علي مصطفى حميدي من ناشطي الثورة السورية وأحد أبنائها. روايته حي بما يكفي توثق واقع الثورة السورية في سنواتها الأولى.
تعتمد الرواية لغة المتكلم في سردها على لسان الشخصية المحورية فيها عز الدين درويش.
كما تعتمد في تطور أحداثها على السرد عن زمانين، الزمان الذي يعيشه بطلها عز الدين. والزمان الذي يسترجعه لفترة من الزمن ومن ثم يتداخل الزمانين ليتابع سرديته في طور آخر داخل الرواية.