تنتمي رواية "طابق 99" (إصدار حزيران/يونيو 2014 عن "منشورات ضفاف"/"دار الأختلاف") للكاتبة اللبنانية جنى فواز الحسن إلى أدب الحرب، لتقدم تحديداً ذيول الحرب الأهلية اللّبنانية من منظور حداثي. تمتد أحداث الرواية بين لحظة مفصلية في مجزرة صبرا وشاتيلا أيلول 1982 ونيويوك عام 2000 ويستند السرد المتعدد الأصوات إلى أسلوب تيار الوعي. يقع "مجد"، الشاب الفلسطيني الذي يحمل ندبة المجزرة في جسده بحب "هيلدا" المسيحية المتحدرة من عائلة إقطاعية تمتعت بنفوذ اليمين المسيحي أثناء الحرب. يبدأ الصراع حين تقرر الفتاة، التي تتعلم وتمتهن الرقص في نيويورك، العودة إلى قريتها في جبل لبنان لإعادة إكتشاف ماضيها. بين تصوّره للعدو القديم وخوفه من خسارتها، يجد "مجد" نفسه أيضاً مضطراً إلى استعادة أحداث مؤلمة أودت بحياة والدته وجنينها، وحولت والده من أستاذ في "الأونروا" إلى فدائي، وبعدها بائع ورد في حي "هارلم" الشهير في أميركا. من مكتبه الواقع في الطابق 99 في أحد مباني "نيويورك"، تبدو هوية "مجد" الفلسطينية ملتبسة، خصوصاً كونه ولد في الشتات ولم يمتلك يوماً تجربة حية في موطنه الأصلي. تضع أحداث الرواية جيل ما بعد الحرب في مواجهة مع أسلافه لطرح الأسئلة حول جدوى المعارك القديمة، وإن كانت قد انتهت فعلاً، وتأملات حول مقدرة الحب على تطهير الأحقاد والعداوات. على الرغم من انتماء أحداثها إلى القرن السابق، تطلق رواية "طابق 99" جرس إنذار، بعيداً عن الايديولوجيات، ضد أتون الحرب المشتعلة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، لتخبرنا أن المعارك الدموية تطلب أكثر من وقف إطلاق النار، وبأن "مآسي الحروب، لا تنتهي بعد حدوثها، بل تخالها تبدأ من هناك، من حكايا الأشلاء المطمورة".
كاتبة وروائية لبنانية، مولودة في شمال لبنان عام 1985. حاصلة على بكالوريوس وإجازة تعليمية في الأدب الإنجليزي وتتابع دراسة الماجستير. نشرت تحقيقات ومقالات في صحف عدة، كما نشرت نصوصا أدبية وقصص قصيرة في ملحق النهار الثقافي وملحق نوافذ ومجلة البحرين الثقافية.
صدرت روايتها الأولى “رغبات محرمة” عام 2009 ونالت عنها جائزة سيمون الحايك في البترون، شمال لبنان. ورشحت روايتها الثانية “أنا، هي والأخريات” إلى اللائحة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها عام 2013.تعمل حالياً في صحيفة “الدايلي ستار” الصادرة باللغة الانجليزية.
رواية مرشحة للبوكر رواية وصلت للقائمة القصيرة مممم بداية ستشدك اللغة حتما وتنطلق مندفعا لإكمال الرواية، وقد تتمنى بينك وبين نفسك أن تكملها في جلسة واحدة أو جلستين كي تقرأ بنهم بقية القائمة وهكذا ستكون قد أنهيت جميع الروايات قبل أن يتم الاعلان عن النتيجة وستكون لك نتيجتك الخاصة، لكن هذا لن يحدث أبدا أبدا عزيزي القارئ لو أنك أنت باشرت القائمة بهذه الرواية ( طبعا القرَّاء اذواق وانا هنا أتكلم عمن يقاسمني الذوق القرائي)0
المهم الرواية هي مجرد قصة حب بين رجل فلسطيني وامرأة لبنانية أنهك كلاهما بالحروب وخصوصا الطائفية ويستمر الحوار والحوار والحوار واحيانا تقحم الكاتبة شخصيات ثانوية لتعود بنا للحوار وهكذا دواليك حتى تمنيت أن ألقي بنفسي من الطابق 99 وأرتاح
لن أقيم الكتاب حتى لا أظلم جنى بما إنني لم أكمل الكتاب تحتاج جنى للمزيد لتكتب رواية جيدة الرواية يسردها رجل ذو مشاعر أنثوية لا أظن أن جنى كتبت شخصية رجل لكنها أرادت أن تثبت إنه رجل من خلال النظرة الجنسية للمرأة ومن خلال المشاهد الجنسية مما قرأت لا أحسب أن الشخصية فيها طبيعة وطريقة الرجال بل إن طريقة التفكير تبدو وكأن السارد هي أنثى أنا عاجزة عن إكماله بما إن أول لبنة في الرواية مهتزة
الفلسطيني الضعيف المنهزم الذي لم يستطع التحرر من انكسارات الحرب واللجوء والموت ، واللبناني البورجوازي المتسلط الذي يحتقر الفلسطيني ويعدّه دخيل غير مرغوب فيه .. هذان الوجهان اللذان صورتهما الرواية من خلال قصة حب تدور في الحاضر وتعود في تكوين شخصيات أبطالها إلى ذكريات الماضي وما تركته فيهم الحرب من آثار نفسية وجسدية
أولا أنا ليس لدي فكرة عما كان عليه وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، لكني خلال حياتي قابلت الكثير من الفلسطينيين ولم أر لديهم إلا الفخر والثقة بالنفس ، أما تقديم الفلسطيني على أنه مهزوز الشخصية وخجل بهويته فغير مستساغ أبدا ولا يمكنني قبوله ، بل وأعتقد أنه بإمكاني تصنيف العمل ضمن أشكال المتاجرة بالقضية .. إن كانت الكاتبة تهدف لتحريك مشاعر التعاطف لدى القارئ فهي مخطئة في توجهها ، المشاعر التي ينبغي استثارتها لدى العرب هي الغضب وليس التعاطف !
قصة الحب عادية جدا مع الكثير من التفاصيل التي ليس لها أية لازمة ! شخصية العاشق الشرقي التقليدية الذي يسوئه تفوق شريكته ، ويحاول إطفائها ليشعر برجولته .. رغم إقراري بواقعية هذه الصورة لكن مللناها حقا .. استبدلوها رجاءا ، فربما إن تغيرت الروايات يتغير الواقع !
حسنا .. يُحسب للكاتبة سلاسة اللغة والسرد وهو ما مكنني من إكمال الرواية دون ملل ، واقتبست بعضا من عباراتها
* القائمة القصيرة لجائزة البوكر * نقطة سوداء جديدة على لجنة البوكر .. أولا " لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة " ومن ثم " طابق 99 " ، على أي أساس يتم اختيار الكتب المرشحة ؟؟ هناك خطأ ما !!
لا يسعني في النهاية إلا أن أقول : " الله يرحمك يا كنفاني " !
أي حظ تمتلك جنى حتى تترشح للبوكر مرتين ؟ هذا ما دفعني للإستفتاح بروايتها للتعرف على روايات القائمة القصيرة للبوكر، ومهما أقول إن تجربتي مع القراءة تعلمني ألا أبدأ القراءة باستهانة من جراء تجربة سابقة خذلتني ،فكل تجربة يجب أن تكون مستقلة بذاتها وكل كاتب قادر أن يطور قلمه، و أردد لعقلي و أنا أستطرد في القراءة: تجرد .. تجرد .. تجرد ! إلا أنني فعلتها هذه المرة و دخلت بحكم مسبق، و هي لم تنتشلني منذ البداية من هذا الغرق بل و ساعدتني بشكل سلبي كثيرًا في ذلك للأسف ، لأنها استفتحت الرواية كعادتها بشخصية مجد الفلسطيني و حقيقة لم تعجبني الشخصية و لا أفكارها و مبلغ قوتها كان الرفض للدعم العربي بصورته الكلامية السطحية و خلعت عنه صورة الفلسطيني المألوفة في الأدب لتحل محلها شخصية تتصارع مع نزواتها و ندوبها لا تقبل أن تكون قضيتها جواز مرورها للقلوب بل تسعى لإحتواء ألمها لوحدها، الأحداث مطروقة ومللة و باردة .. تخبط واضح في السرد ..طقوس جنسية منفرة ، اللعنة ! جو الرواية لا يحتمل هذا ، هذا يعيدني للوراء يا جنى و أنا أريد فعلاً التقدم والتعرف على جديدك، بدأت القراءة بمخزون بشع خلفته روايتها السابقة ( أنا وأنا و الأخريات) - كما يحلو لي تسميتها- تلك نالت النجمتان و حظها من التأمل و هذه تنال النجمتان كذلك و لكن اتقان تكوين شخصياتها هذه المرة كسابقتها منحتها نجمة أخرى، لا زالت الروائية تكتب بذات الوتيرة و تقع في ذات العثرات ولكنها هذه المرة تجد كنزها ! الفكرة التي لم تستثمرها جيدًا و رغم ذلك رفعت من قيمة النص و أتمنى ألا تكون ضربة حظ فقط! أتمنى أن يكون القادم مدروس و خالي من هذه الأقنعة الأدبية.
تعجبني اختياراتها للعنواين كذلك، طابق ٩٩، في مبنى إمباير ستيت، هو مكان عمل مجد الفلسطيني، وكأنها تصطحبنا لمبنى مصاب بالتخمة، لكنها توقفنا قبل الشبع التام ، قبل النسيان التام ، لنتمعن بإطلالة لا تتكرر من حولنا، لمن هم دون هذا العلو، دون علونا ، دون وجعنا، وجع المغتربين، كما تقول جنى- إزالة الجرح هي إزالة للحقيقة- هناك حد أقصى لفهم الأجنبي لقضية العربي مهما تعاطف و آزر، هنالك سقف للتفهم سيتركون مسافة شاغرة احتياطية لفهم ألم قضايانا، ألا يكون هنالك حد مماثل لتفهم العرب لقضية الفلسطيني كذلك؟ أهو لومٌ أدبي، أهو لعق لجرح لا يندمل إلا بنبشه مجددًا، في قسمها الهزيل تحكي الرواية قصة علاقة المغترب الفلسطيني المسلم مجد و المغتربة اللبنانية المسيحية هيلدا، هو يحاول إغاظة عجزه بابتكارات جنسية وهي المنفتحة لتعلم فنون التغيير من جسده و أفكاره و همومه، و التواصل معه فهو ضحيتها المصغرة ! هي شخصية آخذة في التطور مستعدة من أجل مستقبل مستقر أن تعود لتصلح الماضي و الغريب في أمرها أنها تستمد قوتها منه، من ضعفه ومن تاريخه الواضح كوضوح الشمس مقارنة بتاريخها، بينما هو قابع في مظلومية وشخصيته جمدها الإنحدار و التشبع من الإنتظار لردود فعل الآخرين دون الأتيان بردة فعل تنمي مستقبله، هذا فيما يخص حربهم الشخصية الصغيرة، و عادة ما يدخل المرء حروبه الشخصية محملًا بثقل حرب وجوده الكبرى، ( ثقل التعبئة الخاطئة )! أما حربهم الحقيقة هو الرابط بين بلدانهم فهي لبنانية و هو فلسطيني، هل قلت هذا مسبقًا، نعم، لكنه مخيمّي وهي كتائبية ، هو يدعي أنه الشظية التي لا تُنسى في غوغاء تلك الحرب الأهلية، و أنا أصدقه تمامًا رغم أنه ضحية شظية الكتائب المسيحية أمثال أهل هيلدا الأرستقراطيين، عرجه وندبة وجهه دليل على ذلك، طوى العرب ملفات مؤسفة حتمًا فتحها يستدعي تأمل وتأسف، كملف مجزرة صبرا وشاتيلا و كيف كان حصار الكتائب اللبنانية المسيحية للمخيم الفلسطيني سببًا في إزهاق أرواح الشهداء بوحشية بالغة على يد الإسرائليين ، ملف التعاون المخزي، ملف رغبة الكتائب باحتكار لبنان و رفض أي تواجد مسلم مسلح ، ملف كهذا يتطلب فتحه جرأة ، فتحه هذا لوحده يعتبر صلح و اعتذار، وهل تقبل الإعتذرات في ملفات نتناسى وجودها! ألديكم وجع!هيا، أكتبوه حتى لا يكرره الزمن ! من ننصح هنا وهنالك واقع آخر.
هما شكلا صوت عقلاني يريد الصلح ليختبر الحياة ، يريد إفهام ذويه مشاعره بصراحة، و لو كانت كل الأصوات في الحروب متطرفة لظلت الحروب تخلق نفسها لنفسها، علاقة مجد و هيلدا هي قضية اكتساح الآخر ، المؤسف أن الروائية حددت اكتساح جنسي على الأغلب لعلاقة البطل والبطلة، ألا يمكن أن يكون الصلح ألا جنسي بهذه الدرجة من الابتذال؟ هذا يعود لرؤية الروائية . عجز مجد لا يليق به ، بينما شجاعة هيلدا وعودتها لفهم ملف حربها بشكل صحيح ..جعلت قسم الرواية الثاني قمة في الروعة، أجادت الروائية في سبر نفوس الشخصيات و سبكت لنا حوارات متسارعة وخاطفة للأنفاس ومقتنصة، كل هذا ب لغة جميلة تنصرك على هفوات الروائية، كل شخصية في الرواية جميلة ومرسومة بدقة واحتراف ، تألمت جدًا لمتيلد و بكيت الفجوة في أخوتها مع هيلدا، ثمة وهن حقيقي سرى في هذه الشخصية ، ربما هي من منحت الرواية نجمة ثالثة، تواجدها كان خانقٌ في واقعيته. هنالك شخصية محسن اللبناني أو مارك هو ومجد يمثلان سلبية ذكورية عربية .
سؤال : لماذا يجب أن تكون شخوص روايتتا مكسورة أو عرجاء وفي محيط يخادعها لتصل أفكارها و رؤاها للقارئ، التحدي الأكبر أن تكون شخوصنا سليمة وفي بيئة سوية حتى تكون لمواقفنا صلابة و تأثير .
ربما لا تستحق البوكر لكنها تستحق أن تُقرأ.
تأملوا هذه المصائب التي اقتطفتها:
- كنت أرى العدو القديم متعنتًا في رفضه الإقرار بالذنب ، لنحمله نحن!
- نمضي نحن البشر أعمارًا في تمجيد الخير ونرفض أن نُجسّده، لا نخبر عن الظلمات التي تتآكل أرواحنا وشكوكنا وغيرتنا و ظمأنا ألى العتمة أحيانًا، لا نخرج نتؤات أرواحنا إلى العلن، فتبقى لنا نفسان لا تلتقيان!
- نما في داخلي، مع الوقت، إحساس بإن هذه الندبة هي أنا، تختصرني، صرتها.
اﻷدب ذائقة هذه هى القاعدة،ماقبل ذلك وما بعده حواش على المتن أو مجرد تفرعات على اﻷصل الذى أثبتناه ف العبارة سالفة الذكر..
أدب ما بعد الحداثة هو أدب الفرد بامتياز،الذات اﻹنسانية ف إنفصالها عن المجموع صراعاتها الداخلية،وتشظيها النفسى والوجدانى،وعزلتها اﻹجبارية ف زمن الضجيج فيه هو القاعدة ونبذ كل ماهو إنسانى ومعنوى فيه لصالح المادى والملموس هو العقيدة التى يعتنقها الجميع اللهم إلا القليل...
********
هذه رواية عن الحب والحرب مونولوج ذاتى طوووويل،بوست روائى سردى بلا ضفاف مونودراما ف قالب روائى أو هكذا يحسبه القارئ،حتى إذا جاءه لم يجده شيئا على اﻹطلاق...
********
جنى فواز الحسن روائية شابة،تصل للمرة الثانية لقائمة البوكر القصيرة وهى بعد ف الثلاثين من عمرها،وهو ما يحسب لصالحها بكل تأكيد درست اﻷدب الإنجليزى والنقد أى أننا نتشارك زمالة التخصص،وتعمل صحافية اﻵن،،،
أرادت جنى أن تعالج تاريخ المأساة عبر العلاقة الإنسانية الملتبسة بين ابن المخيم"صابرا وشاتيلا" المرتحل إلى نيويورك واسمه مجد،مجدى والفتاة اللبنانية واسمها هيلدا الباحثة عن ذاتها خارج أسوار العائلة اﻷرستقراطية وبعيدا عن الظل الثقيل لﻷب الحاكم لجميع أفراد اﻷسرة بمنطق اﻵمر الناهى المانح المخطط لحاضر ومستقبل الجميع،،،
********
علة مجد الشتات،الهوية الضائعة،الفقدان للأم ف صابرا وشاتيلا واﻷب ف نيويورك،الندبة التى تحتل وجهه كما يحتل الصهاينة اﻷرض وساقه العاجزة كما هو عن التخلص من آلآم الماضى وأثقاله،،،
********
هيلدا علتها اﻷنا،من تكون،لماذا هى هناك،لماذا هى هناك ما معنى وقيمة حياتها،،، هيلدا تعانى مرارة وقسوة وربما ترف اﻷسئلة الوجودية وتحمل فوق ظهرها إرثا عائليا يثقلها بوطأته،ببشاعته،بحقيقته المدعاة،وبزيفه المحتمل،،،
********
جنى حاولت أن تقارب بين العالمين،أن تغلف العام بالخاص أن تؤطر الذاتى بالموضوعى ومن خلاله،،، فكانت النتيجة ثرثرة بلاغية طوووويلة،مملة وإن لم تخل أحيانا من قدر من الجاذبية السردية والجمال اللغوى،،،
********
لا رسم واضح للشخصيات الرئيسية الشخصيات الفرعية أو الثانوية لم يكن لها دور معتبر في تطوير الحبكة الرئيسة الغائمة الملامح أو تطوير حبكة فرعية للأحداث قد تدفعنا للتماهى معها،والتعويل عليها عوضا عن مسار اﻷحداث الرئيسى،،،
********
الرواية عبارة عن فضفضات إنشائية جالبة للملل لم ترقنى ولا أعتقد أن ما يربو عن 180 رواية دخلت ساحة التنافس ع البوكر لم يكن بينها روايات تستحق الوصول للقائمة القصيرة عوضا عن هذا العمل،،،
لكنها الذائقة التى أشرنا إليها ف مفتتح هذا التقييم الموجز جدا،،، وما حولها مجرد إنطباعات وآراء قد توافق الصواب وقد تجانبه،،،
سرد أقل من عادي، لايوجد اي تقنية سردية سرد الجنس مفتعل ليس له اي دافع او ضرورة كان يمكن أن تختصر بأقل من رواية التكرار والاسترسال بتفاصيل لاقيمة فنية لوجودها جعل من الكتاب قراءة ناقصة وقصيرة متنيل هالسنه يابوكر :)
ماذا أقول لك يا جنى فواز الحسن؟!.. هناك العديد من الأمور التي احببتها في روايتك، ابرزها أن هذه الرواية هي "كتاب العاجزين عن توديع الماضي، وعيش مشاعر حاضرهم كما ينبغي". أو أنها رواية "الجيل الجديد من الكتاب اللبنانيين والعرب المستمرين في حمل فشل منطقة الشام Levant في داخلهم"، أو أن هذه الرواية دراسة جيدة في تفتت وتشظي العلاقات الانسانية وبالذات علاقات الحب بين الرجل والمرأة في العالم العربي، لقد كتبت يا جنى رواية شجاعة، حيث لا تستحي الحقيقة، حقيقة العرب اليوم (عاطفياً ونفسياً على الأقل) من أن تطل بوجهها علينا بلا حجب.
هناك كذا شيء أعجبني في هذا العمل، ولكني أتساءل : الم تصدر أعمال كثيرة لروائيين لبنانيين (مثل: الياس خوري وربيع جابر الخ) كتبوا فيها عن آثار الحرب الأهلية على الانسان والمكان؟،، ما الذي يميز هذه الرواية عن غيرها؟ ربما صوت المرأة القوي والواضح فيها.. أو أن جنى فواز الحسن تعمقت (أحياناً) في تحليل ما بعد وما وراء قلق واضطراب شخصيات الرواية،،، لا أدري بالضبط
طبعا هناك بعض الهفوات وبعض علامات الاستفهام، فشخصيات الرواية وبالرغم من معاناتها من انسداد عاطفي الا انها فصيحة للغاية في التعبير عن ما يجول في داخل كل منها، وربما كان هذا صوت جنى فواز الحسن! أو ربما حداثة تجربتها الكتابية (ما تزال جنى شابة) والتي لم تمنحها الصنعة الكافية لإسدال ظلال الغموض الشبحي على كتابتها (ادغار آلان بو، مرجع جيد).
على أية حال،، هذه رواية جيدة وفيها الكثير من السطور الجميلة التي ستروق لكم.
الخاتمة : لنترك الحزن يا جنى، ولنستمتع بإحدى قمم الحضارة الانسانية، "مقطوعة الدانوب الأزرق"
حسناً .. هذه هي تجربتي الثانية مع جنى فواز الحسن وللأسف كانت تجربة آخرى فاشلة بالنسبة لي مع هذه الكاتبة ، وللغرابة هذه الرواية وسابقتها جاءتا ف قائمة البوكر ليست الطويلة فقط بل والقصيرة أيضاً !!!
تلك الرواية اعتمدت ع كيلشيه اصبح مبتذلاً من كثرة استخدامه وهو الحرب وتأثيرها ع نفسية الأشخاص ف مختلف النواحي ، وهنا تطرقت الكاتبة إلى الحرب الأهلية اللبنانية وأثرها ع طرفين متناقضين ولكن جمعهما الحب ، الطرف الأول شخص فلسطيني يدعى فهد خرج من تلك الأزمة بجرح ف وجهه وقدمه وفقدان عائلته عادا والده ، والطرف الآخر فتاة لبنانية تدعى هيلدا كانت عائلتها منغمسة ف العمل الحزبي ولهم أفعال شائنة ضد الفلسطينيين ، وقرر كلاهما اللجوء إلى أمريكا من أجل نسيان الماضي والبدء من جديد ، وشاءت الأقدار أن يجمع الحب بينهما ولكن كان للماضي تواجده بينهما .
الفكرة عادية تقليدية متكررة حتى المعالجة الأدبية جاءت بشكل ممل ومستهلك ، السرد كان طويلاً ومتكرراً بشكل غريب وكأن الكاتبة مجبرة ع إطالة الصفحات حتى لو لم يكن هناك أي داع لذلك !
أكثر ما ضايقني ف تلك الرواية هو شخصية مجد الضعيفة وكم التناقض الذي كان بداخله ، فمن أين أتت له القوة بأن يترك علامات الحرب ع وجهه وقدمه دون أن يسعى إلى أى تجميل رغم توافر المال والإمكانيات اللازمة لذلك ، وفي نفس الوقت من أين أتى له ذلك الضعف غير المبرر أمام المرأة التي يحبها والانهيارات النفسية التي أصابتها عند عودتها إلى بلدها في زيارة .
فشلت جنى ف تقريب العالمين المتناقضين ونتج عن ذلك ثرثرة خائبة لا تسمن ولا تغني من جوع ، وكانت النهاية أشبه بالدليل القاطع ع سوء تلك الرواية .
الرواية فاشلة ولم يتحقق فيها أي من مقومات النجاح لا الفكرة ولا المعالجة ولا أسلوب السرد ولا حتى رسم الشخصيات بنوعيها الثانوية والرئيسية .
ليطل من هنا السؤال المعتاد كيف وافقت لجنة البوكر ع وصول تلك الرواية إلى القائمة القصيرة للجائزة ؟ وكيف لتلك النوعية من الأدب أن تصل من الأساس إلى هذه الجائزة التي من المفترض أن تكون من أجدر الجوائز الأدبية في العالم العربي ؟!!
بخطىً واثقة وسرد هادئ مفعم بتلقائية تحرضها لغة روائية عالية جاءت هذه الرواية ، رواية تلخص أهوال مضت لتخبر أجيالاً تجهل ولتنعش ذاكرة من عاشها فتوقظ فينا حساً كان قد تبلد، تتطور لغة جنى فواز بشكل ملحوظ ويتضح نضجها رواية بعد رواية ، رائعة
رواية تستحق أن تفوز بجائزة البوكر ------------------------------ لا أذكر متي آخر مرة أستطاعت رواية أن تحدث كل هذا الصخب بداخلي . رواية تنتهي منها و لا تنتهي منك ، تظل عالقا فيها و في مصير شخصياتها التي تسكنك بكل عذاباتها و تساؤلاتها . سحرتني لدرجه اني صرت أتوقف عند الصفحات الأخيره منها و أبطئ في قرائتها حتي لا أنهيها لا أريد أن أفيق من سحرها . تبدء الرواية من الطابق ال 99 في مكتب مجد بمدينة نيويورك المدينة التي جاء اليها هو يحمل شتات نفسة ليحفر له إسما فيها . بأسلوب عذب تأخذنا الكاتبة إلي عوالمها لتحكي لنا عن الحرب الأهلية و المأساة الفلسطينية و أزمة الإنسان في بحثة عن هوية بعيدا عن ترسبات الماضي العالقة بها . تنتقل بنا بين أزمنه و أمكنه مختلفه ما بين سنة 1982 و سنة 2000 بين نيويورك و جبل لبنان و صبرا و شاتيلا رواية رائعه في الغوص داخل الشخصيات و الخطوط التي شكلتها و الخيوط التي تربط بين كل شخصيه و الأخري. مجد الفلسطيني الذي يحمل وجهه المشوه و إعاقته لتذكيره بمأساته الذي تربي كلاجئ فلسطيني في المخيم ليصاب بشظية علي يد المليشيات في الحرب الأهلية اللبنانية فيرحل مع والدة إلي نيويورك ليرسم له حياة هناك و ليضيع بين خليط البشر التي تعج بهم المدينة حاملا غضبه و احساس الذنب الذي ظل يلاحقة لأعتقاده إنه كان سببا في موت أمه. ثم هيلدا التي تنحدر الي عائله لبنانية كتائبية و تعمل راقصة في نيويورك ثم سفرها الي وطنها لتكون وجها لوجه أمام الماضي لتعيد قراءة الأشياء و لتعيد أكتشاف نفسها و لتعثر عليها من جديد.
و من ثم علاقة الحب التي تربط بين مجد و هيلدا رغم الفروقات التي كل التضاد و التناقضات التي بينهما . رواية تجعلني أعيد ثقتي بالروايات المرشحة للبوكر بعد خيبة الأمل التي أصابتني من مستوي الروايات المرشحة للبوكر العام الماضي.
أنهيت قبل قليل قراءة طابق 99 .. منذ فترة لم أقرأ رواية بهذا المستوى الرفيع .. بأسلوب رائع و جذاب تطرقت في هذه الرواية الى الحرب الأهلية في لبنان و المأساة الفلسطينية .. أعجبني الانتقال من زمن الى اخر ( 1982 .. 2000 ) و من نيويورك الى لبنان .. لفتت انتباهي علاقة الحب بين مجد و هيلدا رغم كل الفروقات و التناقضات .. الرواية كانت مفاجأة سارة لي كيف لا و انا الذي اقتنيتها بالأمس في اخر يوم من المعرض الوطني بالجزائر .. ستعرف أنك قرأت كتابا جيدا عندما تقل�� الصفحة الأخيرة وتحس كأنك فقدت صديقا هذا ما حدث لي مع روايتك الرائعة .. على كل سأقرأها مجددا ..اظن أن هذه الرواية تستحق أن تفوز بجائزة البوكر لسنة 2015
طابق 99 ثاني روايه اقراها لجنى الحسن الاولى انا والاخريات قرات 50 ص ولم استطع اكمالها كانت ممله جدا \ طابق 99 افضل منها وانهيتها تحكي قصه مهاجرين فتاه وشاب وقصه الحب \ الالم ارث الماضي الذي لم يقترفوه لكن ورثوة هو فلسطيني \مسلم نشا في مخيمات صبرا وشاتيلا واستشهدت امه هناك واصيب هو بالعرج \ وهي لبنانيه \ مسيحيه عائلتها شاركت بقتل الفلسطنين وسط هالتناقضات يولد الحب لكن لعنه الماضي والدم تطارده الروايه استرجاع لايام الحرب في لبنان واحداثها بين لبنان وامريكا انجاز للكاتبه ان لها عملين وكلاهما رشح للبوكر انا والاخريات 2013 وطابق 99 2015 \ الروايه جميله تستحق القرائه لكن كجائزة بوكر انحراف حاد ا\ اشرف الخمايسي افضل منها
لقد نضجت جنى ، فرق ما بين انا وهن والاخريات وهذه الرواية ان تعالج الرواية قضية ولو كانت ممزوجة بقضايا فرعية غير مهمة خير ان تكون بلا هدف اصلا ولكن لا ذنب للقارئ ان كان نتاج كاتب للمرة الاولى بلا هدف ولكن نتاج جديد من الممكن ان يمحو القديم تقريبا
كثر هم من تداولو القضية الفلسطينية في رواياتهم، حتى غدت القضية ذريعة لكل من اراد ان يروج لروايته ويشتهر بها، الا ان جنى استطاعت ان تجمع بين الالم والحب، الحرب والحياة، الخنوع والتمرد، صبرا وشاتيلا وحب محال في نيويورك بين فلسطيني ولبنانية استطاعو تحاوز الحقد والعنصرية، ونما حبهما رغم الشتات لست من انصار ان تكون الحرب شماعة نعلق عليها ضعفنا وانحدارنا، وكذلك جنى، فضلت ان تكون الحرب والتشرد والدمار بذرة لنمو حب على الرغم من استحالته الا انه عاش.
حالما وصلت إلى الصفحات الأخيرة سألت: أين الحبكة الروائية؟ أكثر من مئتي صفحة كانت سردية، سردية أشبه بمذكرات عدة أشخاص تتداخل فيها الأزمنة دون ترتيب: حديثه مع هيلدا بداية تعارفهما، ثم يأتي حديثها عندما قررت الذهاب إلى "الهناك" كما كان يسميها الراوي مجد. مجد هذا، بعد أن قرأت 100 صفحة كانت بروايته، تأتي الكاتبة بجزء يكون برواية هيلدا! ثم يعود الراوي مجد، ثم تعود هيلدا في فصل آخر كامل بروايتها، غير أن قبل ذلك كانت هتاك بعض الأحاديث التي بدت بأن لا أحد يرويها. شخصيات كانت من المفترض أن تكون ثانوية إلا أن الكاتبة مصرّة بالإسهاب عنها إسهابًا بدا حشوًا لا أكثر. أحداثهم كذلك، وليس فيها حبكة روائية أو تسلسل يربط بينها، إلا الضياع. وأنا أيضًا ضعت، لكن من جملة واحدة: "لا أعرف من أين أتيت بالقدرة على أن تحمل ولديك وتهاجر بهم." ولديك؟ من هو الولد الثاني؟ أين هو؟ كيف ظهر، ألم تكن والدته حُبلى به ولم تلده لأنها ماتت -على الأغلب- في المجزرة؟ أما النهاية، فكانت تخص هيلدا وحدها دون مجد، كأن القصة لم تكن عنهما هما اللّذين يتداخل حبهما في الماضي. لا أفهم ما هي معايير التأهل لجائزة البوكر.. أبدًا لا أفهمها. سأعطي نجمتين للرواية واحدة لايصالها مشاعر ومواقف صادقة أثرّت فيّ، ثانية لتجسيدها التفكير المناسب للشخصية: "كانوا يقولون لنا أن نقتل وكنا نفعل." ، "لماذا تصرّين أن تنبشي الدفاتر القديمة إن كانت الدولة نفسها لم تحاسبنا؟." هذه هي طريقة تفكير القاتل.. ببساطة.
طابق 99 يرفعك العنوان لتقرأ من الزاوية التي حددتها الروائية لك لكي تتابع بعينيك احداث روايتها الرائعة من خلال مجد الفلسطيني العاجز والذي يمثل بعجزه العجز الفلسطيني بقضيته التي لا تنتهى واجترار مجزرة صابرا وشاتيلا وهيلدا اللبنانية فيكونا ثنائيا يعرضان همومهما المشتركة والتي تبدو منفصمة منذ البداية وتحاول ان تدخلك في احلامهما وسبل التواصل وسبل الانفصال في وقت واحدعلى الرغم من المط الذي يبعدك عن الجو العام الا ان الرواية فتحت امامي افاقا واسعة اثناء القراءة
في كل مرة اتردد قبل قراءة رواية عربية كاتبها معاصر... ليس لشيء سوى لأنني سأجدها ملآى بالتفاهة....
طابق 99 كانت لتكون ذات مستوى فقط لوصفها معاناة ''اللاجئ'' الذي تكبد ذكريات الحرب و البنادق و فر من الدم و الموت بندبات و كسور و آثار ستحول دوما بينه و بين نسيان ألم الماضي.
لكن صفحات الرواية امتدت فيها سطور اباحية جعلتها دونية!!
لا اعرف كيف اختارو هذه الرواية للقائمةالقصيرة... لقد قرأت أغلب روايات القائمة القصيرة هنالك روايات تستحق اكثر ما اللافت في طابق 99 لا شيء مهم. هنا اضع علامة استفهام كبيرة على الجائزة
لم أستطع إكمالها، ولن أجبر نفسي على إكمالها. هذا النوع من الروايات الذي يحاول إستخدام فلسطين أو أي مجزرة لخلق قصة من اللاشيء أكرهه!. يكرهني بالكتب، والروايات، والأدب ، والمقاومة!
ليس من المُجحفِ أن يُقدم ناقد نجمة واحدة من أصل خمسة لكاتب روائي أغدق على أوراقهِ المئتين ، الكثير من العاطفة و الجموح الجنسي و العواء الندمِي ، لسببٍ بسيط أن الجوهر حين يكون مصقولا بنحاس صدئ ، فإن الخارج مهما تكلف صاحبه بتزيينهِ و ترميمهِ حد أن يخطف ألباب الرائي ، فإن هذا الأمر لا يشفع في أن الكفة تهتز اتجاه الوجوم و الرفض . " جنة فواز الحسن " لها أسلوبها في الكتابة ، عدة لا بأس بها من الكلمات و الأوصاف و النعوت ، تستطيع أن تُحرر صفحة إلى صفحتين مقالا ، و لكنها في الرواية ينقطع أنفاسها و تُصبح كمن يتخبط يُمنة و يُسرة على غير هدى و سبيل و رؤى . العنوان و إن ارتأت أن تجعله مهد العقدة فلسفيا فإنه يبقى دون معنى إن تفحصنا القصة جيدا ، كان من الممكن أن تستقي العنوان من ماضي شخصياتها و الأبطال ، أو أن تضع نُصب عينها الشيء الحقيقي و الصدوق الذي يجمع بين الغربة و الوطن ، لذا فَ " طابق 99 " كقارئ كان يُزعجني في توكيدِ تكرارهِ و الربط بينه و بين الحصن المنيع ضد الأمس لشخصية الفلسطيني " مجد " ، ليكون مجرد حشو آخر لضرورة البريق الإعلامِي . الملاحظ – أيضا – أن الحبيبين " مجد و هيلدا " هما وجهان لعملة واحدة ، فليس هناك فرق ملموس بين السارد الأول و السارد الثاني ، بل و كأن مجد تطغى عليهِ الأنوثة حد الإرباك ، ليُغلفها – على لسان الكاتبة - بأوضاع جنسية و مرآة و فلسفة الأعين اللامعة إثر النشوة ، حتى العرج الذي استماتت " جنى " في بلورتهِ كنوع من السادية و المازوشية النفسية و الذي لم يكن ليُثير الشفقة أو استحباب البطل ، يُذكرنِي بشخصية الدكتور " House M.D " ، بيد أنها كانت محاولة فاشلة أخرى في اقتباس تلك الشخصية العتية و المتسلطة و المعاقة ، و دمجها بدم فلسطيني معجون بالمأساة و رائحة البارود ، مع حكاية عاطفية بين عدوين من ديانتين مختلفتين ، على بهاراتٍ حرارة مفرطة تنشبُ في السرير ليل نهار و كأنَّا لا يُمكن أن نخلط أوراق علاقة إلا إذا قدمنا للقارئ صينية من الكؤوس المثخنة بالخمر و النساء و التأوهات و التحرر في أخبث حالاته ، لتكون الحصيلة في الأخير فرانكشتاين روائيا لكن بصيغة هزلية . كان يُمكن للرواية أن تتخذ شكلا جديا و تناقش قضية حساسة ، فالكاتبة وضعت يدها على ملفات الحربِ بين مسيحيي لبنان و فلسطينيي الخيام اللاجئين و المُخرجين من أرضهم على وعد بالعودة ، عثرت على العقدة التي تصلح لأن تكون مادة دسة لخلق شخصياتٍ و أبطال و أحداثٍ غاية في الخطورة و الدراما ، و لكنها فضلت تلبس مونولوغ طويل على نغم واحد و سياق متوحد ، لا ذبذبات تغير من مساره ، فتارة نحنُ مع " مجد " الغارق في نحيبِ الأرض المضاع و الحق المغتصب ، و الأم الميتة القتيلة بلا قبر ، و الأب التائه و المنتظر لرائحة امرأتهِ في القرية السليبة ، هذا الرجل الذي كان يظهر أنه عُجن بمقادير خاطئة و الذنبُ لا يقع على عاتقهِ بل على عاتقِ الكاتبة ، التي لم تمنحه حُظوة التعمق و قيمة مضادة ، أما " هيلدا " اللبنانية التي عاشت ستَّ سنواتٍ أو سبعٍ بأمريكا لتتعلم الرقص ، و تقع في حُب رجل من أعداء كتائب عائلتها ، مشوه الوجه و الساق ، و كأننا أمام حكاية " الجميلة و الوحش " ، لتبدأ هذه الفتاة بُكائية إثر عودتها إلى قريتها الأم ، علها تتصالح أو تقيم عداءً أبديا مع آثارها الكاذبة . ناهيك عن الأثاث الهامشي لشخصياتٍ كان لابد أن تضعها الكاتبة بين فقرة و أخرى ، حتى لا تُحرج نفسها أمام قارئ لا يملك نفسا طويلا ، لطوباوية البكائياتِ على الأطلال و المقدساتِ المهانة . كنتُ سأغفر للكتابِ أخطاءه و رتابته و أمنحه نجمتين للفكرة أولا و للغة ، و لكن حين علمتُ أنه أدرج ضمن جائزة البوكر للقائمة القصيرة ، فإن العجب المتغربل بالشفقة على الأدبِ العربي ، قادني إلى أن أرمي بهذا الكتابِ بعيدًا حيثُ مثواه و قيمته ، فأن تُصبح أهم جائزة للأدبِ مرتعا لكل من يرفع ألفا أو ينصبها ، و يدا في يد لمصالح بين دور النشر و مجاملاتٍ لأقلام و محرري جرائد ، فإن الذائقة العربية للقارئ ستنكمش لتُصبح سطحية و قابلة لأي نتف من السفاهة الفكرية ضما و مضغا . " جنى " يُمكن أ�� تُبدعِي في القصص القصيرة و المقال ، أما النوع الروائي فإنك تحتاجين إلى أدواتٍ و أفكار و جسور و بيئة و أهم الموهبة و مع كامل الأسف هذه الدعائم لا تتوفر لديكِ .. لحد الآن .
أحببت هيلدا، بشجاعتها وصدقها مع نفسها، وأشفقت عليها كثيرًا من مجد الذي رغم حبه الكبير لها يؤذيها حقًا. أحببت فكرة الرواية، والمنطقة التي تطرقت إليها، كانت الحرب حاضرة ولكن للمرة الأولى تقريبًا أقرأ عملاً عن الفلسطيني كإنسان وليس مأساة رغم مأساوية قصة مجد! ينتقد البعض أن يظهر "الفلسطيني" وكأنه شخص منهار لضياع حبيبته ويبكي على الأطلال طوال الوقت، ولكن أليس هذا "الفلسطيني" إنسانًا أيضًا؟ يظهر الأمر كجريمة أن تكتب عن فلسطيني ولا تكتب عن النزاع العربي الإسرائيلي ولا تكتب عن أطفال الحجارة والنضال وكل ما هو له قيمة كبيرة بلا شك ولكن الحياة لا تنحصر في هذه الزاوية! أحببت تنوع الشخصيات والحكايا في الرواية، على الرغم من أن "هيلدا" تبدو المسيطرة على الحكايا، إلا أن قصص الآخرين لا تقل أهمية عنها أبدًا. اقتبس منها:
قراءة ثانية لجنى الحسن بعد "أنا،هي، الأخريات" هناك تطور ملحوظ في اللغة والأسلوب، السرد تحسن، وإن كانت أدواتها الفنية تعاني بعض الضعف، لكنها صدقا تطورت في أدواتها في هذا العمل، عن عملها الأول. ... رواية "طابق ٩٩ " وأنت تقرأ تشعر بأن الكاتبة كانت تقرأ أعمالا قريبة من مضمون روايتها، "حب في المنفى" "صوفيا" "ذاكرة الجسد" "الأرض لا تحابي أحدا" .. العطب، الحب، الحرب، الاحتلال -جسد/ أرض- علاقة الشرق والغرب، الحرب والسلم، العدو والصديق، الوطن والمنفى، السليم والمعتل.. الخ بصراحة لم أجد تفردا في المضمون إلا في مسألة الحديث عن مجزرة صبرا وشاتيلا من زواية لبنانية تمتاز بشفافية وصدق وجرأة، وإن بدت في بعض الأحيان مفتعلة. ... لغة الرواية بسيطة تميل إلى الشاعرية، مولونوج فائض، مع حشو وتكرار في كثير من المواطن. الحوار يجتاج إلى تفصيل، لكني وجدت أنها وظفت المباشرة في الحوار بشكل مستساغ ومقبول، بخلاف لو كان في ثنايا النص. فنيا العمل لم يكن مقنعا في صوته الذكوري "مجد" لم نجد صوته وإنما صوت أنثوي ممتلئ بالعاطفة والبكائيات، الكاتبة وإن حاولت اقناعنا بالصوت الذكوري إلا أن هناك زلات تعري محاولتها كأن يشبه "مجد" نفسه بقطة! أو بامرأة ترغب في الرحيل عن مدينة لكن فستانها يحسبها للخلف! العاهة في "مجد" في الواقع قد نجد شخصا مصابا بأكثر من عاهة، لكن وجدتها في هذا العمل الفني مشتتة بخلاف لو اقتصرت على عاهة واحدة. هناك شخصيات مجانية في الرواية لم تضف شيئا للعمل، وأخذت مساحة من الرواية لم تكن سهلة، مما جعل الرواية تعاني بعض الفصول الزائدة. أيضا هناك مشكلة في المكان رواية "طابق ٩٩" لم تتحدث عن الطابق، "مجد" لم يتحدث عن المكان الذي يعيش فيه شطرا من حياته! هو اكتفى بالمفارقات دون تأثيث الرواية بأجواء المكان. في المقابل نجد أن الكاتبة أجادت الحديث عن المخيم، وعقد مقارنة ومفارقة بينه وبين نيويورك. .. لم توظف النهاية بشكل جيد، سواء من ناحية المضمون، أو حتى من الناحية الفنية، لكنها كانت من الناحية اللغوية ذات إيقاع جمالي هادئ. تستحق الإشادة على هذه التجربة الجيدة، والذي بدت فيه الكاتبة أكثر تطورا في لغتها وسردها، واختياراتها. .. أخيرا: ربما نجد تفاوت واضح في التقييم، بعضهم يعطي الرواية خمس نجوم وفي هذا مبالغة خاصة مع وجود هذه العيوب الفنية، ومنهم من يعطي نجمة واحدة فقط وهذا فيه إجحاف في حق عمل بذل فيه صاحبه جهد واضح.
هيلدا المرأة الحرة الشجاعة التى تستحق ان يحبها الجميع من اكثر شخصيات الرواية جماﻵ حتى بضعفها وخوفها من فقدان نفسها بالغربة وكثيرآ ما يفعل المغتربون ؛ كانت صادمة وحازمة فى النهاية وكان هذا من افضل ما فعلت ؛ اما عن مجد فهو المثال الحى للرجل الكتوم الذى يخفى كل ما بداخلة فى شرنقة روحه وﻻ يطلع عليها احدآ ابدآ ؛ الرجل الذى يخاف ان يفقد حبه ومع ذلك ﻻ يفعل شيئآ ليمنع هذا الفقد ؛ الرجل الصامت المشاعر وذلك اكثر ما يؤلم المرأة دائمآ ؛ الرجل القادر على القسوة والقهر وهو يظن انه يحسن عمﻵ ؛ الحرب ثم الحرب ثم الحرب هى السبب الرئيسى فى إفساد حياة جميع اﻷبطال بﻻ إستثناء تقريبآ وهو ما تحكيه الشعوب دائمآ وتتغاضى عنه الحكومات ابدآ ؛ فلسطين اﻷرض المغتصبة والوجع الدائم فى قلب العروبة ألن يأن لنا ان نستردك فى يوم ؛ ألم تحنى الى خطوات ابنائك عليكى عوضآ عن دمائهم ؛ ألن تكونى ابدآ سبب فرحتنا بدﻵ من ان تكونى وجع القلب الجريح دومآ ؛ متى تعودين يومآ فى حضن أبنائك المشردين فى كل دول العالم؟ متى ندخلك منتصرين متى؟ ؟؟
قصة حب بين مهاجرين عربيين.. يحملان على أكتافهم عبء الشظايا و القنابل.. العديد من رصاصات الطائفية و غيرها من امور.. كتاب يحكي معاناة شعوب عربية تهجرت كتاب يتكلم عن مأساة الذاكرة كتاب يصف مايحدث حين لا تخرج من حيز الماضي وتظل فيه .. لم استمتع بهذا الكتاب كثيرا
الرواية رائعة، لدي بعد التحفظات ولكن في المجمل عمل ممتع يستحق القراءة
الرواية بتحكي عن علاقة عاطفية بين اتنين عايشين في أمريكا، الرجل فلسطيني مسلم والمرأة لبنانية مسيحية
في بداية الرواية الفتاة بتقرر إنها ترجع لبنان في زيارة غير محددة المدة لعائلتها، مجد الفلسطيني بيرفض رجوعها ولكنه لا يمنعها، كان خايف إنها تروح ومترجعش، أو إن عائلتها متقبلوش لما تحكيلهم عنه، عشان في طار قديم بين الفلسطينيين المهجرين إلى لبنان في بداية الثمانينات، وكتائب اللبنانيين اللي رفضوا هذا التهجير واعتبروا اعتداء على أرضهم، ومن هذه الكتائب عائلة هيلدا حبيبته
في خلال الفترة اللي البنت بتقضيها في لبنان، بتدور أحداث الرواية، هنعرف قصة مجد الفلسطيني الذي توفيت والدته في مخيم صبرا وشاتيلا وهو ما زال طفل صغير، كيف رباه والده وكافح عشان يسافروا أمريكا ويبقى عنده فرصة أفضل للحياة، الندبة اللي في وشه وإصابة قدمه من أيام مذبحة المخيم، وليه مش عاوز يعالجهم
في نفس الوقت بنعرف قصة هيلدا اللبنانية، ابنة إحدى العائلات العريقة التي شاركت في الحرب الأهلية اللبنانية في الثمانينات، وكانت هذه العائلة أحد المشاركين (على حد قول الكاتبة) في مذبحة صبرا وشاتيلا
أحلى ما في الرواية هو المشاعر ووصفها، شعور مجد ناحية هيلدا ومخاوفه من انتهاء قصة الحب، حب هيلدا للحياة والحرية والرقص، وابتعادها عن عائلتها لتبتعد عن ضغوط تشكيلها كما يريدون، حبها غير المشروط لمجد رغم الندبة التي في وجهه ورغم إصابة قدمه
مأخذي على الرواية هو قلة الأحداث، البداية مشجعة جدا والنهاية رائعة، لكن في المنتصف شعرت ببعض الملل من اللف والدوران حول نفس النقاط وإعادة سردها بطرق مختلفة، لو كان حجم الرواية صغر شوية كان في رأيي هيبقى أفضل، وصغر الرواية لا يعيبها في شيء
ليس المرة الأولى التي أقرأ فيها هذا الرواية، قرأتها منذ أكثر من سنتين، و اليوم أعيد الكرة، أقرأها لأغرق في تفاصيلها...
رواية قد لا تروق للكثيرين، فهي تحمل بين طياتها الضعف و العجز، و لا تخلو من القوة و القسوة...
شخصية "مجد" العاجزة عن الاستسلام للماضي، لذكرياته التي لا تحمل سوى الكثير من المعانات، و القليل من الوطن... هيلدا، الفتاة القوية، التي تُربك الرجولة أمام إصرارها و قوتها، تلك الفتاة الهاربة من الماضي، من الـ" هناك"، التي قرارت العودة دون سابق انذار، لتترك مجد في قساوته يعوم... و شخصيات أخرى كشخصية محسن (مايك) و إيفا، كل منهما عاش المعانات و ترك في الآخر معانات تساوي جميع المعانات... كل تلك الشخصيات تروي جانبها الخاص من القصة... لكل منهم لمسته في سرد العجائب...
رواية جميلة و أكثر من جميلة، و اللغة فيها أكثر من سلسة و بسيطة و تحمل معاني كثيرة، قد لا تنحصر القصة بين مجد، هيلدا، محسن (أفضل كمجد أن أناديه باسمه العربي، اسمه اللبناني) و إيفا، بل القصة قد تكون في داخل كل منا، في حياتنا اليومية. لم تكون الكاتبة "جنى" تروي قصة واحد في قالبٍ واحد، بل قصص عديدة، تعيش كل منا في أماكن متعددة، لا نيويورك فحسب...
تركت هذا الرواية داخلي الكثير من الأسئلة، حول الفتاة القوية، العائلات التقليدية، حول الأحزاب اللبنانية، حول الانتماء الفلسطيني، حول تلك الأرض الغريب التي تمزج بين الـ" فوق" و الـ"تحت"، أميركا، نيويورك بالأخص...
تركز هذه الرواية على التفاصيل والاسهاب "المقزز" في وصف علاقة مجد بهيلدا، العاشقان اللذان يعيشان في نيويورك وتقف الحواجز السياسية بينهما، فمجد الذي تغيرت حياته بعد مجزرة صبرا وشاتيلا وفقد أمه وأخيه الذي لم يكتب له أن يبصر النور في هذه المجزرة فقرر أباه أن ينتشله من لبنان إلى أميركا، وهيلدا المسيحية الثرية التي تعيش في أميركا لرغبتها في دراسة الرقص والاعتماد على نفسها في مجابهة الحياة والتي تنتمي لعائلة شاركت في هذه المجزرة. حبكة هذه الرواية- ان كانت حبكة من الأساس- هي أن هيلدا تقرر أن تعود الى لبنان في زيارة غير معروفة النهاية ويعاني مجد من خوفه بأن لا تعود ويعيش ليالٍ طوالٍ بأسى وحزن مبالغ فيه بينما هيلدا كانت مشغولة بالبحث عن الحقيقة وعن أجوبة لجميع الأسئلة التي لم تجد لها حلاً في الفترة التي عاشتها بلبنان. نهاية هذه الرواية لم تعجبني، الميزة الوحيدة في هذه الرواية أن لغتها وأسلوبها جميل وخفيف على الرغم من وجود بعض التشبيهات المبتذلة. سأعطيها نجمتين واحدة للغتها الأدبية وأخرى لأنها تكلمت عن مجزرة صبرا وشاتيلا.
تلخص رواية جنى فواز الحسن معاناة اللاجىء الفلسطيني. سطرت الروائية في كتابها اللجوء الاول وترك البيت في فلسطين والحنين الى ارض الوطن، ورسمت مرحلة من تاريخ الصراع مع العدو عندما حلّت الثورة الفلسطينية ضيفة على مخيمات اللاجئين في لبنان. في تلك المرحلة اصبح المجتمع الفلسطيني مجتمع عسكري، اذ ترك الوالد عمله كمدرس وتحول الى فدائي. عايش مجد كل تلك المرحلة وعاش اول ساعات مجزرة القرن مجزرة صبرا وشاتيلا، عندما دخل عناصر الكتائب الى المخيم وابادوا اغلب اهله ومنهم والدة مجد. البطل حرفياً خرج بإعاقة وتشوه حمله معه الى الارض العم سام، هناك حيث كان المخيم حاضراً في الطابق 99. بالطبع سيبدو المخيم صغيراً من هذا العلو، لكن الندبة والاعاقة هما ما حملهما مجد معه بالاضافة الى الذاكرة المجروحة. رواية الطابق 99 تلخص المعاناة الفلسطينية حرفياً، الهجرة اللجوء الثورة الانكسار الهزيمة ورحيل الثورة والامل بغد افض. غد حصل عليه مجد ولم يتسن للكثير من اللاجئين. هي لعنة وطن تطارد الفلسطيني اينما كان
الحقيقه انني هجرت الروايه اسابيعا بعد ان بدات بها ، ذلك انني لم اعجب من اقحام وصف المشاهد الحميميه بدون داع !! انا لااعرف لم تحولت رواياتنا الى " يجب " ان تحتوي على هكذا عبارات .. جنين ٢٠٠٢ كذلك برغم انها روايه تتحدث عن حرب في مخيم لكنها وبرايي ابتعدت عن فحواها عند ابراز علاقه غير شرعيه في المذكرات !!! طابق ٩٩ روايه تجري احداثها في نيويورك لذا ربما هي كذلك ... لاادري ، وانا الحقيقه غير قادره على تقبل هذا النوع من الادب ، ادب وطني حميمي !! انا نشات على روايات كوليت خوري وغاده السمان ، صح كلتاهما متحررتان لكن ابدا ليس هكذا .. هنا في خدش للحياء بنظري ... النجمتان للغه العربيه الجيده بالروايه .. لايوجد روايه .. يعني بالشامي مافي قصه .. ودمتم ... فقط اضافه صغيره .. كيف وصلت قائمه البوكر ؟ ام الجائزه فيها منهجيه لهذا النوع من الكتابات ؟؟؟؟
ولا زال جرح صبرا وشاتيلا ينزف رغم مئات المذابح بعده
الا ان للخيانة الاولى مرارة لا تزول من الفم
حول هذه المأساة كتبت الرواية وهي من صنف عابر سرير ان كنت قد قرأته بل ويتشابه بطل الرواية مع خالد بطل فوضى الحواس في كل العقد النفسية بل والتشوهات الجسدية والعرجة التي شهرت رجل احلام مستغانمي
اذا كنت تحب التحليلات العميقة للنفسيات والأدب مجمل ومجرد فهذه الرواية لك اما اذا كنت تبحث عن رواية وأحداث فلن تستسيغ الرواية
بالنسبة لي لم اجد بان البطل الذي يعيش مع صديقة ويحتسي الجعة ينتمي إلينا .. وهذا ما يجعلني أضعه في خانة بطل رواية القندس وأبطال احلام وغيرهم نقرا عنهم كما نقرا عن ابطال رواية روسية مترجمة ولكننا لا نحس تجاههم ذات احساسنا بأبطال روايات نجيب محفوظ وخيري شلبي وعلاء الأسواني الذين على علاتهم هم انعكاس لصورتنا التي نعرفها