German-Jewish philosopher, political theorist and sociologist, and a member of the Frankfurt School. Celebrated as the "Father of the New Left", his best known works are Eros and Civilization, One-Dimensional Man and The Aesthetic Dimension. Marcuse was a major intellectual influence on the New Left and student movements of the 1960s.
ان هذا العمل هو تتويج لفهم اى قارئ فى الفكر الهيجلى لذا هو بمثابة خاتمة لفهم هيجل والتى تحتاج لقراءة اكثر من عمل لاستيعابها استيعابا صحيحا فهى فى الواقع فلسفة شاملة كلما توسع الانسان فى دراستها تتكشف له فى كل مرة اشياء وتفاصيل جديدة . بالنسبة لكتاب ماركيوز هذا فهو يعد اعطاء للثمرة الخالصة للفكر الهيجلى والتى تنبت من البذرة والتى هى البداية المنطقية لذات الفكر والتى هى الوجود المجرد والثمرة هى الفكرة المطلقة . وهو يصف رحلة البذرة لتكوين الثمرة اى رحلة الانتقال من الفكرة الوجود المجردة الى الفكرة الشاملة للوجود بكل ما فيه اى الفكرة المطلقة التى هى وحدة كل موجود مع فكرته المركبة تركيبا ذاتيا . او وحدة كل موجود جزئى مع الكل الذى هو جزئه . ولا توجد هذه الوحدة الا فى الانسان العاقل الذى هو تجسيد الروح فى وجودها الواقعى والذى يوحد وجود الموضوعات فى فعل المعرفة العاقلة والتى قدمها كانط فى صورة المقولات الترنسندنتالية والتى نفى هيجل طابعها الترنسندنتالى المفارق المجرد باعتبارها اولا مقولات انطولوجية للوجود قبل ان تصبح مقولات للمعرفة وهى تنتقل بذاتها فى دورة مغلقة من الفكر الى الوجود بفعل انعكاس الفكرة فى ذاتها - وهو ما تم شرحه فى المنطق الديالكتيكى ( الوجود هو فعل الفكر ) -ومن الوجود الى الفكر فى فعل المعرفة وهذا الفعل المتبادل بين الفكر والوجود المطلقين هو علاقة الفكر بذاته وليس علاقة بآخر -كالتى توجد بين المواضيع الخارجية - لذا هى علاقة حرة - كعلاقة الفرد بنفسه - اما علاقة الاشياء المفردة الموجودة فى الخارج فهى محدودة بآخرها ومحكومة بالضرورة التى هى شىء خارجى بالنسبة لها تحددها الفكرة المطلقة . وبالتالى فان كل وجود هو فكر فى ذاته وكل وجود هو فكر لذاته اى لفعل معرفة الوجود بنفسه . وهى معرفة متطورة اى تاريخية ومن هنا تظهر مقولة التاريخية كمقولة انطولوجية للحياة التى هى وجود الفكر فى ذاته ولذاته اى حفاظ الفكر على وجوده بفعل الانعكاس ومعرفة الفكر لذاته فى هذا الوجود معرفة متطورة فى تدرج واقعى ملموس ذو طابع تاريخى ينعكس مدى تطوره فى التاريخ على طابع الروح الجزئى ( الانسان الفردى ) الموجود فى قلب الحياة والمُمارِس لفعل المعرفة . . وهى النقطة الاخيرة التى يستفيض ماركيوز فى توضيح طابعها لانها الهدف النهائى بالنسبة اليه فى فهم النسق الهيجلى . ولذا يهتم هيجل بتوضيح علاقة فلسفته بالمعارف الانسانية المختلفة وهى تهضمها وتستوعبها وتتفهمها فى نسق وجودها التاريخى . فنجد فى كتابات هيجل فلسفة الجمال والفن وهو يدرس تطور الفكر الجمالى وتطور الفنون تبعا لدرجة ارتقاء الروح التاريخى وانعكاسه على اشكال الفنون السائدة فى كل عصر كالفن الرمزى وفن العمارة والرسم والنحت والموسيقى ...الخ . كما نجد كتاب اصول فلسفة الحق وهو يتناول تطور الفكر السياسى والحقوقى وكيفية نشوء المجتمعات المدنية والدول بدءا من الاسرة والقبيلة وما يمس ذلك من وجود القوانين والدساتير واشكال الحكم وتطورها ( التطور هو إغناء للمحتوى ) . كما نجد كتابات فلسفة الدين . وفلسفة التاريخ وتاريخ الفلسفة وفينومينولوجيا الروح وكلها تصور تطور معرفة الروح الكلى المطلق بذاته فى وجود الانسان الفردى. لذا يمكن للفلسفة الهيجلية ان تشمل الوجود ككل لانها تناقش جميع عناصره الفردية والكلية وتبسط وحدتهم الاساسية فى شرحها لمفهوم الجزئى والماهية المتجزئة او المنعكسة على ذاتها . وهى علاقة يمكن هضمها ف مقولتى العمل والمعرفة وهما اساس الحياة الروحية بشكل عام .