Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحبيب زيارة جديدة للسيرة النبوية

Rate this book
في هذا الكتاب اتناول بعضا من فصول حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) كأب وابن وحفيد وجد وكابن أخ وقائد وصديق وزوج .. أراوح -في كل هذا- بين محمد النبي تارة.. ومحمد الإنسان تارات.
"الحبيب" .. هو رجاء ان يظل هذا التقليد في المكتبة المصرية ولا ينقطع عنها، فالسيرة النبوية -في رأيي- ليست حكرا علي احد ولا مصادرة لصالح طائفة مخصوصة تستاثر بها، بل هي هدية عابرة للازمان، يمكن للجميع الطواف برياضها العطرة.
المؤلف

98 pages, Paperback

Published January 1, 2025

1 person is currently reading
12 people want to read

About the author

أحمد الدريني

5 books72 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (47%)
4 stars
7 (41%)
3 stars
2 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Aya Alam Eldin.
92 reviews70 followers
March 19, 2025
أول كتاب أخلصه في السنة الجديدة 💚
فخورة بهذا الكتاب لنفس الأسباب التي كتبه من أجلها الصديق والأخ العزيز الكاتب/ أحمد الدريني.
لأنه منذ فترة طويلة انقطعت أو خفتت الكتابة حول السيرة النبوية من وجهة نظر الرجل العادي الذي يلبس بدلة ويذهب لعمله كل يوم بدون أن تتقاطع حياته مع السيرة بشكل مادي سواءا لدراسة أو عمل.
وكأن وجود كتاب حديث يتناول السيرة بشكل غير متخصص فرض كفاية قام به أحد أبناء هذا الجيل من الكتاب وقد كان خير كفيل به ... ومن لها غير الدريني!
الكتاب وجبة خفيفة لطيفة، لا يحمل تعقيد كتب السيرة ولا مناهج البحث فيها وإنما كأنه جلسة حوارية تستمع فيها لوجهة نظر وملامح التقطها حكيم وقرر أن يبسطها لك في جلسة صفاء وتجلي.
أحببت التناول للقطات من حياة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كزوج وابن أخ وكصديق ونظرته للموت و كيفية دعاءه صلى الله عليه وسلم، لقطات ذكية ومركزة تغوص بك في معاني السيرة دون أن تشبعك بالتعقيدات و كأنها تزيد شوقك للحبيب أضعافاً.
كتاب جميل أرشحه للمحبين
وصلى الله على سيدنا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون 💚💚
Profile Image for Loay Elsaeed.
3 reviews
March 16, 2025
"الحبيب" – كتاب يُقرأ بالدمع لا بالحبر!

بعض الكتب تُقرأ، وبعضها يُشعر، لكن "الحبيب" ليس مجرد قراءة ولا حتى مجرد شعور… بل تجربة روحية خالصة، رحلة في نور النبوة، ووقوف على أعتاب الجمال المحمدي الذي لا يُحدّ ولا يُحيّز.

أحمد الدريني – وهو بالنسبة لي أخ قبل أن يكون كاتباً، وحبيب من أقرب الناس إلى قلبي – لم يكتب كتاباً، بل نحت مشاعره في الحروف، وحوّل الورق إلى مرآة تنعكس عليها أنوار السيرة العطرة.
لم يكن "الحبيب" تحليلاً أكاديمياً جافاً، ولا كتاب سيرة تقليدياً، بل كان جلسة صفاء بين القارئ وقلب الحبيب صلى الله عليه وعلي آله وسلم ـ روحي لنعل حضرته فداءـ .
ومع أن شهادتي فيه مجروحة بحكم قربه مني، إلا أنني أكتب هذه الكلمات بلا مجاملة، لأن "الحبيب" ليس مجرد إضافة للمكتبة، بل إضافة للروح.
إنه كتاب يمسّ القلب قبل العقل، ويفتح باباً جديداً للتأمل في السيرة النبوية بلمسة إنسانية خالصة، بعيدة عن التعقيد، قريبة من القلب.

قبل أن أبدأ صفحات الكتاب، وجدتني متوقفاً أمام الإهداء طويلاً. ليس فقط لأنه مكتوب بلغة آسرة، ولكن لأنه أشبه بوصية حبٍّ ممتدة عبر الأجيال. أحمد يُهدي كتابه إلى جدي! "الإمام محمد السعيد أبوالمواهب" الرجل الذي كان أول من أخذ بيده في طفولته ودلّه ـ ودلناـ على طريق الحبيب وآله.

كلمات الإهداء ليست مجرد عرفان، بل هي شاهد على أن الحُبّ المحمدي يُورَث كما يُورَث النسب، وأن هناك أرواحاً وُلدت فقط لتكون قريبة من هذا النور. هذا الإهداء لم يمر عليّ كأي إهداء في كتاب، بل كأنه امتداد لتلك المجالس التي عشناها في رحاب جدي، وكأنني جزء من هذه الحكاية دون أن أكتب سطراً واحداً فيها!

ومنذ الصفحة الأولى، وأنت تشعر أن الكاتب لا يكتب، بل يبكي، يسجد، يتضرع، يبحث عن يدٍ تمتد عبر الزمن، يد النبي صلى الله عليه وعلي آله وسلم، لتمسح عن هذا العصر قسوته، وتعيد إلينا معنى أن نكون بشراً قبل أن نكون أي شيء آخر.

الدريني في "الحبيب" لا يحكي السيرة بالطريقة التقليدية، بل يعيد تشكيلها في وجدان القارئ، كمن يضع يده على كتفك ويهمس لك: "تعالَ أريك كيف كان الحبيب" لا يضع نفسه في موضع المعلِّم، بل في موضع المُحبّ، والفرق بينهما أن الأول يُلقّن، والثاني يُشعل قلوبنا شوقاً.

أعاد لنا سيدنا محمداً الإنسان، الزوج، الجد، الأخ، الصديق، سيدنا محمداً الذي بكى لفقدان أصحابه، ومسح دموع ابنته، ووقف لجنازة يهودي احتراماً لإنسانيته. أعاد لنا ذلك النور الذي لم ينطفئ، رغم أننا – نحن – أبعدنا أنفسنا عنه.

هذا الكتاب ليس استعراضاً للأحداث، بل استجلاءٌ للمعاني، وكأن الكاتب يحاول أن يُعيدنا إلى جذر المحبة، إلى حيث يتجلى الحبيب في أفعاله قبل أقواله، في رقته مع الأطفال، في وفائه لأحبته، في ضحكته التي كانت تملأ الدنيا نوراً، وفي إنسانيته العظيمة التي كانت أكبر حتى من نبوّته.

أحد أكثر ما يميّز هذا العمل هو وعيه الكامل بطبيعة الزمن الذي نعيش فيه.الدريني لا يتحدث عن النبي كمعجزة عابرة للتاريخ، بل كنموذج حيّ يمكن أن يُغيّرنا لو تأملناه كما ينبغي. في عصرٍ يعبد العقلانية الجافة، يأتي "الحبيب" ليقول إن العقل لا يكفي وحده، وإن القلب شريك أساسي في فهم السيرة.

فإذا كان هذا العالم قد ضل طريقه، فـ"الحبيب" هو بصيص النور الذي يُعيدك إلى حيث تنتمي… إلى ذلك القلب الذي وسع الدنيا حباً ورحمة.

شكراً أحمد الدريني، لأنك لم تكتب كتاباً… بل أهديتنا باباً لندخل منه على جدك الحبيب، صلى الله عليه وعلي آله وسلم.

فخور بهذا الكتاب، وفخور جدا بكاتبه، وفخور إنى تشرفت بقرائته وفخور أكثر أني كتبت عنه 💚
Profile Image for Aalaa Mahmoud.
60 reviews19 followers
March 16, 2025
توقفت عدة أيام عند الإهداء .. للبحث والقراءة عن الشخص الذي ترك ذلك الأثر الكبير في حياة الكاتب ! والذي كان السبب وراء خروج هذا الكتاب بهذا الحب والجمال.

ثم بدأت رحلتي مع الكتاب لأرى السيرة المحمدية بعيون أحمد الدريني .. الكاتب الذي طالما استوقفتني رؤيته الفريدة وطريقته العميقة في تأمل الأشخاص والأحداث ! تمنيت أن لا تنتهي صفحات الكتاب بين يدي حتى يحكي ما رآه بعينه في كل موقف وكل حدث وكل حكاية وصلت إلينا عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم …
رأيت بعيونه أيضاً المحيطين بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .. أغلب المواقف التي ذُكرت كنت قد قرأتها من قبل .. ولكن رؤيتها من زاويته أضافت بعداً إنسانياً عميقاً لم أراه من قبل ! وكانت تلك المواقف مع صحابته وزوجاته وأعمامه مصداقاً واقتراباً من بشريته البسيطة رغم فضله وشرفه وعصمته .. واقتراباً من كل المحيطين به .. كل من ذُكر اسمه حبيتهم أكتر بعد قراءة الكتاب .. فامتد الحب من الحبيب إلى من عاصروه وأحبوه وأحبهم ..
أقرب الفصول إلى قلبي كان فصل "الدعاء" فطالما أحببت كل دعاء النبي صلاة الله وسلامه عليه ومناجاته لله عز وجل .. وترديدها وقراءتها دائماً
بعد قراءة الكتاب تمنيت لو أستطيع رؤية العالم بعيون أحمد الدريني ! لديه قدرة استثنائية على الفهم العميق والاستنباط الذكي للأحداث والمعاني .. أتمنى بصدق ألا تكون هذه تجربته الأخيرة في هذا السياق. مثلما أبدع العقاد وخالد محمد خالد ومحمد حسين هيكل في تسليط الضوء على العديد من الشخصيات .. فإن رؤية الصحابة والأئمة والتابعين وأي حد عموماً من خلال نافذة الدريني ستكون بلا شك تجربة فريدة تضيف ثراءً فكرياً وقيمة كبيرة للمكتبة الإسلامية والتاريخية…
Profile Image for حسين السيد.
11 reviews1 follower
March 19, 2025
شهادتي فيما يكتب أحمد الدريني مجروحة، فأنا أحب الرجل وعقله وكتابته منذ أكثر من 10 سنوات، لكن هذه المحبة لا تمنع التساؤل عن الجديد الذي يمكن أن يقدمه كتاب لا تتجاوز عدد صفحاته 100 صفحة عن "الحبيب" -صلى الله عليه وسلم- وقد كُتب فيه -صلوات الله وسلامه عليه- مئات الآلاف من الكتب والصفحات..

في الصفحات الأولى يبدو الكتاب وكأنه قصيدة "الدريني" الشخصية في مدح ذات النبي الكريم، ويبدو أحمد نفسه -لوهلة- وكأنه لا يلتفت لتقديم طرح جديد، بقدر ما هو ملتفت لتسجيل اسمه ضمن أسماء من شرفوا بمدح النبي، وإن كان في شكل نثري..

في الصفحات الأولى -إن جاز لي التخيل- يبدو الدريني واقفا على العتبات ينتظر الإذن بالدخول، يقدم عمله جامعًا بين التعظيم الشديد لشخص النبي الكريم، والإدراك التام لحاجة أي كاتب موهوب لأن يزين عمله بشيء من كتابة عن الرسول الخاتم -صلى الله عليه وسلم- كأن في الكتابة عن "الحبيب" نوع من شكر الله تعالى على الموهبة والنعمة، فإن كان المرء يحسن أن يكتب فإنه ليس من المعقول ألا يبذل شيئا من هذه الكتابة على عتبات المقام النبوي الأسمى

في الصفحات التالية يسكن قلب القلم، وتهدأ المشاعر الهادرة، فيتاح للعقل أن يبحر على صفحة من مودة واحترام، وتظهر الرؤى، ويبدأ الدريني في انتقاء مواقف بعينها من سيرته الشريفة -صلى الله عليه وسلم- وبعين العقل المحب يراها، ويعيد قراءتها وتشكيلها لترسم صورة للسيد العظيم محمد، الذي لا يملك منصف -وإن كان على غير دينه- إلا أن يعجب بصفاته وفلسفته ومروءته ونخوته..

إن الإنسان يحتاج في عالم توحش إلى هذا الحد المرعب، إلى ما يذكره بالجانب الذي ينتمي إليه، بالقيم التي يحاول أن ينسب نفسه إليها، وليس أفضل من "الحبيب" مُذكِرًا، وليس أفضل من "الحبيب" مثالًا..

في الصفحات الأخيرة كان الدريني كمن يختتم قصيدته، ويلملم أوراقه، وينتظر أن تُلقى عليه "بردة".. وإني لأرجو أن تكون المكافأة قريبة، والرضا رحاب
1 review
March 19, 2025
وكأن الكتاب التصق بيدي
ورسخ في قلبي
منذ وقت طويل ولم أتعلق بكتاب مثل هذا ،
كيف لا وهو كتاب عن صاحب السيرة العطرة الذكية.
هذا كتاب خرجت صفحاته من تحت يد كاتب يعرف الذات النبوية حق المعرفة ، يتأدب أشد الأدب وهو يتناول هذه الجوانب والشمائل المحمدية.
أشعر وكإن الكتاب ينساب من بين يدي كالماء العذب الذي مهما شربت منه لا تشعر وكإنك ارتويت منه ❤️.

فاللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى دواء القلوب من كل داء وأنيس الروح من كل وحشة.
Profile Image for Zainab Alsharify.
14 reviews1 follower
October 27, 2025
في كتاب الحبيب، يأخذك أحمد الدريني في رحلةٍ إلى عصر الرسول ﷺ، لتلامس مكنونات شخصيته الكريمة، وكيف كان في تعامله الإنساني الرفيع م�� من حوله؛ كيف نظر لأعمامه وهو صاحب المقام والسيادة، وكيف عامل أصحابه ومن هم دونه في المنزلة. ثم، إن كان الرجل لا يُعرف إلا في بيته، فكيف كان سيد الأمة، الحاكم المطلق لشبه الجزيرة، ونبي الإسلام مع زوجاته؟ كيف كان وفاؤه؟ وكيف كان غضبه؟

بكيت أثناء الكتاب وتبسمت، إذ وجدتني أمام سيرةٍ تفيض بالحياة، تُريك النبي ﷺ في تفاصيله اليومية، لا كما تصوّره الكتب الجافة أو الخطب المنبرية.

يقدّم الدريني كل هذا بإيجازٍ بديعٍ، يستهل فصوله بأبيات من البردة والمدائح النبوية، فيغدو الشعر بوابةً لولوج النور، والنصّ نسيجاً من المهابة والحنوّ معاً. إلا أنّ عتبي عليه في هذا الإيجاز، إذ شعرت كمن ينهل من ماءٍ عذبٍ زلال، فيُقطع عنه وسط شربه، غير أنّه أوضح أن غايته الاختصار لا الإطناب.

كتاب يريك إنسانية النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بلا تكلّف ولا مبالغة، ويعيد إليك المعنى الحقيقي لعظمته الهادئة بأبي هو وأمي.
Profile Image for Ahmed.
29 reviews47 followers
May 20, 2025
كتاب قصير و رقيق , بيتناول حياة الرسول عليه افضل الصلاة و اتم السلام من بأختصار من جوانب معاملاته مع من حوله , اضاف لى معلومات جميلة و اتمنى لو كان اطول
Profile Image for Noura Almihrij.
43 reviews6 followers
August 10, 2025
كتاب كُتب بعاطفة جياشة بالحب للمصطفى صلوات الله عليه وسلم .. يحمل معاني عميقه كتبت بلغة جميله قريبه للقلب محركة له و لدمع العين
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.