إن من عادات النفوس، وجبليات القطرة أن تشريب لماع القصص والأخبار، وأن تنشط تمرأى الأطلال والآثار ، وأن تقيد من القلوب الحية العفة والاعتبار ، ولذا كان من أعظم أضرب الخطاب القرآني، وأجل أنواع المعاني القرآنية ما كان القرآن يوصله عن طريق القصص والأخباره لقد جاء القرآن قاصا إإِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَقْصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَعِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ وأمر الله نبيه فاقصص الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
ولما كانت القصة تقع في القلوب موقعا عظيما قال بعض السلف القصص جند من جنود الله » ، أي ، أنها تؤثر في القلوب ، وتعط النفوس بما لا يحصل من التوجيه المباشر الذي لم يكن واقعا . فإن أردت صادق الخبر ، وصدق العبارة ، وجمال المعتبر ، فاجعل القرآن نافذتك على أطلال الديار ، لتنظر في حضارات بائدة ، وأمم وقرون هامدة خلد القرآن أفعالها ، وسطر على مر الزمان ما جرى لها ، فكان ذكر القرآن لها عبرة لقد كان في قصَصِهِمْ عِبْرَةً لِّأُولِي الْأَلْبَبِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
هو الشيخ العلامة الزاهد الورع الفقيه الأصولي المفسر عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي من نواصر من بني عمرو أحد البطون الكبار من قبيلة بني تميم. ومساكن بعض بني عمرو بن تميم في بلدة قفار إحدى القرى المجاورة لمدينة حائل عاصمة المقاطعة الشمالية من نجد، قدمت أسرة آل سعدي من بلدة المستجدة أحد البلدان المجاورة لمدينة حائل إلى عنيزة حوالى عام 1120هـ أما نسبه من قبل والدته فأمه من آل عثيمين، وآل عثيمين من آل مقبل من آل زاخر البطن الثاني من الوهبة، نسبة إلى محمد بن علوي بن وهيب ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً وآل عثيمين كانوا في بلدة أشيقر الموطن الأول لجميع الوهبة ونزحوا منها إلى شقراء فجاء جد آل عثيمين وسكن عنيزة وهو سليمان آل عثيمين وهو جد المترجم له من أمه. ...للمزيد
الكتاب جميل ولكن من وجهه نظري يحتاج إلى تفاصيل أكثر ،، يستفيد من قراءته الشخص الملم بالقصص المذكوره بالكتاب كمراجعه وتذكير له لكن الشخص الذي يقرأ القصص لأول مره يحتاج إلى المزيد من التفاصيل
This entire review has been hidden because of spoilers.