اصطلح اللُغويون أن الحبيب هو من يبادلك المودة والعشق، وأن الصديق هو الصاحب الصادق في وده، والرفيق من يشاركك الرحلة ويتميز بالرفق واللين. أما الحبيب فوارد أن تنتهي محبته، وأما الصديق فوارد أن تتبدل معزته، فلا يشاركاك الرحلة. ولكن حين تتجمع صفات الحبيب والصديق في الرفيق تحلو الرحلة وتصير ماتعة حتى أخر نفس. رواية :كن رفيقي الكاتبة :هبة علي جاهين النوع: اجتماعي رومانسي نفسي دار النشر: إبداع للترجمة والتدريب والنشر والتوزيع
اسم الرواية: كُن رفيقي اسم الكاتبة: هبة علي چاهين عدد الصفحات: ٤٩٤ التصنيف: رومانسي إجتماعي اللغة: فصحى دار النشر: إبداع
🖇️عن الرواية: بتدور أحداث الرواية عن مرض من الأمراض وتأثير المرض على المريض وعلي أهله وازاي الإنسان عايش في نعم كتير اهمها نعمة الصحة مشكلة زيادة الوزن وعدم الثقة في النفس التنمر وتأثيره علي الشخص وخصوصًا لما يجي من أقرب الناس المتمثلين في الأهل انفصال الآباء وتأثير الانفصال علي الأبناء الإرشاد النفسي وأهمية ودور الإرشاد النفسي علي الأشخاص
🖇️الشخصيات: حبييب شخصيات الرواية وعشت مع أبطالها لحظات حزنهم وفرحهم حبييت تماسكهم وتغلبهم علي مشاكلهم بداية ببيت اللواء علم الدين رشوان احتواء راقية لبناتها شخصية حياة بقوتها وصلبتها ورد فعلها علي اللي حصل لها شخصية حلا ورقتها وحبها للورد مشكلتها و ازاي قدرت تتخطاها حبييت الجدة وجدان وتفاصيل حياتها في الماضي كنت بستني مشاهداها أكرم شخصية استثنائية بكل مافيه بجد حبييت شخصيته جدا حبييت صداقته مع راحج وكلامه لياسين شخصية أسامة للأسف مش هقدر الوامه يمكن اللي حصل منه أنانية بس كل إنسان عنده طاقة تحمل عاصم اكتر شخصية مستفزة في الرواية وبالنسالي مشهد النهاية بتاعه عجبني اووووي حبيت شخصية ياسين وانصدمت لما عرفت الماضي ووجعه وخوفه من المستقبل قلقه إنه يرجع يعيش نفس التجربة مرة تانية يارا اكتر شخصية اتعاطفت معاها جدا وفرحت جدا بنهايتها
🖇️ النهاية: حبيبت النهاية جداً حبييت معلاجتك لمشكلة شريفة بالخصوص مشاهد رحلة سيوة وأجواء الرحلة كانت اكتر من رائعة حبييت أسلوبك في وصف الأحداث بطريقة بسيطة وسلسلة بدون تعقيدات حقيقي ياهبة أبدعتي تسلم ايدك ♥️
🖇️اقتباسات من الرواية: "أغراب نحن بهذه الحياة التي تشبه أحداثها أمواج البحر التي تكن هادئةً تارة وعاصفة تارة، أما نحن فنستقل قاربها وتُسيرنا سرعة الأمواج فتقذفنا عكس التيار."
"حتى نصِل في طريق ما إلي نقطة النهاية علينا أولًا أن نضع قدمينا على طريق البداية ونخطو خطوة أولي، ومهما كانت البداية قاسية، مؤلمة، مُرهِقة أو غير مُتوقعة فإن الهروب أو المُماطلة لن يفيدا بل سينعكس أثرهما السلبي عليك بتأخرك عن هدفك إن لم يؤديا إلي تعثُرك وتقهقرك."
من أحلى الروايات اللي قرأتها .. إحساس بالدفا وانت بتقرأ الرواية.. بتوضح أد ايه دعم الأسرة مهم وبيفرق فى حياة كل حد فينا.. ..تسلم ايدك هبة علي❤️❤️❤️.. يارب دايماً فى تقدم ة