أحمد الرفاعي، الفقيه الشافعي الأشعري الصوفي، (512 - 578) هـ، الملقب بـ "أبو العلمين" و"شيخ الطرائق" و"الشيخ الكبير" و"أستاذ الجماعة". إليه تنتسب الطريقة الرفاعية من الصوفية. وأحد أقطاب الصوفية المشهورين ..ولد الإمام أحمد الرفاعي سنة 512 هـ في العراق في قرية حسن بالبطائح (والبطائح عدة قرى مجتمعة في وسط الماء بين واسط والبصرة) وفي السابعة من عمره توفي أبوه في بغداد فكفله خاله الشيخ الزاهد منصور البطائحي(دفين بلدروز-العراق)[2] وهو الذي رباه تربية دينية. للسيد الإمام أحمد الرفاعي مؤلفات كثيرة أكثرها فقد في موقعة التتار، ومما وصل إلينا من كتبه: حالة أهل الحقيقة مع الله ،. الصراط المستقيم. كتاب الحكم شرح التنبيه (فقه شافعي). البرهان المؤيد،. معاني بسم الله الرحمن الرحيم. تفسير سورة القدر. البهجة. النظام الخاص لأهل الاختصاص. المجالس الأحمدية. الطريق إلى الله. التحفة الرفاعية،. قلادة الجواهر
الكتاب للإمام العارف أحمد الرفاعي، وهو عبارة عن شرح مطول على أربعين حديثًا نبويًا جلهم صحيح ومسند بروح ولغة صوفية رقراقة ملحقة بأشعار وتفسيرات وتأملات أعده من أجمل ما قرأت في التصوف الإسلامي الواضح الخالي من الزلل والهرطقات التي يمجها قلب الإنسان قبل عقله.
اسم الكتاب : حالة أهل الحقيقة مع الله اسم المؤلف : سيدي أحمد الرفاعي عدد الصفحات : 230 دار النشر : دار الكتب العربية 📚عن الكتاب : أعتقد أنني لو قرأت هذا الكتاب في فترة سابقة، لكان له تأثير مستهجن، لكن كان تأثيره مختلفا جدا هذه المرة أعتقد أنه لمس العديد من الأشياء في داخلي، وغير لي كثيرا من المفاهيم، أهمها مفهوم الدعاء والذكر والكرامات، حوى الكتاب أربعين حديثا، وفي كل حديث ينطلق الشيخ ليحدثك عن حال أهل العارفين مع الله، عن أحوالهم، يأخذ بيدك ليدلك أين الطريق إلى الله، وكيف هو سبيل العارفين ومقامهم ودرجاتهم، وماذا يحجبنا عن الله ونوره، من تذوق الكتاب حق التذوق، يدرك حجم الهوة التي حالت بيننا وبين حجب الله. 📚قلت للشيخ، ذهبت مني نور يا شيخي، فقال لي الشيخ اذهب الى الله فاطلبها عاد إليه التلميذ، قلت يا شيخي ذهبت الى الله فلم أجد نور قال له : وماذا سألته قال : سألته أن يعيد إلي نور قال : إذا اخطأت الطريق، ذهبت إلى نور ولم تذهب إلى الله الذين يذهبون إلى الله لا يطلبون مع الله أحد. 📚اقتباسات -من أطاع الله أطاعه كل شيء -العارف لا يشغله القصد عن القاصد -يفتح للعارف في نومه ما لا يفتح لغيره في صلاته -ما ظننت عارفا يستوحش بالله حتى يستأنس بغيره
هذا الكتاب يوصف لكل من هو مشتاق لربّه، ولمن بدأ يبحث عن كتب المحبة والقرب من الله، هالكتاب بلسم للجروح والله، وربنا يحققنا بالمحبة ، فاللهم دلنا عليك ودلنا على من يدلنا عليك.