Human Rights Watch is one of the world’s leading independent organizations dedicated to defending and protecting human rights. By focusing international attention where human rights are violated, we give voice to the oppressed and hold oppressors accountable for their crimes. Our rigorous, objective investigations and strategic, targeted advocacy build intense pressure for action and raise the cost of human rights abuse. For more than 30 years, Human Rights Watch has worked tenaciously to lay the legal and moral groundwork for deep-rooted change and has fought to bring greater justice and security to people around the world.
لا أرى أهمية هذا الكتاب في معلومات جديدة تقدم عن مذبحة رابعة و ما سبقها و ما تبعها، بل في حقيقة أنه عمل استقصائي محايد يصلح ﻷن يكون أساسا لاتهام قادة الانقلاب بجرائمهم.
لم يأت بجديد ولكن توثيق على مدار سنة كاملة يستحق الاحترام تلخيص 1: *تعتبر رابعة واحدة من كبرى وقائع القتل المتظاهرين فى العالم متفوقة على مذبحة ميدان السماء التى ارتكبتها القوات الصينية 89 ومذبحة انديجان 2005 باوزبكستان حيث تضمنت عددا اكبر و ساعات اقل *لم يثبت محاكمة لأى شرطى او ضابط جيش واحد فى احداث هذا اليوم *حددت السلطات فى خطتها حسب ما صٌرح به فى أكثر من مرة ان عدد اقتلى قد يتجاوز 3500 وتحدث وزير الداخلية عن انه يتوقع 10% من العدد الكلى للمتظاهرين وهو مايوحى بأن ماجرى كان مخطط له وليس سوء تنفيذ من القوات (موثق بتصريحات صحفية للمسئولين ) *الكثير من اصابات اليوم كانت فى الرأس والصدر بطلقات نارية وهو ما يعكس الرغبة فى القتل المميت وليس فض اعتصام (موثق بشهود وصور( *اجبرت الشرطة على ترك الجثث والمصابين وتعمدت اشعال حرائق فى المستشفى الميدانى و مستشفى رابعة الدور الاول والمسجد وفقالشهود *ستة شهود تحدثوا عن اعدامات ميدانية *فتح المتظاهرون النار على القوات المشاركة فى عدد محدود من الوقائع ادت الى مقتل 8 ضباط شرطة فى اليوم وهو مالايبرر عمليات القتل العشوائى *عدد اسلحة المتظاهرين وفقا لسكان المنطقة التقتهم المنظمة ومستقلين وحتى ما اكده عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع فى ذلك الوقت يوم 18 اغسطس فى خطاب بانها كانت لاتتجاوز ال15 بندقية *تحرك الجنود فوق ناقلات الجند وفى مواجهة المتظاهرين وهو سلوك غير وارد فى وجود تهديد جدى من نيران بنادق المتظاهرين *العملية تمت بتفويض من النائب العام *شارك كل من رئيس مصلحة الطب الشرعى و المجلس القومى لحقوق الانسان فى التضليل فى عدد ارقام القتلى (القسم الطبى ) (ضحكات ساخرة ) *تحدث التقرير عن احداث قتل المتظاهرين قبل الفض وما تلاها *ابرز السئولين وفقا للمنظمة اللذين يستحقوا الماحسبة : وزير الدفاع ,وزير الداخلية, رئيس القوات الخاصة ,رئيس المخابرات العامة,القادة المدنيين فى ذلك الوقت *الاتحاد الاوروبى والولايات المتحدة فى البدء ادنت عمليات القتل الواسعة واعلنت صدمتها من عدد القتلى ولكنها سرعان ما واصلت الدعم للنظام بما فى ذلك المساعدات العسكرية مع عدم وجود ضمان باستخدام تلك الاسلحة ضد معارضى السلطة *