كالعادة..لا يخيب توقعي عندما أقرأ لأحد كتابنا المصريين إلا نادرا..أشتري الرواية وأنا أتحدي نفسي بإنها ستكون عكس توقعي .سأتفاجئ بشئ ما خصوصا أن في بعض الأحيان يجذبني عنوانها..المهم..كالعادة حدوتة بدائية لا إبداع..لا مفاجئة ..لا شئ سوي السطحية ..حاول الكاتب أن يغلفها بأحداث يناير كي تكون جاذبة بعض الشئ ..ولكن ..ولا أي لكن ..