ظلت قضية «الوجود» هي اللازمة الأساسية فيما يأتي على خاطر الإنسان منذ نشأته؛ ولذلك ظل الاندهاش والحيرة هما أبرز العلامات التي تعتريه على إثر التفكُّر في هذه القضية، و«نقولا الحداد» هنا يتناول بالبحث والشرح «فلسفة الوجود»، كما يعمد من خلال طرح عديد من النظريات الخاصة به هو إلى مناقشة «الجاذبية» وتأثيرها على سائر مكنونات الكون؛ فهي القوة القصوى في يد المُحرِّك الأول «الله»، ومن خلال ثلاثة أبواب رئيسية يناقش الكاتب أنظمة هذا الوجود بأنواعها: «المادي» و«الحيوي» و«العقلي»، وفي النهاية يورد بابًا خاصًّا لتناول بعض القضايا الفلسفية، ويخلُص إلى أنه لا يُحتمل أن يكون للكون إلا نظام واحد، وهو النظام الذي نعرفه له الآن، ولأننا لا نستطيع أن نتصور نظامًا غير هذا؛ فهو إذن طبيعة في المادة نفسها أو سجية فيها.
: لتحميل الكتاب http://www.hindawi.org/books/69316182...
من طلائع النهضة العربية، صحفي وعالم وشاعر، ترأس تحرير عدد من الصحف العربية والمصرية مثل الأهرام والمقتطف، له مجموعة كبيرة من الروايات والمسرحيات بين المؤلَّفة والمُترجَمة، عَمِل على ترويج أفكاره من خلال مطبوعتي المقتطف والهلال.
ولد عام ١٨٧٨م في بلدة «جون» بلبنان، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة صيدا الأمريكية، حيث درس مبادئ العلوم والتاريخ والهندسة واللغة العربية نحوًا وصرفًا، ثم عَلَّم نفسه اللغة الإنجليزية، ثم درس الصيدلة ونال شهادتها ١٩٠٢م، وبعدها تفرغ لدراسة نظرية النسبية.
عَمِل مدرسًا في المدارس الأمريكية القروية بريف لبنان، ثم في مدارس «صيدا»، وعمل بعدها مُحررًا في جريدة «الرائد المصري» بالقاهرة مدة ثلاث سنوات، ثم مُحررًا في عدد من الصحف المصرية، كالأهرام والمحروسة. أنشأ جريدة المحبة المدرسية في «صيدا»، وجريدة الحكمة المدرسية في «بيروت».
له العديد من الكتابات الروائية، فهو روائي قدير، وصاحب إنتاج أدبي وفير، منها: «فرعونة العرب عند الترك»، و«جمعية إخوان العهد»، و«وداعًا أيها الشرق»، و«آدم الجديد»، و«الصديق المجهول»، وعدد من المؤلفات ذات الطابع الاجتماعي والعلمي، منها: «الاشتراكية»، و«الحب والزواج»، و«هندسة الكون حسب قانون النسبية»، و«فلسفة الوجود»، و«الديمقراطية مسيرها ومصيرها»، وله عدد من المقالات نشرت في جرائد «المقتطف»، و«الهلال»، و«الجامعة»، و«الأديب»، و«الرائد المصري»، وله قصائد نشرت جميعها في مجلة الضياء منها؛ «الحمامة المفقودة»، و«عالم العين»،و«عالم الدماغ»، و«عالم القلب».
سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة «فرح أنطون» لإصدار جريدة «الجامعة» اليومية في نيويورك، ولكنهما لم يوفقا، فعمل في التجارة مدة سنتين، ثم عاد إلى مصر فأنشأ صيدلية، فضلًا عن عمله بالتحرير في الأهرام و«مجلة السيدات والرجال» التي أنشأتها زوجته «روز أنطون»، كما عاون «يعقوب صروف» في تحرير «المقتطف».
رحل «نقولا حداد» عن عالمنا عام ١٩٥٤م، ونعاه بعض الأدباء بالكتابة عنه مثل «وداد السكاكيني»، و«وديع فلسطين».
انهيت الان قراءة كتاب "فلسفة الوجود" لنقولا حداد. على الرغم من ان الكتاب اورد مجموعة من الحقائق العلمية المتعلقة بتكوين الذرة وتكوين المجرات السماوية الا انه تميز بايرادها من جوانب فلسفية بحتة وبعيدة عن الجدل العلمي. تطرق الكاتب للغوص في فلسفة المادة والعقل وفلسفة الحياة والبداية ومبدأ الازلية. كتاب سهل الطرح وممتع.
و لعلني كنت سأحتفي به احتفاء أكبر لو افترضنا أني كقارئ عشت حقبته فصاحبه من جيل رواد النهضة العربية في جناحها اللبناني ، واحسرتاه على جيل كان القوم فيه يتبارون في حلبة الفكر و الأدب و العلم و كانوا يكتبون فيبهرون و يتكلمون فيفحمون و يستدلون فيقنعون . لذلك كله فإني غير عابئ بعنصر القدم و التجاوز في تقييمي لهذا الكتاب الذي ينبغي نفض الأتربة عنه و إعادة الاعتبار العلم له كأساس فكري ضمن أسس أخرى تعضده من شأنه التأسيس لنهضة ثالثية منشودة
مرد متعتي بهذا الكتيب المتألف من 130 صحيفه تماسكه المنهجي و استقلاليته في نحت المفاهيم وفقا لرؤيته في ملاءمتها لمدلولها أما المضمون ففيه نظر
أما عن المحتوى فصاحب الكتاب يشيد فلسفته في الوجود و في ما ورائه وفيا في ذلك لمرجعيته المادية التي تعزى لانفتاحه على المحيط الانكلوسكسوني رغم لبنانيته ، معتبرا أن الأول متكون من عناصر أربع و هي المادة و الحركة و المكان مضافا إليها عنصر النظام تجنبا للسقوط في مطبات الإيجاد و الخلق ، كما قارب الثاني من خلفية مادية تجريبية بحتة بررت تصديه مثلا لدحض فرضية الروح متسلحا بحجج دونها في اعتقادي حجج ديكارت الذرائعية التي تبدأ بالنتيجة كمسلمة لتخلص إليها لاحقا في اكتشاف عقلي زائف :و هي مغالطة المصادرة على المطلوب
أسم الكتاب : فلسفة الوجود الكاتب : نوقلا حداد /صحفي وعالم وشاعر وصيدلي من لبنان. عدد الصفحات: ما يقارب 350 صفحة نوع الكتاب : فلسفة كينونة سنة النشر: 2014
الجميع منذ بداية الخلق يفكر بالوجود ماهو الوجود وأين نحن موجودون ولماذا وكيف ما زلنا مستمرين بالوجود. مسألة الوجود واحدة من أقدم الأسئلة الفلسفية في كل عصر . يقولون أنا موجود اذا أنا موجود وآخرون أنا أفكر اذا أنا موجود لكل شخص رأي . في هذا الكتاب يناقش هذه المسألة بطريقة فهمنا الحديثة للعالم وبمفهوم فلسفي علمي. ناقش الكاتب بعض قوانين الكون و الأنظمة الثلاثة الاساسية للوجود وهي : المادي والعقلي والحيوي.
يتجول الكاتب في المواضيع العلمية والفلسفية و أمور الروح والذات.
مش هنكر انى استفدت.. بس الكتاب ممل جدا و كان ممكن اخد المعلومه بطريقه أبسط ... عامل زى كتاب الفيزياء و الأحياء بتاع ثانويه عامه ... يمكن آخر جزء من الكتاب الطريقة اتحسنت. . وده يرجع لتغير للموضوع نفسه
كتاب ممتع والكاتب سرد افكاره ومعتقده بطريقة تجعل القارئ يغوص في اعماق المادة و التجاذب والدوران. الكاتب دار اينما دوران في فلك الفلسفة واعتقد اينما اعتقاد وغاص في فلك المادة و الكون ونشأته ونهايته وانتهي بالقول هناك عقل للكون يختلف عن عقل الانسان وان ليس للانسان ان يدرك ما وراء حدود حواسه ان هناك قوي ازلية وراء هذا الكون. كلمات الكاتب تبرهن علي وجود خالق لا يدركه اي فكر، ولكنه لم يستطيع الكاتب ان يؤمن به. وعن الروح انكرها اينما انكار ولكن كلماته جعلتني اسبح الله المولي سبحان الذي قال "يسالونك عن الروح ، قول الروح من امر ربي" سبحانك ربي ما اعظمك