Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ الشرائع

Rate this book

285 pages, Paperback

First published January 1, 1967

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (25%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عمرو العروسي.
Author 5 books59 followers
November 24, 2018
ملخص كتاب "تاريخ الشرائع" للدكتور مختار القاضي.

تمت كتابة هذا الكتاب عام 1960، وجاء الكتاب على غرار روح الشرائع لمونتسيكو، فعنى بدراسة التشريعات المختلفة على مر العصور في أغلب الحضارات التي عرفتها الانسانية.
يبدأ الكتاب بالتأصيل للتاريخ الذي سيتم دراسة الشراعئ من خلاله، فيقول أن التاريخ عند الغرب غير التاريخ عند الشرق الإسلامي، فالغرب يرى التاريخ قد بدأ بهمجية الإنسان وبدأ يتطور خلال العصر الجليدي والعصر الحجري القديم، ثم العصر الحجري الحديث الذي ركن في ه الإنسان إلى الزراعة وانتهى أخيراً مع قدر الإنسان على تطويع المعادن واستخدامها، أما في الأسلام، فبدأ الأمر بآدم والأسرة الأبوية الأولى، وهذه الأسرة كانت متحضرة بعيدة عن الهمجية، حتى الجريمة الأولى التي قام بها قابيل ضد أخيه هابيل... فقد كانت خطيئة تاب عنها القاتل وتعلم من بعدها كيف يدفن أخيه. تطور المجتمع بعد ذلك لتظهر القبائل ومن بعدها ظهرت الأسر الصغيرة التي نعرفها الآن.
1- لتشريع في أثينا القديمة كان في يد الصفوة ولكن لم يمنع ذلك من السماح لبعد الإغنياء الجدد أن يشاركوا في التشريعات الوطنية، ومن أهم المعالم القانونية في أثينا القديمة تحريم الزنا والزام الرجل بدفع مهر إلى المرأة التي سوف يتزوجها والاهتمام بالتعليم، حتى أن الأب الذي لا يعلم ابنه لا يكون له الحق أن يستخدمه في أن يعمل معه.
2- أما في روما القديمة فقد لعبت الألواح الأثنى عشر دور هام في تشريعها لتقنين القواعد العرفية المعمول بها، ومن الجدير بالذكر أن المواد العقابية امتدت من المادة الثامنة حتى المادة الثانية عشر.
3- في فارس ظهر قانون مانو من 2685 صحيفة وكان المخاطب به البراهمة في الأساس، وظهر بعد هذا القانون ما شرعه قباز ابن كسرى آن شروان من أن تملك النساء والأموال يكون على الشيوع لأنه وجد أن الأموال والنساء من أكثر الأسباب التي يتصارع عليها الجميع.
4- مصر القديمة: كان في مصر القديمة 30 أسرة انقسمت بمصر إلى دولة قديمة ووسطى وحديثة، وقد بدأ عصر الفراعنة عندما وحد "مينا" ما بين القطرين عام 3200 ق.م، أما على الصعيد التشريعي فقد كان هناك فقيه فرعوني في الأسرة الـ 24 اسمه "بوخريوس" (البعض يشكك في وجوده) ويقال أنه أول من قام بالتفريق ما بين الذمة المالية للأب والأبن وأنه أول من أقر مبدأ الإثبات بالكتابة، ويقال أن السلطات الثلاثة (التشريعية، القضائية، التنفيذية) أول ما تم تقسيمها كان ذلك في مصر القديمة، فكان إله العدالة هو ماعت، وإله القانون هو تاحوت، وإله العقاب هو سيشيت، والقضاء في مصر القديمة كان يتم على درجتين، وفي بداية الأسر الفرعونية كان لا يسمح بتعدد الزوجات ثم تم السماح بذلك في الأسر اللاحقة.
5- سبارتا: في سبارتا كان يتم اختيار أكمل النساء ليتم تلقيحهن بأقوى الرجال، والرجال اليذي لا يستطيع أن يحبل امرأته... تنزع منه وتعطى لغيره، أما إن ولد الأبن مشوه أو غير كامل فيتم القاءه من شاهق، فـ "أسبرتا" لا تقبل غير الكاملين، ولما يبلغ الطفل السابقعة ينزع من أهله ويتم تدريبه عارياً على القتال، والسرقة لم تكن مجرمة في سبارتا خاصة وإن لم تتم في الغلن.
6- الأغريق: ربطوا كل القوانين بالآلهة وذلك لإصباغ قداسة على تلك القواعد.
7- العصر العلمي الثاني في الرومان: ظهر فيه فيقهان قانونيان على قدر كبير من الأهمية هما الفقيه "كابتون" والفقيه "لابيو" وكانت اتجاهاتهم الفقهية متباينه، فأحدهم كان يتمسك بالنص والآخر كان يعلي من شأن العقل.
8- التشريعات الجيرمانية: يرجع الفضل إليها في نظام تزكية الشهود، ومنا أخذ النظام الإسلامي هذه الإلية لتنقية الشهود والتأكد من صحة الإثبات.
9- التشريعات اليهودية: أخذت التشريعات الإسلامية عنها نظام القسامة، فكان إن قتل لليهود قتيلاً استحلفوا أهل المحلة، لكن كان اليهود يذبحون لذلك بقرة قرب النهر ويأمرون الرجال الذين ستشملهم القسامة بغسل أيديهم في دم تلك البقرة ثم يبذلوا اليمين.
10- الفرس: عندما دخل الفرس الإسلام عرف عنهم مبدأ تقديس الأئمة، وذلك أن الشعوب الفارسية طالما قدست الملوك واعتبرتهم بمثابة الآلهة.
11- التشريعات الإسلامية: عرض الكتاب في شأنها لمدرسة الحديث ومدرسة الرأي وكيف جمد التشريع وتوقف الاجتهاد بوفاة الأئمة الأربعة.
Displaying 1 of 1 review