يعرض هذا الكتاب تعريفاً بأرض فلسطين وشغبها ، ويفند المزاعم الصهيونية بأحقية اليهود في أرض فلسطين ، ويتحدث عن نشأة الصهيونية ودور بريطانيا في تثبيت المشروع الصهيوني ، وعن تقسيم فلسطينن وظهور المقاومة الفلسطينية ، وحربي سنة 1948 ، وناقش الكتاب شبهة ان الفلسطيني غادر أرضه بمحض ارادته .
كما تم تعريف اللاجئ وبيان حقوقه القانونية ، وعن اللاجئين والتسوية السياسية ثم ختم الكتاب بقراءة احصائية عامة حول الشعب الفلسطيني
- أردني (من أصل فلسطيني). - مواليد عنبتا، سنة 1960. - حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر سنة 1993. - أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر. - له اهتمامات بالشأن الماليزي، وصدر له كتاب متخصص حول التجربة الماليزية. - له اهتمامات صحفية وإعلامية. - يعمل حالياً مديراً عاماً لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت منذ 2004. - كان يعمل أستاذاً للتاريخ الحديث والمعاصر في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا 1994-2004. وتولى رئاسة قسم التاريخ والحضارة فيها 2002-2004. - كان المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط بعمّان 1993- 1994. - الفائز الأول بجائزة بيت المقدس للعلماء المسلمين الشبان سنة 1997. - الفائز بجائزة الامتياز في التدريس من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا سنة 2002.
حسنًا، أنهيت الكتيب الآن، وأكاد أجزم أنه أفضل ما قرأت هذا العام وفي حياتي القصيرة كلها عن أرض العِزَّة "فلسطين". يتناول الكتاب مسألة هامة جدًا، وهي تاريخ دولة فلسطين المحتلة، وشكلها الطوبوغرافي قبل وبعد 1948. ليكشف لنا بذلك عمليات التزييف والتغيير المتعمدة والممنهجة التي قامت بها المنظمة الصهيونية لأجل تغيير شكل وطبيعة هذه الأرض. حسن، قد نقرأ عن لص، أي لص في أي مكان، يسرق منزلًا، يسرق مِصرفًا، يسرق شركة. لكن أن يسرق هذا اللص وطنًا بأكمله؟ هل يعقل هذا؟ نسمع على لص يسطو على أحدهم فيسلبه ماله وسيارته، لكن أن يسطو هذا اللص على شعبًا ووطنًا بأكمله؟ هل هذا جائز عقلًا؟ أين القادة العرب؟ وهل يصح أصلًا وصفهم بالقادة؟ أو بالقوادين؟ أعتقد أن الثانية أليق. أين حكام الدول العربية من هذا؟ لم هذا التسليم المطلق والاستسلام العجيب لأولئك الأوباش؟ أين كان هؤلاء في حين كانت فلسطين تنتهك أمام أعينهم؟ وما يثير العجب أن بعضهم لم يكتفي بالصمت كأسلوب للخيانة، ولكن البعض شارك أيضَا وسهل الأمور للاحتلال! عندما تسمع أحدهم يقول لك ويؤكد بأن الفلسطينيين هم خونة وأعداء للعرب، وبأنهم يريدون توريط العالم في حربهم، وأن تسمع بأنهم باعوا أرضهم، وأن تسمع بأنهم حتى ساعدوا الاحتلال في احتلالهم!(نعم للأسف، لي أصدقاء وطنيون للغاية يرون هذا) فبالتأكيد يوجد شيء خاطئ في هذه الأمة هذا الكتيب العظيم جاء موضحًا كل هذه السياسات، وأقصد سياسات العرب، قبل اليهود المتصهينين، التي وإن لم تساعد الاحتلال رأسًا، فقد ساعدت في تشتيت أمة فلسطين. فند هذا الكتاب كل هذه الأقوال التي يتشدق بها الأوباش، من العرب، وخونتهم، قبل الصهاينة ومجرميهم ومن أهم الأفكار التي وردت في الكتاب : الفلسطينيين لم يبيعوا أرضهم لأحد، لا ليهود ولا لغيره، ولكن من قام بهذا هو الاحتلال الإنجليزي، اعتمادًا على اتفاقية وعد بلفور، التي تلقاها العرب بكل سذاجة وفرح. لو كان هناك من باع أرض فلسطين أو ساعد في ذلك، فبالطبع سيكون حكامنا العرب، إن لم يكن بخيانة صريحة، فبتواطؤ ساذج، أو غير ساذج. أرض فلسطين ظلت عربية ما يقارب الإحدى عشر قرنًا، في حين أنها كانت يهودية، في مزعمهم، حوالي الأربعة قرون فقط. تعداد اليهود في فلسطين كان شبه معدوم، حتى قامت القلاقل في روسيا وألمانيا ودول أوربا، فحصل ما حصل من محارق ومذابح ومجازر نازية بحقهم، فكان القرار بإنشاء وطن يهودي هو الأمثل لهم، فقام زعيمهم هرتزل بتأييد الهجرة إلى فلسطين. إن كان لليهود حق العودة إلى أرضهم، فالأحق عودة الفلسطينيين المطرودين منها عقب خيبات ونكسات العرب. إن كان هاجر البعض، سواء مجبر أو مخير، إلى بلد ما، فبالتأكيد حق العودة له مكفول، تحت أي ظرف وأي شأن. إن كانوا يزعمون حقوقًا تاريخية في مكان ما، فبالتأكيد ليس من حقهم قتل السكان وتشريدهم للعودة لأرض لم تكن يومًا من حقهم. عملية طرد وتهجير الفلسطينيين كانت عملية ممنهجة للغاية، ساهمت فيها بريطانيا، وأمريكا، وروسيا، وغيرهم، تحت ضغوطات اليهود على المجتمع الدولي. عملية الاستيطان مثيرة للدهشة، فأن يستوطن بلدك، يوميًا، الآلاف ومئات الآلاف، في حين تقف أنت، متفرجًا عليهم مستغربًا من بشاعة هؤلاء القوم مثير للحيرة. وهو بلا شك يفيد وجود خيانات، على سبيل المثال خيانة مصر والأردن لمنظمات التحرير. أخيرًا، من يخبرك بأن الفلسطينيين باعوا أرضهم، اصفعه على وجهه وابصق عليه، وأخبره بأن قادة العرب الأوساخ، من مصر وسوريا وأردن، ولبنان وسعودية، هم من خانوا وباعوا القضية وباعوا الأرض مجانًا، وسلموها خانعين خاضعين قانعين بما آلت إليه الأمور. من يخبرك بأن العرب قدموا كل ما باستطاعتهم ابصق على وجهه وأخبره عن خيانتهم وعن مساعدتهم للصهيونية، إن لم يكن بالخيانة المباشرة، فبالصمت وقمع الثوار. من يخبرك بأن عبد الناصر، الشريف حسين، وغيرهم هم قادة العرب، فقل له أنت كاذب، وخيانتك لا تختلف عنهم شيئًا. من يخبرك بأن هذه ليست حربنا، وأنها حرب الفلسطينيين وحدهم، فالأفضل حينها أن تسكت، لأن أي كلام سيقال لن يوفي أولئك حقهم ونصيبهم المستحق من سباب. من يفنعك بأن المهادنة والسكون والركود والارتكان إلى حلول وسطى، هو الحل، فالأفضل حينها أن تنعي عروبتنا. من يقنعك بأن الفلسطينيين اللاجئين، داخل فلطسين أو خارجها، يعيشون هانئين داخل أرضهم، فأخبره بأن يعيش مثلهم متغربًا مشردًا مهانًا مستباحًا. من يخبرك أنه ما زال هناك أملًا في حكامنا العرب، فاشتمه وسبه، وأخبره أن ينظر إلى ما آلت إليه الأمور الآن، من نظرة كره واضطهاد للفلسطينيين من العرب كافة، خصوصًا المصريين، الذين صاروا الآن يشجعون اللعبة الحلوة، متمنين من الله، والشيطان وإسرائيل، أن ينصرهم الله على رجال المقاومة. بالمناسبة، مؤخرًا تم تصنيف جماعة الجهاد المسلح في فلسطين : "حماس" كجماعة إرهابية، وتم تصنيف القسام كذلك. وقامت الحكومة بعدها، هي هي نفس الحكومة التي أقرت هذا التصنيف، بالطعن على قرار الحكومة نفسه. إذا استطاع أحدهم أن يفهم ماذا يجري، فعليه أن يخبرني حينها ماذا فهم. يقول الكاتب أرثر كوستلر واصفًا وعد بلفور : "إن أمة وعدت أمة ثانية بإعطائها وطن أمة ثالثة". انتهى.
لم يحدث أن خالجنا الشعور بالظلم في العصر الحديث كما هو الحال مع استعمار الأجنبي لأرضٍ عربية أو مسلمة، وغالباً ما تكون ردودنا أكثر ضعفاً وهشاشةً من سكوتنا عن ذلك الظلم...لذا، فقد انبرى الكاتب هنا لمجابهة هذا الواقع، بتعريف القارئ بقضية اللاجئ الفلسطيني منذ عام 1948، محطّماً كل المزاعم التي أقحمها الغرب وساسة العرب في عقولنا، تحت كذبة "بيع الأرض" و"الخروج طوعاً من فلسطين".
فكيف لمن يبيع أرضه، متجاهلاً قضيّته في سبيل مصلحته الشخصية، أن تكون مصلحته تلك خيمةً بلا خدمات، عوضاً عن داره بين أهله وفي وطنه؟! وكيف لمن يخرج طوعاً من أرضه أن يحاول مراراً العودة إليها دون أن يُجاب طلبه؟! أليس الخروج الطوعي يقابله، منطقاً، عودة طبيعية لتلك الأرض؟!
الغريب أننا نحن العرب ما زلنا نرى أن محرقة اليهود واضطهادهم كانت نتيجة معرفة مسبقة لدى هتلر والنازية بطبيعة اليهود!!!والحقيقة هي أن هذا الاضطهاد كان البصمة الأخيرة، المتفق عليها سلفاً، للإعلان عن قيام الدولة الصهيونية الظالمة، فيما يُعرف بـ"اتفاقية هعفرا" التي وُقّعت بين الدولة النازية والحركة الصهيونية عام 1933، لنقل يهود ألمانيا إلى فلسطين!!!
فكيف لدولةٍ لا تملك الحق في أرض دولةٍ أخرى، أن تمنحها إلى عصابة؟! ولماذا تقوم حجة بناء "إسرائيل" على أفعال النظام النازي باليهود، بينما "وعد بلفور" سابق لأفعال النازية؟! والعالم يعلم أن ألمانيا النازية هي من قامت بالظلم الذي وقع على اليهود، فلماذا تشير الإحصائيات إلى أن ألمانيا من أقل الدول التي تضم بين مواطنيها أبناء الديانة اليهودية؟! أليس الأمر برمّته مخططاً؟!! والأكثر غرابة هو محاولتنا اليوم إقناع العالم بأن فلسطين لشعبها!
وإذا كانت "العودة" حقاً لليهود الذين غادروا فلسطين منذ مئات الأعوام، فلماذا يُعدَم هذا الحق إذا استخدمنا المنطق نفسه لعودة الشعب الفلسطيني؟! أليس الهروب إلى ملاذٍ آمن في أيّ حربٍ حقاً إنسانياً؟ فلماذا أُخذ ذلك على شعب فلسطين في حرب 1948، ولم يُؤخذ على "إسرائيل" بعد السابع من أكتوبر؟!!
لقد أذهلني الجزء الأخير من الكتاب، والذي أكّد ارتفاع الهجرة اليهودية إلى خارج الأرض المحتلة في الأعوام الأخيرة، في حين ترتفع نسبة العرب الفلسطينيين... ومقابل ذلك، حذّر الكاتب من أن نتيجة هذا الواقع ستكون محاولة من العصابات الصهيونية لارتكاب تطهيرٍ عرقي، وهو ما يحدث بالفعل في غزّة اليوم...
لم يقتصر الكاتب على الخوض في قضية اللاجئين فحسب، فقد كان الكتاب مكوناً من جزئين:
الجزء الأول: خاض في تاريخ الدولة الفلسطينية منذ النشأة، مروراً بالحروب والثورات والانتفاضات والمفاوضات..إلخ، ومعظم التفاصيل الأساسية التي أدت إلى يومنا هذا .. وبإسلوب مبسط جداً، تجده يوضح لك الركائز التي قامت عليها الدولة الصهيونية .. وكيف كانت الهجرة اليهودية في ارتفاع مستمر، في الوقت الذي ازداد فيه الشتات .. ويدحض الكاتب الادعاءات الكاذبة التي يروج لها العدو بالأدلة والبراهين، تلك الشائعات التي ينصت إليها الكثير من عرب بكل أسف ..
الجزء الثاني: وهو ما يخوض في الهدف الأساسي من الكتاب .. قضية اللاجئين ... هل تعلم أنه في مكان ما على هذا الكوكب، هناك دولة عدد مواطنيها الذين لا يقطنوها أكبر من عدد ساكينيها؟ هل تعلم أن هناك انساناً محروم من العودة إلى وطنه، لا لأنه هارباً أو محكوماً عليه، بل لأنه وطنه..! هل تعلم أن هناك من يحتفظ بمفتاح بيته الذي طرد منه منذ أكثر من 69 عاماً إلي هذا اليوم؟
نعم، كل هذا موجود على كوكبنا .. موجود في فلسطين ..
وأخيراً، هذا الكتاب من أروع ما قرأت بحق أنصح به كل مهتمٍ بالقضية..:)
الكتاب ينقسم الي جزء خاص بأسباب حدوث تلك الظاهرة المسماة باللاجئين الفلسطينيين وجزء اخر يتكلم عن نسبهم و حقائق اخرى
الكتاب مُلخصاً لا نقداً في نقاط
كذب الادعاءات القديمة * هي معروفة بأرض كنعان بنو العرب منذ2500 عام اي ب1500 عام قبل مملكة داوود * اصل الاسم ب - ل - س - ت ،، والنون ربما اضيفت للجمع * نسب الفلسطينيين الي الكنعانيين والعموريين * يهود الخرز الأشكناز وهم قبائل تركية تترية من ارض القوقاز فان كان ثمة حق عودة فهو في جنوب روسيا وليس فلسطين * دينياً لا علاقة لليهود بفلسطين والدليل هو رفضهم مساندة موسى في دخولها وتاريخياً لا علاقة لهم بها ،، والدليل انهم رفضوا كذلك عرض قورش الامبراطور الفارسي
الوعود المظلومة وحلم الوطن القومي لليهود * نابليون هو اول من يصدر دعوة رسمية لليهود بحق في فلسطين ، في 20 -4 - 1799 وقت حصاره لعكا * زيارات وهجرات لبعض اليهود بجانب الأماكن المقدسة ،، وهو بالطبع مقبول ،، لاختفاء النزعة السياسية في ذلك الوقت * المشكلة اليهودية في روسيا في 1882 وهروب الكثير وقلة 2% الي فلسطين من المهاجرين * WZO world zionist organization تـعلن في سويسرا برئاسة ثيودور هرتزل في 29-31 اغسطس 1897 * محاولة ثيودور هرتزل لشراء فلسطين مع رفض السلطان عبد الحميد الثاني
مراحل اعلان الدولة الصهيونية * انتصار بريطانيا في الحرب العالمية الثانية * وعد بلفور في 2 نوفمبر 1917 * تنكر بريطانيا لوعودها مع الشريف حسين * اتفاقيتي سايكس بيكو 5ي 1916 و سان ريمو في 1920 * تضاعف عدد اليهود 12 مرة بسبب الهجرة من 1918 الي 1948 من 55 الف الي 650 الف * عصابات الهاجاناه والشتيرن والأرغون * Haavara Agreement بين الدولة النازية والمنظمة الصهيونية بترحيل الصهاينة * اضراب الثورة الكبري لمدة 6 اشهر ،، اطول اضراب في التاريخ * تلاعب بريطانيا واصدارها الكتاب الأبيض لوقف الثورة الكبرى * مذابح الهولوكوست وانتقال دفة قيادة العالم الي الولايات المتحدة * الرئيس السنيد هاري ترومان صاحب الشعبية الضعيفة يساندهم في مخططهم * تنكر بريطانيا عن الكتاب الأبيض في 1945 * 29-11-1947 قرار تقسيم فلسطين بعد تلاعب وشراء للأصوات * قرار 181 55% للدولة العبرية و 44.5 % للدولة العربية 0.5% القدس منطقة دولية * قرار التقسيم لم يراعي نسبة السكان الفلسطينيين 68% ولا 94% نسبة تملك الفلسطينيين * رفض العرب للقرار ورفض كذلك المواجهة لوجود بريطانيا في فلسطين * انسحاب بريطانيا بالتنسيق مع الصهاينة * اعلان دولة اسرائيل في 14 مايو 1948 * %المواجهة العربية الضعيفة للصهيونية واستيلاء اسرائيل على 77 * اعترفت الأمم المتحدة باسرائيل بشرط عودة اللاجئين وهو ما لم يحدث * قرار 194 يؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة
حقائق عن اللاجئين الفلسطيين * احصائيات الأنروا غير صحيحة ،، مراجعة صفحتي 44 و45 * في اتفاقيات اوسلو لاعلان الدولة الفلسطينية ،، تم تأجيل اللاجئين عند تسوية الحل النهائي * في كامب ديفيد 2000 تم طرح عودة 100 الف فلسطيني للعودة من اصل 5 ملايين ، وقد تم رفضه * وثيقة جنيف وخطورتها صفحة 51 ودور ابو مازن ؟ * هجرات الي اسرائيل ،، تناقصت مع الأعوام لتبدأ فروق الهجرة السلبية * اكبر نسب لليهود بالعالم هي اسرائيل ب 43% ثم امريكا 39 % فلاعجب من نصرة امريكا لهم * القنبلة الديمغرافية احد اسباب المجازر الاسرائيلية للتطهير العرقي * 2016 يتوقع ان يزيد عدد الفلسطينيين على الاسرائيليين
نقطة اخيرة هل تعلم ان اسرائيل ليس لها دستور ولا حدود معلنة ؟؟
الكتاب مدخل جيد لمن يريد أن يلم بالقضية الفلسطينية بشكل موجز ، مزودا بالإحصائيات و الرسوم البيانية فيما يخص التوزيع الديموجرافى للشعب الفلسطينى على مر الصراع الفلسطينى الصهيونى .