المتتبع لحركة رائدات الرواية العربية مطالب بالتوقف امام رواية الجامحة لكونها بقلم واحدة من رائدات الحركة النسائية العربية "امينة السعيد" فضلا عما تطرحه من وجهة نظر مبكرة تجاه تصور ما للنسوية العربية. تؤكد الرواية كون النزعة النسوية المتمردة قديمة عندنا فالموجات الجديدة لا تنبت من جذور في الهواء وقد استطاع النص تاكيد رفض الانثي للهيمنة الذكورية. الرواية متاخرة تاريخيا ومكتنزة فكريا.
أمينة السعيد كاتبة مصرية معروفة، تولت عددا من الوظائف، منها رئاسة تحرير مجلة حواء والمصور ورئاسة مجلس إدارة دار الهلال عام 1976، وأصبحت عضوة في مجلس الشورى، وانتخبت أكثر من مرة عضوة بمجلس نقابة الصحفيين، ثم وكيلة للنقابة والسكرتيرة العامة للاتحاد النسائي
رغم ان فكرة الرواية قديمة ﻻنها كتبت منذ مايزيد عن 60 عام اﻻ أننى استمعت بقرائتها استمتعت بسﻻسة اللغة وفخامتها بوضوح الفكرة ووصف الحالة النفسية للبطلة والوصف الرائع للطبيعة الوصف الموجود على ظهر غﻻف الرواية وصف حقيقى ''الرواية متأخرة تاريخا محدودة سرديا ومكتنزة فكرا'' لكننى أحببتها..