الكتاب يُظهر ً فداحة الخطأ الكامن في تعريف جورج بوش الحرب على الإرهاب بأنها الصراع الإيديولوجي الأخطر في زمننا، بدليل الإخفاقات المتكرّرة التي طبعت عهده، في العراق وأفغانستان تحديداً. يعرض مناهج جديدة للاستخبارات والتحالفات والعلاقات الدولية، ويروّج لإحلال الديموقراطية في العالم.
يتحدث الكتاب عن تغير في السياسة الامريكية بعد احداث ١١ ايلول وانتقالها من نظرية الاحتواء المعمول بها منذ الحرب الباردة لضمان الامن القومي الامريكي، الى نظرية الحرب على الارهاب بكل ما لكلمة حرب من معنى. ويهدف الكاتب الى اثبات ان الحرب على الارهاب (بحسب تعبير الكاتب) لم تصب في مصلحة اميركا بل على العكس تماما.
ما أهمني في هذا الكتاب ليس الاثبات او النقض بقدر ما اهمني فيه فهم السياسة الامريكية (بشكل افضل وليس مطلق) بعد رئاسة بوش.