صدر له: ■ (ها هنا جمرةٌ، وطنٌ، أرخبيل) - مجموعة شعرية - عن دار أخبار الخليج للنشر - 2007م. ■ (السكك، البصارة) - مجموعة شعرية - عن دار الإنتشار العربي (بيروت)، وقطاع الثقافة والتراث الوطني (البحرين) - 2008م. ■ (السماء تنظف منديلها البرتقالي) - مجموعة شعرية - عن دار مسعى (الكويت) والدار العربية للعلوم - ناشرون (بيروت) 2010م. ■ (أخطاء بسيطة) - مجموعة شعرية - عن دار مسعى (البحرين) 2012م. ■ (غفوت بطمأنينة المهزوم) - مجموعة شعرية - عن دار مسعى (البحرين) 2014م. ■ (وهذا أيضاً ليس شعراً) - مجموعة شعرية - طبعة إلكترونية pdf بلا حقوق 2014م. ■ (لن أقول شيئاً هذه المرة) - مجموعة شعرية - طبعة إلكترونية pdf بلا حقوق 2015م. ■ (آدم المنسي) مجموعة شعرية - منشورات المتوسط (إيطاليا) 2017م. ■ (موت نائم، قصيدة مستيقطة) - مسعى للنشر (كندا) 2017م. ■ لا شيء يحدث ولا حتى القصيدة - منشورات تكوين - الكويت 2019
هنا الوقوف على شيء من الزمن المعمى، بجلادة، وأن ينضح اللسان عرقًا كما لو يريد أن يستقي فلا يستطيع.
أظنّ بأن الوطن الحاضر طوعًا هنا / الغائب قسرًا هناك، الوطن المشحون بكل هذا المعجم الشديد الوطء، الوطن الحاصد، الوطن الذي يستقر تحت الجلد حتى لا ينسى مهدي ذكر رطوبته مثلًا، أظنّ، بأنه باعث للحنق والأسى في آن.
أخال لي أن تجربة مهدي منكشفة في لحظة صدق في ص ٥١ من هذه المجموعة.
و ما مست النار أقسى من الصبر ... كثير هذا الوجع على روح الشعر لذا قلت أنه ليس شعرا هو بكاء الحياة على نفسها حين تحمل غير اسمها و تغني بما يشبه النوح تدرب قلبا لينبض / ليعطي / ليهدر / يسفك / يرخي العنان يضييييييع هذا أيضا ليس شعرا مهدي .. لقد قلت ما جبن الآخرون عن قوله قلت ما بقي في حلقنا عالقا غصة من بكاء قديم نسينا أمره أو تجاهلناه حتى تحجرت أعيننا و باعت دمعها لقلوب أرق
This entire review has been hidden because of spoilers.
ينتقل بين الشعر والسرد الشاعري كوطن يعيد تفاصيل جسده ويتنفس الحرية بوعي بين دخان الدموع وضجيج الخطى تستشعر اأم النزف وانت ترتله وتستنشق الغاز المسيل للدموع حد العمى العمى الذي يجعلك اكثر بصيرة واكثر التصاقا بتراب جنين هو الوطن
كل ما أطلبة هو منفى لرأسي منفى يحترم هذا الذي بلا وطن و بلا هوية
شعر مهدي .. وموسيقى ياني ..وكوب قهوة
ثلاثةة كانوا .. رابعهم أنا مع دقات قلبي في رحلة غير اعتيادية من نوع اخر ارتداء فيها لونا جديد .. يشبة سواد مشمر أمي الذي ترتدية منذ عام حزنا على ارض دلمون فألف قميص جاؤؤ ليوسف .. لطختها مخالب الذئب .. فلم تعد برئية من دمة
الشاعر البحريني مهدي سلمان
لله دررك على هذا الشعر ..و الكتاب ممنوع من الصرف فاودعتة قلوبنا .. بجمال اسلوب سردك احببت ما قرأت .. للأمسية لم تنتهي في ذاكرتي .. اختزل صداها في جوارحي مع كل سطور وجدت صوتة و همساتة و معزوفته الحالمة #وهذا_أيضا_ليس_شعرا #لمهدي_سلمان
أعجبني بشدة. الوطن يتحدث من خلال كلمات مهدي. شكل النصوص يتنوع وكأن مهدي يجرب كل طريقة ممكنة لبث كل ذلك الالم والغضب والحزن الذي تمتلأ به الجزيرة. أثار ضحكي في بعض المقاطع. أحيانا أمام كوميديا سوداء يكون الضحك هو الخيار الأفضل.