Jump to ratings and reviews
Rate this book

مقطوعات على الحب والخوف

Rate this book

Unknown Binding

1 person is currently reading
15 people want to read

About the author

إيمان عبد الرحيم

7 books20 followers
Latin alphabet pen name is Eman Abdelrahim.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (41%)
4 stars
4 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
3 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for ياسمين Thabet.
Author 7 books3,314 followers
January 18, 2026


هذه المجموعة غريبة جدا
تسعة عشر حكاية لم افهم منها أي شيء او ماذا تريد الكاتبة ان تقول لنا خصوصا ان كل حكاية تبدأ بآية قرآنية وهذه اول مرة اد أحدا يستشهد بآيات القرآن في حكايات، ثم فوجئت بوجود الكثير من الالفاظ النابية في الحكايات والشتائم شديدة القبح ولم افهم ما سر وجود هذه الشتائم في الحكايات

الوصف طويل جدا أيضا فنجد ان الكاتبة تحتاج لوصف أي شيء وكل شيء في المشهد بشكل مبالغ فيه مما جعلني اشعر بالملل كما ان متن الحكايات ينتهي نهاية مفاجئة لا تفهم لها سبب ولا تفهم المغزى منها حتى الحكايات التي تم تناولها غريبة يمكن الحكاية الوحيدة التي اعجبتني هي الفتاة وسائق التاكسي حين اظهر لها صورة ابنته ووجدت نفسها في الصورة شعرت انها حكاية جميلةلكن غير ذلك لم اجد أي متعة
الغلاف أيضا رائع جدا وهو ماجعلني اختار قراءة المجموعة القصصية مع العنوان أيضا اتمني للكاتبة كل التقدير
Profile Image for ناصر اللقاني.
74 reviews9 followers
February 7, 2026
تمنحنا الكاتبة البارعة "إيمان عبد الرحيم" مجموعتها القصصية "مقطوعات على الحب والخوف"، تقدم فيها تسع عشرة قصة قصيرة بديعة ومربكة ومتوترة، عزفت على أوتار الحب والخوف، أخذتنا إلى أطراف محيط دائرة العقل التي نألفها، وإلى أسوار حافة العالم الذي نعرفه، وجعلتتا نرى عالم آخر مختلف خارج هذه الدائرة وتلك الأسوار، عالم يموج بآلامه وهمومه وهواجسه، ويضج بأهازيج الحب والخوف المتشابكة.

دفعتنا تلك القصص إلى محاولة التقدم خطوات إضافية خارج الدائرة التي نعيش داخلها والأسوار التي تمنع الرؤية، وجعلتنا نختبر كل المشاعر في تلك المنطقة الطرفية والحدية، أردنا أن نخرج من الدائرة ونقفز من فوق سور حافة العالم، لم نكن ندري هل سنسقط أم سنطير؟

منحت إيمان عبد الرحيم لكل قصة عنوانًا وآية، لا لتمنح تلك القصص البركة ولا لتنزع عنها اللعنة، ولكن ربما لتكون شاهدة على الوجع الذي أُلْقِيَ عليها، وعلى العبث الذي غمرها، وعلى الظلم والخوف والألم وضياع النفوس، البريئة منها والآثمة، لم تكن هذه القصص تُحاكِم الحياة، أرادت فقط أن تجعلنا شهودًا على ما جرى.

تبدأ المجموعة بثلاث قصص تطرح بعض الأسئلة التي تضعنا في قلب الحكاية، قبل أن تتدفق بعدها باقي قصص الألم والحب والخوف.

في قصة "النشور" تساءلنا عن معضلة الوعي والوعاء، الوعي الذي ينبثق داخلنا والوعاء الذي يحتوينا، وفي قصة "الدهر" تساءلنا عن مفارقة نسبية الزمن، مارك يشاهد فيلم حياة تشايكوفيسكي الطويلة وبهية تشاهد فيلم لحظات مارك القصيرة، فيلم داخل فيلم بلا زمن حقيقي، وفي قصة "بابا" تساءلنا عن مصدر الذاكرة والأحلام، فوجدنا أنفسنا نغوص في اللاوعي ونفهم أنواع الذكريات، في نص ميتاسردي بديع.

ثم فاجأتنا الكاتبة بقصة "فصام"، وجدناها تلعب لعبة أصوات السرد المختلطة، والرواة المتبدلين، إبداع سردي جعلنا لا نستطيع التمييز بين البطلة وأختها، بعد تلك النهاية العبثية.

بعدها مضينا في رحلة مضطربة نحاول تعريف "الموطن" بعد أن اختفت مفاتيح النور من على الحائط، ونحاول مقاومة الخوف المتربص في "ليالي الشال الأسود"، ونحاول أن ننجو من تبعات العيش في "مملكة العقل".

بكينا في "اضحك تضحك لي الدنيا"، وفزعنا في "رسالة"، وأصابنا الإحباط في "حتى في اليويو يمكن أن نلاقي الخوف!"، وتُهنا في "مدينة النخيل"، وانتظرنا الأمل في "هالة والتصاريف"، واحترنا في "تيس يعبر الشوارع وحيدًا" بين بنات وحفيدات فوزي وعبد اللطيف، بين الراوية الأولى بنت فوزي والراوية الثانية حفيدة عبد اللطيف، وراويتنا الثالثة التي كنا معها أثناء عبور الشوارع عندما كانت تحاول ألا تموت ميتة غبية!.

لم نستطع النوم في "أرق" عندما كانت علا تمشي على السقف، ورأينا صورة الابنة عندما كان السائق يقرأ أفكار بطلتنا في "الطريق"، وقرأنا الأوراق الفارغة داخل مبنى بلا نوافذ في "مشروع عز الرجال"، وقبلنا صداقة الفيل وركبنا الجمل وحملنا الدمية المتسخة وأخذنا هرم التورمالين في "والخرطوم؟!"، زرعنا السندبان البري وكسرنا حزمة الجذوع في "فراشة التنين وحيد القرن.."، وقابلنا كازويا ميشيما.

❞ نم يا أحمق انت الآخر، أنا حتى لست موجودا إلا في رأسك! نم. ❝

وأخيرّا في "المقصود" تحدثت بطلتنا مع الرب، رأته ينثر أوراق الربيع الخضراء فوق فروع الأشجار، ورأته يرسم لوحة الأفق بألوان الغروب، ورأته في السماء الدنيا فسألته "الجنة لكل البشر؟"، ورأته يمسك ريشته ليخط مقادير البشر، ترجوه أن يمحو الضجر، فيمنحها القلم والنون، لتسطر القصص.

أدركنا أن القصص كانت صرخات مدوية، ليست للاستغاثة ولكن للبوح، وأدركنا أن العالم أضيق من أن يَتَّسِع لآلام البشر، فلا يقدر إلا أن يدفعها للبقاء في مكامنها، كي لا تُقلِق منامه، وتُظهِر عجزه، كانت القصص تفيض بعبث الخيال، في مواجهة باسلة لعبث الواقع.

أدركنا أن تلك اللغة بما أطلقته أحيانًا من صدمات، هي وجه صادق تم إزالة مساحيق الزيف عنه، هي طفل متمرد يريد اختبار حدود العالم، صفعنا ثم طفق ينظر إلينا ببراءة، ليرى ماذا نحن فاعلون.

هذه مجموعة قصصية عن الحب والخوف كما يشي عنوانها، وكذلك عن الألم والغضب والضجر، هي لا تحاول أن ترفض العبث الذي يملأ الحياة أو تبرره، ولا تحاول أن تفهم القيمة في الوجود أو تقبلها، ولا تحاول أن تبحث عن المعنى في العالم أو تخترعه، هي فقط تبوح، وتنزف حبها وخوفها فوق الصفحات.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.