أنثى تعيش في مجتمع.. ليس فيه من ينصت لها ويستمع.. قرّرت الخوض في حرب.. لتنير دربها.. هديل.. امرأة أرادت محو المستحيل.. غاصت في بحر الألم، الحب، النكاح، والعادات.. وفي الأخير.. هناك من انتصر.. وهناك من انهزم.. هي الطرف الأول، ومجتمعها الثاني.. من المنتصر؟
حين عثرت على هذا الكتاب طبيعياً قرأت ملخص الكتاب لآخذ فكرة عن جوهره، و ما توصلت إليه من الملخص وحده هو أنها رواية لها هدف و هو تصوير معاناة المرأة في المجتمع العربي و موضوع قمع المرأة مهم بالنسبة لي فأشتريت الكتاب و بات على الرف لمدة شهور قبل أن أقرر أن ابدأ بقرأته، انا عادةً لا أنتقد الكتب التي أقرأها و أكتفي بالتقييم و لكنني وجدت أن انتقاد هذا الكتاب مهم، بالنسبة لي على الأقل، فالوقت ذو قيمة و الوقت الذي قضيته في قرأت هذا الكتاب للأسف لن أسترجعه.
إذا كان عليّ أن أُوصِّف هذا الكتاب بكلمة واحدة ستكون: هراء!!
لم أقرأ فحياتي رواية تكون الشخصية الرئيسيّة فيها بهذه التفاهة، و الأسوء من ذلك هو أن الكاتب برر تصرفاتها بكونها أنثى، من بداية الكتاب إلى نهايته و الكاتب يتكلم عن الأنثى، ماذا تريد الأنثى، ماذا تحس الأنثى، كيف تفكر الأنثى.. هدف الكاتب من هذه الرواية قد يكون نبيل و لكن هذا رأي أنا كأنثى عن كتاب يدعي نصرتها، بالنسبة للكاتب الأنثى تأتي بنموذج واحد: عاطفية و بلهاء و لا تعرف المنطق، و خدعها سهل، هدفها الرئيسي الزواج و الإنجاب، عقلها لا يفهمه الرجال .. إلا الكاتب طبعاً خرق الشفرة كما يبدو و يفهم بما فيه الكفاية لكي يكتب كتاب كامل عن طبيعتها.