"للحقيقة وجوة عدة، لذلك علينا النظر بتمعن لها من كل الزوايا، وعدم التسرع بإلقاء الأحكام" "باب تحت حجارة الأرض يعانق غياهب الظلام. وآخر فوق الجبال يكاد يلامس عنان السماء، ولا مجال لمعرفة ما خلف أي منهما إلا بفتحهما"
“الرواية مشوّقة بكل ما تعنيه الكلمة؛ الأحداث تشدك من البداية، وكل سر يُكشف يزيد الغموض عمقًا والحماس أكثر. ربط الشخصيات متقن وجبار، يخليك تلاحظ تفاصيل ما كنت منتبه لها من قبل. والنهاية؟ مفتوحة بطريقة تخليك تنتظر الجزء اللي بعده على أحرّ من الجمر!
باختصار راسي اوجعني من كثر التفكير .. الغموض فيها كبير والرواية رغم انها 500 صفحة الا انها لا تعتبر كبيرة بسبب الصور والحوارات القصيرة المهم جو الرواية والاحداث نار وكلها صدمات جديدة او توضيحات للجزء الاول ولكن الجزء الاول المفضل لالي لحد الان ممكن لانه كانوا الاصدقاء مجتمعين اكثر وحبيت حوهم مع بعض🤭
قللت التقيم بسبب بعض الاخطاء الاملائية الي بتكون بنقصان حرف او تبادل بين حرفين والاسطر الفارغة الكثيرة الي بس بتزيد من عدد الصفحات بدون سبب والصور الي مش كلها الها داعي وكبّرَت الرواية على الفاضي برضو، بس الباقي كله بيرفكت وهالرواية خلتني اشك بحالي مش بس بكل الشخصيات 😮💨
2.5 الإيجابيات : القصة واضح مخطط لها بشكل جيد و في رؤية مستقبلية لكافة الاحداث و ذا يشجع على إكمال السلسلة خصوصا و قفلة ذا الجزء تحمس السلبيات :السرد مزعج و ركيك شوي فهذا الجزء رغم اني اذكر سرد الجزء الأول كان جيدد و اعجبني. في وصف كثير لافعال الشخصيات بشكل يزهقق خصوصا انها تفاصيل تتكرر و مالها داعي و كان ممكن اختصاره فالرسمات. حسيت مافي احداث كثيرة فذا الجزء زي السابق كان كله تمهيد تمهيد تمهيد و حوارات كرنجية احيانا. كل تفكيري و انا اقرا الكتاب انو يصلح يكون كلشي الا كتاب، يصلح كمسلسل اجنبي 100٪ يصلح كمانوا او قصة مرسومة 200٪ و استغربت ليه ما كان ذا الخيار الأول خصوصا انو الكاتبة رسامة اصلا. لو كانت القصة على هيئة كوميك كان تنجنبنا الحشو و الوصف الكثير لتفاصيل مالها داعي و الي خلاني امل احيانا و اسرع فالقراءة
حرق **ابد ما حبيت انو راين يحب كايتلين خصوصا انو تم تقديمهم لنا كإخوة بالدم فالبداية و ما عرفنا عن الحقيقة انو مو أخوة الا فذا الجزء فما استسغت الموضوع بس الي خلاني اكره ذي السالفة اكثر هو حوار بين إيما و كايتلين مفاده انو "انت و راين كنتما بمستوى اخر فلا أحد بينكما ذلك النوع من العلاقات الذي يربط الأخوة في العادة، لقد كرهت الواقع و رفض عقلي كيف اصابت ايما فيما قالته لهذا حاولت نفسي معارضة تلك الحقيقية" يعني اييييهه؟؟؟ قبل ساعة كان اخوها بالدم و الحين تقول بس علاقتنا ما كانت زي الأخوة الطبيعيين ،ايه الأرف دا.
**احيانا احس الشخصيات ما تكون فاهمة الخطر الي هي فيه و تمزح و تنكت بينما في شخصين مصابين بطلقات نارية و ناس مسلحين يلاحقوهم لهيك كثير حوارات كانت كرنجية **ريوتا و ادوارد الشخصيتين الوحيدتين الي يخلوك تكمل القصة عشانهم مثيرين للاهتمام منجد بينما البقية شوي سطحيين.
في الجزء الثاني من سر مذكرات الجورية الحمراء – الأبواب المغلقة تؤكد فجر سليمان أن هذه السلسلة لم تُكتب لتُقرأ مرورًا عابرًا، بل لتُعاش كتجربة نفسية وسردية تتراكم طبقة بعد أخرى.
هذا الجزء أكثر هدوءًا على مستوى الإيقاع، لكنه أعمق أثرًا. لا يلاحق التشويق السريع، بل يبنيه بتؤدة، عبر رمزية واضحة تتمحور حول “الأبواب” بوصفها عتبات داخلية: قرارات مؤجلة، أسرار مدفونة، ومواجهات لا مفر منها مع الذات. كل باب يُفتح لا يمنح يقينًا كاملًا، بل يضيف سؤالًا جديدًا، ويجبر القارئ على إعادة التفكير فيما ظنّ أنه فهمه سابقًا.
السرد ناضج ومتزن، يميل إلى التأمل دون إسهاب، ويترك مساحة واسعة للقارئ ليكون شريكًا في إنتاج المعنى. الشخصيات، خصوصًا البطلة، تشهد تحولًا ملحوظًا؛ لم تعد مجرد متلقية للأحداث، بل فاعلة فيها، تتغير عبر الصمت والذاكرة بقدر ما تتغير عبر الفعل. هذا العمق النفسي هو أحد أبرز نقاط قوة الرواية.
اللغة فصيحة وسلسة، محمّلة بإيحاءات رمزية دون تكلف، وتنجح الكاتبة في الحفاظ على خيط الغموض دون إرباك. الحبكة بدورها ذكية في مراوغتها؛ تمنح إشارات ثم تتراجع عنها، لتبقي القارئ في حالة ترقب واعٍ لا ارتباك.
الأبواب المغلقة ليست مجرد تكملة، بل مرحلة مفصلية في السلسلة، تعمّق الثيمات وتُثقل الأسئلة بدل تقديم إجابات سهلة. رواية تناسب القرّاء الذين يقدّرون الغموض النفسي، والرمزية الهادئة، والسرد الذي يحترم ذكاء قارئه.