قصة عن داء الكلب ومغامرة علاء وبسام مع قبائل الفولاني يحكيها مزي راوي القبيلة واسع الثقافة، نافذ الخيال الذي يعرف كل شيء، وسمع عن الأشياء الباقية.
واحد من أجمل الأعداد، وقصة عن أعظم اكتشافات باستير؛ لقاح داء الكلب من البداية وحتى نجاحه عى الطفل جوزيف بن السيدة مايسنر من الألزاس الذي تلقى في السادس من يوليو عام 1885 الحقنة الأولى من الفيروس الشنيع تحت جلده يومًا بعد يوم حتى أعلن عن نجاح اللقاح وأصبح أول من قهر الفيروس اللعين، تمثال الفتى جوزيف موجود الآن في مدخل معهد باستير، المعهد الذي بدأ ت قصته مع علاج فلاحي روسيا التسعة عشر بعد أن هاجمهم ذئب مسعور، ونجح لقاح باستير في علاج ستة عشر منهم وكانت هدية قيصر روسيا نواة بناء المعهد. عدد ممتع