يتناول هذا الكتاب حدثًا فاصلًا في التاريخ الإسلامي وهي موقعة الجمل والتي حدثت بعد مقتل عثمان بن عفان وخلافة علي بن أبي طالب وخروج أم المؤمنين عائشة إلى قتال علي في موقعة الدم الأولى بين المسلمين، والتى كانت بداية الفرقة والتفرق. ولانَّ السيدة عائشة تصدرت المشهد في هذه الحادثة وكان أطرافها صحابةً أجلَّاء فقد ابتعد المؤرخون عن ذكر التفاصيل وتجنبوا الخوض فيها خشية الوقوع في الخطأ لكنَّ لا بدَّ من وضع النقاط فوق الحروف يومًا ما لذا يحاول الكاتب هنا بيان الحادثة بأدقِّ تفاصيلها فالسبيل نحو الحقيقة واضح ولا يكون سوى بدراسة التاريخ والسيرة وما مرَّ بهما فالتاريخ الإسلامي بعيد عن الدّين وتعاليمه والبشر ليسوا مثالًا للدين فهم بقدر محاسنهم لديهم أخطاءهم ولا يجب تزيين الخطأ بسبب اسم صاحبه. سوف تفاجئكَ المعلومات الموجودة في هذا الكتاب وربّما تحثّكَ على البحث والتعمق في التاريخ أكثر وأكثر.
أحمد إسماعيل أحمد، محامٍ بخبرة قانونية طويلة في أرفع درجات التقاضي. واقلها وادناها أسعى من خلال مهنتي إلى دعم الحق ولكني فشلت في تحقيق الكثير وعن تحقيق العدالة عبر تمثيل القضايا بعمق واحترافية عالية. نلت ما امكنني ان احققة امتدت خبرتي إلى التعامل مع أصعب القضايا واقلها في مجالات متعددة، لم احقق ما كنت ابغيهة وابتغية أكسبني تقديرًا واحترامًا في الأوساط القانونية. وحقدا وكراهية من المتقاضين أؤمن بأن مهنة المحاماة ليست مجرد وظيفة بل رسالة تُحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتجسد العدل بأبهى صوره.وهو حلم لم يتحقق في بلادي وبلدان اخرى.
بجانب مهنتي القانونية، أُقدّم إسهامات أدبية ومعرفية تُضيء جوانب متعددة من الفكر والإنسانية. كتبت ونشرت مؤلفات تميزت بالتنوع، ما بين روايات، دراسات مقارنة، وسير غيرية، تُجسد واقعنا برؤية إبداعية عميقة وتحمل رسائل اجتماعية وثقافية هادفة.
أعمالي الأدبية تجمع بين قوة السرد والتأمل العميق في قضايا الإنسان، حيث أُسلط الضوء على الجوانب الخفية من شخصيات تاريخية وأحداث واقعية، وأحاول من خلالها بناء جسور معرفية بين الماضي والحاضر.