْ؟!
ماذا سيُجدي البهلوانَ إِذا أجادْ؟
رقصٌ على حبلِ احتمالٍ .. أو سقوطٌ مخجلٌ
لا موتَ فيهِ ولا نوادبَ .. لا حِدادْ
ماذا سيُجدي راحلًا نحوَ الحبيبِ
إِذا بنصف الحبِّ عادْ؟
ماذا سيُجدي السُنبلاتِ إِذا تسامَتْ
قاومَتْ غدرَ الرياحِ، وطأطأَتْ يومَ الحصادْ؟!"
"ما أطولَ الدربَ المؤدّيَ من خيالي للورقْ!!
ثقُلَت يدي .. وتقاعسَ الحِبرُ
ارتدَتْ صفَحاتي اللونَ الكئيبَ
فكيفَ أكتُبُ بالسوادِ على السوادْ؟!
ماذا سيُجدي البهلوانَ إِذا أجادْ؟
رقصٌ على حبلِ احتمالٍ .. أو سقوطٌ مخجلٌ
لا موتَ فيهِ ولا نوادبَ .. لا حِدادْ
ماذا سيُجدي راحلًا نحوَ الحبيبِ
إِذا بنصف الحبِّ عادْ؟
ماذا سيُجدي السُنبلاتِ إِذا تسامَتْ
قاومَتْ غدرَ الرياحِ، وطأطأَتْ يومَ الحصادْ؟!"
- GenresPoetry
150 pages, Paperback
First published January 1, 2014
About the author
همام يحيى
4 books232 followersأستاذ مشارك في قسم الطب النفسي في جامعة نيومكسيكو في الولايات المتحدة الأمريكية، وحاصلٌ على منحة زمالة الجمعية الأمريكية للتحليل النفسي. درس الطبّ في الجامعة الأردنية قبل أن يتخصّص في الطب النفسي. وهو أيضاً كاتب وباحث وشاعرٌ من فلسطين.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 24 of 24 reviews
Read
August 14, 2014مجموعتي الشعرية الأولى ..
داخل هذا الغلاف، انوجد بطريقة ما، كلام هو أكثر ما رغبت في قوله، وأقل ما رغبت أن يقرأه أحد .. وما أنا أكثر ثقة فيه من كل ما سواه، وما أنا أقل استعدادا لتبريره من كل ما سواه ..
المجموعة متوفرة في الدار الأهلية، عمَّان - الأردن ..
داخل هذا الغلاف، انوجد بطريقة ما، كلام هو أكثر ما رغبت في قوله، وأقل ما رغبت أن يقرأه أحد .. وما أنا أكثر ثقة فيه من كل ما سواه، وما أنا أقل استعدادا لتبريره من كل ما سواه ..
المجموعة متوفرة في الدار الأهلية، عمَّان - الأردن ..
August 24, 2014
في محراب الشعر تسجد اللغة والبيان ..
كيف للمعنى أن يسافر فينا !
وحواف القلب ترتجف إذا ما قلبها وهج الكلام ..
لتستفيق فينا كل الأشياء التي مضت ..
يكفيني من حواف أن يقول :
"إني أنا لما أحب وحين اكره حين أفرح حين أحزن
لم اكن يوما سواي
فلا تحبي واحدا مني ..
أحبيني جميعا
أو دعيني "
كيف للمعنى أن يسافر فينا !
وحواف القلب ترتجف إذا ما قلبها وهج الكلام ..
لتستفيق فينا كل الأشياء التي مضت ..
يكفيني من حواف أن يقول :
"إني أنا لما أحب وحين اكره حين أفرح حين أحزن
لم اكن يوما سواي
فلا تحبي واحدا مني ..
أحبيني جميعا
أو دعيني "
May 3, 2015
كنت أرى الله في الوقت
يجمع شملي علي
يكونني من تصاويرِ ماضٍ
وأحلام آتٍ
وآنٍ فتي
ولا أتبعثرُ في الدهر
لا أتساقطُ قطراتِ ماءٍ على ضفتي جرةِ العمر
----
لن يغفر للضوء
لن يغفر لهُ
أولئك الذين لم يُظلِم خارجهم فجأة
ويمنحهم إطلالة مؤقتة
على داخلهم
..
لن يغفر لهُ
أولئك الذين انتهكوا أعينهم
بفائض الصور
ولم يروا الفراغ المُطلق
أو الامتلاء المُطلق
..
لن يغفر لهُ
أولئك الذين يمشون في كل اتجاه
إلا نحو أنفسهم
يجمع شملي علي
يكونني من تصاويرِ ماضٍ
وأحلام آتٍ
وآنٍ فتي
ولا أتبعثرُ في الدهر
لا أتساقطُ قطراتِ ماءٍ على ضفتي جرةِ العمر
----
لن يغفر للضوء
لن يغفر لهُ
أولئك الذين لم يُظلِم خارجهم فجأة
ويمنحهم إطلالة مؤقتة
على داخلهم
..
لن يغفر لهُ
أولئك الذين انتهكوا أعينهم
بفائض الصور
ولم يروا الفراغ المُطلق
أو الامتلاء المُطلق
..
لن يغفر لهُ
أولئك الذين يمشون في كل اتجاه
إلا نحو أنفسهم
December 18, 2015
عالياً ولا أحد سواك، هناك بين الأرفف تكتب شعرك ونقف نحن على أطراف أصابعنا لنطاولك .. عالياً.
March 28, 2018
لا أزعمُ أني فهمته كلّه، والحقّ أنّ اللغة الشاعرية التي كتب بها لغة عالية، والصور الشعرية مبتكرة ومميزة.
أكثر قصيدة استمتعتُ بها هي القصيدة التي خاطب بها والدته [ حفظها الله ]
October 11, 2014
لا أشكو ارتباكي في حضرتك
بل حاجتي لأسمع كل شيء...
بل حاجتي لأسمع كل شيء...
August 15, 2014
في تقييم الشعر الحر معضلات كثيرة، في مقدمتها أنه ذاتي بالأساس، تماما كأساس ظهور الشعر الحر تمردا على الموضوع والمعنى الواضح حد الإختفاء في أشعار القدامى.. فنظرتي للشعر الحر أنه انفعال ذاتي عميق يعبر عن حالة شعورية فريدة من عينها ينبع المعنى جميلا وصادما بعد تطواف وعناء... بعد ذلك يأتي دور أمل دنقل، فيا ويله من يكتب شعرا حرا بعده في نظري، فكأنما اصطدامي بأمل دنقل أقامني على هرمه العالي أنظر إلى كل من حوله- حتى وإن طاله وتجاوزه - على أنه دونه وفيه منه شيء وأشياء...
وهنا معضلة أخرى، وهي مقابلة دكتور همام الذي أحبه وأتابعه وأقدر نظراته الفكرية ورؤيته للواقع الاسلامي العربي، بل وأستمتع بقالاته الفكرية وحسه الفلسفي المؤمن الجميل، ولكن حسبي من "حوافه" ملامسات ونظرات ألقيها إليه على عجل وفي إيجاز، معتذرا بتأرجحه بين قلم الشاعر والفيلسوف:
فمن "على مرمى هواه" أشعر بالمعاني حين تبدأ في التجلي قبيل مغادرة البدايات البريئة، وقد شاركته "رسالته اللا أخيرة" فقد مررت بها زمنا حين ثقلت يدي وتقاعس الحبر ولم أدر كيف أكتب بالسواد على السواد، وخبرت جدوى راحل نحو الحبيب حين يعود بنصف الحب، وكدت أبكي - حقيقة لا مجازا - في رائعته "عاشقين قديمين" التي تتنافس - من على مرمى هويته - على الاستحواذ علىّ بجمالها ومشاعرها مع القصديتين " بيان من إخوة يوسف" و "فلسطين فلسطين عمان..وأطلال نبوة" وبالقطع رسالته إلى صديقنا أمل دنقل... رأيت مطاردة المعنى بشغف الحفر في الأعماق ومغادرة السطح كما يتجلى في "السير ثوب من كلام" و "وتر مفرد" ...
ومن "على مرمى هاويته" يظهر قلق الاقتراب من المعنى ومجاهدة الذات في "بصيرة" وفي "مشيه" مع الشمس و"غفران" الضوء، ورغبته منها في أن تلقي في وجهه السؤال دون خوف من قشرة اعتداده أو عطفا على نواته الهشة...
نعم يا سيدي كما ذكرتَ، حاولتُ أن أشهر ذكاء أحدّ من سكين، وخبرة أطول من حياة نملة دؤوبة،وحسا مرهفا كوجه بحيرة، حاولت أن أعري القصيد، ولكن ليس لأنبش أظفار السؤال الصدئة، بل لأهرب معك إلى الحب والجمال والمرأة، والضحكة، وإلى الله!
وهنا معضلة أخرى، وهي مقابلة دكتور همام الذي أحبه وأتابعه وأقدر نظراته الفكرية ورؤيته للواقع الاسلامي العربي، بل وأستمتع بقالاته الفكرية وحسه الفلسفي المؤمن الجميل، ولكن حسبي من "حوافه" ملامسات ونظرات ألقيها إليه على عجل وفي إيجاز، معتذرا بتأرجحه بين قلم الشاعر والفيلسوف:
فمن "على مرمى هواه" أشعر بالمعاني حين تبدأ في التجلي قبيل مغادرة البدايات البريئة، وقد شاركته "رسالته اللا أخيرة" فقد مررت بها زمنا حين ثقلت يدي وتقاعس الحبر ولم أدر كيف أكتب بالسواد على السواد، وخبرت جدوى راحل نحو الحبيب حين يعود بنصف الحب، وكدت أبكي - حقيقة لا مجازا - في رائعته "عاشقين قديمين" التي تتنافس - من على مرمى هويته - على الاستحواذ علىّ بجمالها ومشاعرها مع القصديتين " بيان من إخوة يوسف" و "فلسطين فلسطين عمان..وأطلال نبوة" وبالقطع رسالته إلى صديقنا أمل دنقل... رأيت مطاردة المعنى بشغف الحفر في الأعماق ومغادرة السطح كما يتجلى في "السير ثوب من كلام" و "وتر مفرد" ...
ومن "على مرمى هاويته" يظهر قلق الاقتراب من المعنى ومجاهدة الذات في "بصيرة" وفي "مشيه" مع الشمس و"غفران" الضوء، ورغبته منها في أن تلقي في وجهه السؤال دون خوف من قشرة اعتداده أو عطفا على نواته الهشة...
نعم يا سيدي كما ذكرتَ، حاولتُ أن أشهر ذكاء أحدّ من سكين، وخبرة أطول من حياة نملة دؤوبة،وحسا مرهفا كوجه بحيرة، حاولت أن أعري القصيد، ولكن ليس لأنبش أظفار السؤال الصدئة، بل لأهرب معك إلى الحب والجمال والمرأة، والضحكة، وإلى الله!
Read
May 5, 2017للكتابة مراوغات كثيرة وأبواب عديدة منها مايُكتب للجمهور ومنها للنُخبِ منهم , وأغمضها ذلك الذي يكتبه الكاتب لنفسه فلا يشعر هذه الكتابة حينها سواهُ ولا يتلقّاها غيره ويكونُ هو الكاتب والجمهور بنفس الوقت اللهم إلّا قارئٌ بصيرْ يتقمّصُ بعضَ روحِ الكاتبْ .
وفي هذه الكتابات لا تُدركُ اللغة بقواعد العقل وظاهر القول بل بما يمرّ منها في طيّات الفؤادِ والحسِّ والمعاني ..
على كلّ ليس كلّ الديوان من هذا النوع فهو مقسّمٌ إلى ثلاثة أجزاء
على مرمى هوى , على مرمى هويّة , وعلى مرمى هاوية ! وهذا الأخير الذي تكلمتُ عنه ..
عاشقينِ قديمين التقينا ,
وانمّحتْ عن شفتينا قُبَلْ ,
فاستعادت لونها الورديّ
من بعدِ احتراقْ .
ويدانا ضيّعتْ عفويّة الخطوِ ..
تناستْ كيفَ سهواً تتنادى لعِناقْ ,
وغدونا ياحبيبي حذرينْ ,
وتعلّمنا مُداراة التهابِ الجُرحِ , همسَ الرّوحِ , زلّاتِ اللسانْ .
كانَ في المقعدِ حُبُّ جالسٌ مابيننا ,
فسحةٌ كُنّا حجزناها لهُ ,
أوخداعاً لعيونِ الناسِ
أو خوفاً من الأنفاسِ أن تُفشي
لهيباً كامناً خلفَ الدُّخانْ ,
فسحةُ الحبِّ التي مابيننا
حلّ فيها اليومَ شالٌ وحقيبة ,
وأراها اتّسعتْ .. هل فراغُ المقعدِ استقوى علينا ,
أم تلاشت جذوةُ الأنفاسْ .. فاخترنا الأمان .
August 9, 2014
~رجاءات~
أصغِ السمع أيها الكون
تنازل عن كبرياءِ ضجيجك
هّدى تلك النجمةَ المسرعة
_لماذا تُسرع وهي تجري منذ الأزل؟_
قدّم للبركان الهائج لفافةَ تبغ
مُرِ النهرَ أن يستريح قليلا ويشرب
أخبر الريح أن تلتقطَ أنفاسها
أمنح الرّصاصة جزءاً من الثانية
_ربما تعكس إتجاهها_
اسكب ماءً بارداًعلى ذاك الفراش المشتعلِ
ألقِم آدم تفاحة أخرى
-ولتكن هذه المرة بحجم فمه_
رتّب لعقارب الساعة موعدا مع طبيب
_من لا يدركه التّعبُ لا بذّأنه يعاني_
.. لن تفعلَ
ولأنك لن تفعل
ستظل رجاءاتي العالية
تواري صوتيَ المختنق
..وارتباكيَ الخجل
أصغِ السمع أيها الكون
تنازل عن كبرياءِ ضجيجك
هّدى تلك النجمةَ المسرعة
_لماذا تُسرع وهي تجري منذ الأزل؟_
قدّم للبركان الهائج لفافةَ تبغ
مُرِ النهرَ أن يستريح قليلا ويشرب
أخبر الريح أن تلتقطَ أنفاسها
أمنح الرّصاصة جزءاً من الثانية
_ربما تعكس إتجاهها_
اسكب ماءً بارداًعلى ذاك الفراش المشتعلِ
ألقِم آدم تفاحة أخرى
-ولتكن هذه المرة بحجم فمه_
رتّب لعقارب الساعة موعدا مع طبيب
_من لا يدركه التّعبُ لا بذّأنه يعاني_
.. لن تفعلَ
ولأنك لن تفعل
ستظل رجاءاتي العالية
تواري صوتيَ المختنق
..وارتباكيَ الخجل
August 18, 2014
وضاعوا المصاري عالفاضي .. العوض على الله
August 24, 2014
أحبيني جميعا أو دعيني..
أو كما قال..
أو كما قال..
September 14, 2014
رااائع كما عهدناك.
October 9, 2014
احبيني جميعاً او دعيني..
October 15, 2014
جميل جداً
شكراً دكتور همام :)
شكراً دكتور همام :)
March 18, 2016
كانت التوقعات أعلى لكن جميل بالمجمل ..
December 19, 2017
السلام عليكم .. هل هناك نسخه الكترونيه من الكتاب ؟
اذا ما في .. ممكن حدا يدلني ع مكان ب إربد يكون موجود فيه الكتاب ؟
اذا ما في .. ممكن حدا يدلني ع مكان ب إربد يكون موجود فيه الكتاب ؟
January 30, 2019
لن يغفر للضوء
لن يغفر لهُ
أولئك الذين لم يُظلِم خارجهم فجأة
ويمنحهم إطلالة مؤقتة
على داخلهم
March 27, 2016
داخل أروقة هذا الديوان تدخل في رحلة مطاردة مع ذاتك ، تلاحقُها بين القصائد وخلف الحروف .. يمارسُ كاتبَهُ دور الفيلسوف والشاعر فيعطي مفاهيماً لأشياء نزعنا منها ذلك وظننا أنها غير مهمة ، يعيد خلق الوجود في كل عبارة يعطي نظرة جديدة ينزع المعاني عن أشياء ثم يعيدها لها بعد أن تجثوَ على ركبتيها أمام بليغِ عباراته المفعمة بالمعاني .. دخلت إلى الديوان كارهاً الشعر الحُر وخرجت منه وقد غيرتُ موقفي !! يوجدُ شعر حر جيد ومميز وهذا منه .. اقرأوه كتاب مميز
August 15, 2014
حوافّ استحقّ النجمة الرّابعة لأجل إنسانه " همّام " ..
لغته تحوي روح وسلاسة عذبة ، ربّما لمن يقرأه في الوقت الملائم لذاته
ممتِع وأنيس :)
لغته تحوي روح وسلاسة عذبة ، ربّما لمن يقرأه في الوقت الملائم لذاته
ممتِع وأنيس :)
November 14, 2015
لو اقتصر الديوان على قصيدة "فلسطين وعمان..وأطلال نبوة" لكفاه.. :)
هذه القصيدة جعلتني أتوقف كثيرا، ولم تسمح لي بالتقدم في القراءة مدة أشهر، فكنت كلما فتحته أعدت قراءتها.. وأغلقته مندهشة! :)
هذه القصيدة جعلتني أتوقف كثيرا، ولم تسمح لي بالتقدم في القراءة مدة أشهر، فكنت كلما فتحته أعدت قراءتها.. وأغلقته مندهشة! :)
March 9, 2016
من جميل الشعر الحر ...:(
April 14, 2016
قصائد عدة لعبت باوتاري الوجدانية ،
وقصائد عدة باوتاري الفكرية ،
، ولكن كل القصائد استفزت مخيلتي للتساؤل عن كيفية انبثاقها !
وكأنها معجزات يا عزيزي
وقصائد عدة باوتاري الفكرية ،
، ولكن كل القصائد استفزت مخيلتي للتساؤل عن كيفية انبثاقها !
وكأنها معجزات يا عزيزي
May 20, 2016
ربما لم يكن همام يحيى مصيبا جدا عندما قرر نشر كتاب في
"أكثر ما رغب في قوله، وأقل ما رغب أن يقرأه أحد"
فيه مقاطع جميلة .. ولكن أكثر منها ما معناه ليس سوى في بطن الشاعر!
"أكثر ما رغب في قوله، وأقل ما رغب أن يقرأه أحد"
فيه مقاطع جميلة .. ولكن أكثر منها ما معناه ليس سوى في بطن الشاعر!
January 9, 2016
ديوان شعر ثقيل بفلسفته ومعانيه، جميل
Displaying 1 - 24 of 24 reviews
























