هزّاع البراري - ابتدأ غربة حياته بعد الميلاد بـ 1971 سنة و أربعة أشهر و خمسة أيّام - عندما ابتعد في الصمت أصدر ثلاث روايات : الجبل الخالد 1993م , حوّاء مرّة أخرى 1995م , الغربان 2000م . - عندما أخذته القوافل الراحلة ترك بقايا سفره في مجموعة قصصيّة بعنوان الممسوس 2000م , و يخطّط لاقتراف مجموعة جديدة في محطة شتات دخلها منذ سبات . - أغراه سحر المسرح فأصدر "العصاة" 2002م و ها هو قد أتقن حياكة " قلادة الدم " المسرحية التي صدرت في 2007م - لانّهم قرؤوا عليه ترتيلة الغريب صار يوغل في التراب باحثا عن غياب شديد . hbarari54@hotmail.com
رواية تتحدى الكثير من داخلنا من عاداتنا وتقاليدنا الغابرة التي لازلنا نتمسك بها الكهوف كما قال الكاتب كانت السبب في الكثير من الحضارات التي قامت كم كهفي في داخلي ؟ بعض الشخصيات لامست الواقع وكدت أراها حية في الكثير ممن أعرفهم اللغة بسيطة وسلسة الأماكن معروفة مبهمة الأحداث بعضها متوقع مع غرابته وبعضها شاذ مع طبيعيته لم أشعر أنها من خيال الكاتب بل هي تأريخ لأحداث تحدث مع معظمنا ونتعايشها ونعيشها رواية قريبة من القلب تكشف لنا بعض ما في أنفسنا ونتجاهله ابراهيم بطل الرواية المظلوم باهمال قابله الاهتمام بالبطل فارس أظنه الأحب الى قلوب كل من قرأ الرواية أنتظر عنه الكثير ذات يوم رواية جميلة جعلتني ارغب بالعودة لتراب الغربيب التي قرأت منها صفحة وتركتها
العمل ما زال طور السردية الأولى للرواية.. عمل أكثر ما يقال عنه عمل نثري لا أصل له.. تشبيه في قلب تشبيه في تشبيه يشبه التشبيه في حوار مشبّه وفي رد للحوار مليءٍ بالتشبيه وفي وصف كله تشبيه.. العمل ضعيف لدرجة أن أساس العمل لم يصل إليه الكاتب في محاولته هذه..، صناعة الشخصيات لديه بسيطة، والوصف مستهلك، واستفتاحية الكتاب مبتذلة والخاتمة ربما جيدة رغم بعض الغباءات المرتكبة، أما عن السرد فهو معطوب، والحوار ضائع ولا طعم له. الفكرة بدأت متأخرة وانتهت قبل أن تكتمل، وهناك ترهّل كبير في العمل كان من الممكن إيصالها لمئة صفحة مع التشذيب