"يذكر ""طنوس"" بطل رواية هذه الرواية رحلته جيدا وقد تفتحت على سيرة صبي يشاهد مأساة أبيه ""المزوق"" ولا يملك دفعا لموت يحيق به في ليلة ثلج قاسية...
يصر الوالد على رجوع الفتى إلى الضيعة ويستسلم هو لقدره ليبقى الجسد هناك نهشا للضباع، بينما صدى كلماته الأخيرة ورحلة عذابات طويلة ماثلة لدى طنوس!!
من يومها والفتى يبحث عن روحه التي ضاعت هناك ولا يجدها. جاب الدير يبحث عن قديس يجعله قديسًا كما جده، وليرتحل في أماكن كثيرة، بيد أنه في الخاتمة وكما بدأ سيناريو الرعب تمضي حياته مثل بغلة أبيه -في تلك الليلة المأساة- تسير المنحدر باتجاه النهاية.
تلك لمحة من سيرة بطل في عائلة المزوق في رواية هدى بركات هذه.... العائلة التي تتوسل من خلالها الروائية اللبنانية عرض حكاية قرية لبنانية في زمن غابر في عشرينيات القرن الماضي، مرورًا بحروبه الأهلية، وصولا إلى حادثة حافلة ""عين الرمانة"" أواسط السبعينيات التي أشعلت فتيل الحرب الأهلية في لبنان.
Hoda Barakat هدى بركات is an acclaimed Lebanese novelist who lived much of her life in Beirut and later moved to Paris, where she now resides. Her works, written in Arabic, have been translated into many languages. Her first work Hajar al-Dahik (The Stone of Laughter), is the first Arabic work to have a gay man as its main character. Her third novel, Harit al-miyah (The Tiller of Waters), won the 2000 Naguib Mahfouz Medal for Literature. She has also written Ahl el-Hawa (People of Love).
ولدت هدي في بيروت عام 1952، درست الأدب الفرنسي، وأصدرت أولي أعمالها الروائية( زائرات) في عام 1985 بعد أربع سنوات قررت أن تترك بيروت إلي باريس حيث تعيش هناك إلي الآن. وتعمل في إذاعة الشرق. وفي الفترة الباريسية صدر لها أربع روايات: (حجر الضحك) ، (أهل الهوي)، (حارث المياه)،( سيدي وحبيبي)
أجمل كتاب لهدى.. حتى الآن- رغم وعورة البداية التي قد تغريك بالإقلاع عن القراءة... لكن الكتاب يستحق أن تبذل بعض الجهد، لأن السرد ينساب لاحقًا ليشبك المصائر ببراعة. النهاية تكتنز ألمًا وشجنًا لن تتخلص منه بسرعة، فربما أنت أيضًا عشت حياةً غير حياتك..
Nu știu de ce, dar în general nu rezonez cu cărțile premiate... iar aceasta nu face exceptie. Nu m-am putut conecta cu povestea, iar stilul autoarei mi s-a parut debusolant, greu de urmarit. Povestea este o saga de familie destul de interesanta, mesajul este unul încurajator, dar nu m-a prins. Am citit-o relativ greu pentru ca unele fraze le-am reluat de mai multe ori, pentru ca nu vedeam legatura si nici nu înțelegeam ce vrea sa spuna. Plus ca m-a disperat cu preaslavirea lui Dumnezeu si a Fecioarei Maria. Nu sunt atee, dar nici vreo cucernica, asa ca toate rugile si vorbele de duh m-au enervat. Am mai citit cărți unde Dumnezeu este pomenit si legatura omului cu divinitatea este in prim plan, dar nu mi-au displăcut... asta însă, da. Nu a fost pe gustul meu... Poate altora să le placă. Nu mă voi scuza că nu am creat o legătură cu personajele și povestea, ci o voi nota ca atare. 2 stele.
هذه هي المرة الثالثة التي احاول أن اقرأ فيها هذه الرواية! وفي كل مرة أصل إلى صفحة 50 أو 70 وأرميها! هذه المرة قرأتها اضطرارا بعد أن كنت قرأت كل الكتب التي اشتريتها ولم تتبقى إلا هي شاخصة أمامي! وأول نصيحة إذا اردتم قراءتها هو أن تبدأوا القراءة من الصفحة ال 100 لأن كل ما كتب قبل هذه الصفحات هو عبارة عن أحداث لم تبدو لي مترابطة وكلام كثير مغرق في العامية اللبنانية بلهجة سكان ضيعة "عيناتا" في الجبل! الكاتبة يبدو لم تفعل في حسابها أنه ربما سيقرأ شخص غير لبناني روايتها لهذا اكثر من نصف المفردات التي كانت تستخدمها لم أفهمها! نأتي بعدها إلى قصة طنوس واخته سلمى ومن هنا فعلا تبدأ الأحداث تأخذ منحى أكثر ثباتا ووضوحا في الرواية وتقل استخدام تلك المفردات العامية! ويظهر تدريجيا أنني اقرأ رواية استثنائية ومكتوبة باقتدار! الكاتبة رسمت ملامح كل شخصية ببراعة وحكت تاريخ تلك الفترة بسلاسة مدهشة لدرجة أني تماهيت مع القصة وحكايتها وجلت معهم في انحاء الضيعة والجبل ودفنت معهم الضابط الفرنسي وقلقت على خالهم وفي صفحة ما ضحكت مع طنوس وخليل حتى دمعت عيني وكأني كنت معهما! واستغربت جدا أو بالأصح تأكدت كم خرافاتنا متشابهة ومواقفنا العدائية الساذجة في كثير من الأحيان من اصحاب الأديان الأخرى واحدة ايضا! وكان يكفي أن أعكس كل مشهد وأبدل كلمة مسيحي، بكلمة مسلم لتشعر أن لا فرق وأن المعنى لم يختل مطلقا! أحببت سلمى وحزنت على عمرها الذي ضاع وهي تقول " الآن أنا متأكدة من أن إدعائي بأني كرست حياتي لإخوتي هو وهم خالص. هراء. ذلك أني لم أضح بشيء. لا بقصة حب ولا بغرام رجل كان سيأخذني من إخوتي اليتامى. تضحيتي بنفسي الواهمة هذه كانت لزوم ما لا يلزم" يا إلهي كم توقفت عند هذه العبارة! ورأيت فيها نساء كثيرات..
أحببت طنوس كثيرا وكيف يشبه اخته سلمى... الفرق فقط من وجهة نظري أنه اتعس منها! فهي على الأقل انكرت ذاتها ولم تسعى إلى اي سعادة شخصية ولم تسعى أي سعادة إليها كذلك! إنما طنوس في كل مرة كان يُفلت هو السعادة من بين يديه ويهرب.. هكذا حتى ابكاني مع غناءه في أخر مشهد من هذه الرواية الجميلة!
الشخصيات الأخرى ايضا احببتها.. جنون خالها، واولاد الدباك الذين رجعوا من غربتهم! فقط بطريسة هو الوحيد الذي شعرت بأن الكاتبة لم تعطيه حقه وكنت أنتظر أن اقرأ اكثر عنه وعن حياته! كما لم أفهم لماذا لم تشرح لنا الكاتبة لاحقا سبب غرابة وغموض تصرفات ليزا اخت سلمى بعد عودتها من فرنسا!
وأخيرا أهم ما يميز هذه الرواية أن كاتبتها كتبتها بصدق.. صدق كبير جدا ولم تحاول أن تظهر الشخصية اللبنانية إلا كما هي.. بدون شطح كثير وبدون تزلف لقارئ أو جهة.. لنفهم بعد ذلك كل المقدمات التي أدت إلى انفجار الحرب الأهلية لاحقا!
ولولا البداية الوعرة مثل وعورة الجبال التي حكت عنها في القصة.. لكنت اعطيت الكتاب 5 نجوم!
تعرفت متأخرة إلى هدى بركات، من باب "ملكوت هذه الأرض". بعد "التهام" فصول الرواية الثلاثة، يمكن القول إنها أجمل ما قرأت بقلم لبناني، منذ سنوات. بأسلوب مبدع، ترسم بركات مصائر أفراد عائلة "المزوق" وتطورات حال "عيناتا" بريشة فنان دقيق الملاحظة، يضرب ضرباته البسيطة والعميقة بدراية وبدون تكلف ليجعل الناظر إلى لوحاته/فقراته يعيش أحوال قوم تمرغوا بجغرافية ضيعتهم العالية وورثوا الأحقاد والخرافات والألم ومر الحياة. عن عُقد مجتمع لبناني لم ينخرط في محيطه، رغب بـ"الكانتون" مبكرًا، وحاسبته الحياة مرارًا، تغوص "ملكوت هذه الأرض" في سوسيولوجيا وسايكولوجيا قوم الأرز، مع الإشارة إلى أن خط الندم المتمظهر عبر البطلين/ الأخوين سلمى وطنوس، خصوصاً في الصفحات الأخيرة من الرواية، رائع. تروي بركات مستخدمة مفردات من معجم لبناني أصيل بدقته، تدفع قارئها الى القهقهة عالياً في كثير من المفاصل، لا تدعه يترقب ما سيلي الصفحة التي يقلبها، بل تدفعه إلى تخيل صور لأبطالها وأمكنتهم، بلغة مشهدية تستحضر العنف اللفظي مراراً. انها رواية تحفة، ولو أنها تستدعي أن يصبر قارئها على مزالق بداياتها.
„Împărăția pământului” este o saga de familie și o cronică a unei perioade zbuciumate din istoria Libanului, începând cu timpul Mandatului Francez și ajungând până la războiul civil din anul 1975. Autoarea aduce în fața cititorilor săi perspective narative multiple, cu accent pe vocile Salmei și a lui Tannus, prin intermediul cărora ne prezintă cu nostalgie un univers dispărut în prezent, dominat de credință și ritualuri religioase, de tradiții transmise din moși strămoși și de superstiții. Hoda Barakat ne prezintă modernizarea zonei Baalbek din Liban, care a venit însoțită de o serie de pierderi, printre care ruperea legăturilor de familie, o chestiune importantă pentru majoritatea arabilor, decăderea morală și pierderea ritualurilor religioase atât de importante pentru locuitorii din Cedri, precum și pierderea liniștii într-o lume dominată de războaie inutile, purtate de străini, oamenii pe care mult timp creștinii maroniți au refuzat să îi lase să se amestece în treburile lor. Dincolo de toate acestea, Hoda Barakat aduce în fața noastră povestea unei familii de creștini maroniți, greu încercată de soartă, din sânul căreia se disting cu precădere doi frați asemănători ca formație interioară, Salma și Tannus, cei doi tineri care ajung să trăiască o altă viață decât și-ar fi dorit, care se pierd pe ei de dragul altora sau de dragul unei lumi pe care oricum ajung să o piardă într-un final. Autoarea ne oferă un mesaj extraordinar de frumos prin intermediul scrierii sale și anume acela de a trăi clipa și de a nu ne teme să ne ridicăm și să ne luptăm pentru propriile visuri și pentru propriile iubiri, căci, prinși de vârtejul vieții, riscăm să ne pierdem undeva pe drum și să ne afundăm în zgomotele de fond din jurul nostru, ratându-ne, astfel, viața. https://sufletsicrampeie.blogspot.com...
إنّها الرّواية الأولى التي أقرّر ألّا أكملها. دون أيّ شعور بالذّنب، أضعها جانبًا، وأمتنع عن فتحها مرّة أخرى. وذلك، ببساطة، لقبح سردها، واجترار الوصف فيها. لا تمتلك إيقاعًا منتظمًا، واللغة قبيحة، عشوائيّة، ما شدّتني أبدًا. إنّ تعليقي ليس عن الفكرة أو المضمون، بل عن الإستمتاع الذي يجب أن يتوفّر للقارىء، وبرأي معظم النّقّاد، إن لم يستمتع القارىء وهو يغوص في رواية ما، فإنّها تعتبر فاشلة. لا أذكر عند أيّ صفحة تركتها، لكنّي أعتقد أنّه كان ذلك في أوّل فصولها.
أتمنّى على الكاتبة في روايتها القادمة أن تبدأ بشيء ساحر، إذ إنّ نصف الحكم على كتاب ما يُتّخذ بناء على المقدّمة.
لعبت الرواية القروية أدوار عديدة على مسرح الأدب العربية في خدمة الديولوجيات مهما كانت: كرمز الوطن او أصولها الخالصة او كتظاهر لوعي الجماهير الثانوية او كالديوراما لتمثيل التاريخ القومي على نطاق صغير. يمكن ان الكاتب فقط يحتاج الى خلفية مناسبة من أجل العبث بالواقعية السحرية. ولكن في "ملكوت هذه الأرض" تقصد الكاتبة هدى بركات بكل بساطة عرض شخصيات بسيطة وحياتهم البسيطة. تصارع كل من الشخصيتان الرئيسان مع الفشل، والهامشية وإضاعة الفرص. تبقى الشقيقة سلمى في قرية "بشري" وتفقد فرص الحياة في العالم الاكبر، ويهرب الشقيق من القرية لكي يكتشف الحياة الحقيقة والحق الحي ولكنه يفشل أيضاً في الحصول على التنوير الروحي كما يفشل في استغلال من ثمار موهبته للغناء. هناك لحظات مملة كثيرة في هذه الرواية، قصص فرعية بلا محجّ وتدخلات عشوائية التاريخ في حياة القرية بدون عاقبات، وهذا لا يعني ان التاريخ لا يأثّر على تطور حياة القرية فتتغير بشري على الرغم من تعطيلها العناد.
قصة عائلة مسيحية مارونية في ضيعة صغيرة من جبل لبنان، من منتصف القرن العشرين حتى بداية الحرب الأهلية. قصة جميلة ومشوقة، مشكلتها الوحيد�� أن بها الكثير من التعابير العامية اللبنانية التي قد تصعب على القارئ من غير منطقة الشرق الأوسط.
This kind of reminded me of Three Apples Fell from the Sky by Narine Abgaryan so if you were into that, you will probably find this one interesting as well. The novels share the same take on the family saga with a focus on a close-knit small community that is facing some difficult issues, but in this one the setting is not very well explained and for someone who is not familiar with Lebanese history it might prove difficult to navigate. I confess that at times I did not understand the references to different ethnicities, religious conflicts etc. and that I would have liked for the author or at least the editor to have been kind enough to introduce some footnotes to help me out (this is one of the few exceptions where I actually wanted footnotes and I was deprived of them since generally I find them disruptive and not very helpful). From what I could understand, the novel's main theme is that of a community's attempt to isolate itself from external forces in order to protect its way of life, an attempt which fails miserably for the community in question, since the community itself is not able to find the means to be peaceful. This is a community which has its own saints, its own traditions, which is deeply connected to the natural landscape, especially the cedar trees which are seen as God's trees, and which is affected not only by external interferences, but also by internal conflicts between different tribes. Barakat also talks about transgenerational trauma and also about the loss of traditions and the impossibility of maintaining these traditions which no longer provide resources for earning a livelihood (I am primarily referring here to Tannous who inherited a soft female voice that is a tradition among the males in his family, but cannot use it because he lacks the words necessary to sing since his father died tragically when Tannous was still young). Another interesting character is that of Salma, Tannous sister, who remains childless (like Tannous) and has a similar difficulty in maintaining traditions because she has a different perspective of what community means (for her, all human beings, not only those in the local community) and finds herself more and more isolated and in conflict with others who do not understand community in the same manner.
Am fost curioasă în primul rând datorită naționalității autoarei. Este libaneză și am vrut să văd o astfel de mentalitate. Ei bine, curiozitatea strică. N-am rezonat cu nimic din cele două sute și ceva de pagini. Pot chiar spune că a fost un chin. Din ce am remarcat, cartea este pe trei planuri. Pe de-o parte, urmărim familia maronită Muzawwaq, care-și duce traiul într-un cătun din Munții Libanului. A doua direcție în care ne este ghidată atenția sunt legendele și basmele orientale, o parte care se întrepătrunde atât strâns cu istoria clanului încât este greu să spui cu exactitate unde se termină una și începe cealaltă. Și nu în ultimul rând, urmărim istoria zbuciumată a maroniților, mergem pe firul a șaptezeci de ani de istorie a Libanului și asistăm la viața de zi cu zi, la ritualuri religioase și cutume specifice. Poate n-a fost momentul ei, nu știu. Cert este că n-am auzit de maroniți până la acestă carte. Interesant, dar mă puteam lipsi în momentul ăsta. Stilul autoarei n-a reușit să-mi stârnească curiozitatea și accentul pus pe latura religioasă si spitituală mi-a ajuns cu vârf și-ndesat. Pomenirea în neștire a lui Dumnezeu și preaslăvirea Fecioarei Maria au fost cireașa de pe tort, tot la câteva rânduri simțind cum mi se zburlește părul. Am încercat, am citit și-am răscitit și tot n-am găsit magia, emoția și măreția promise în prezentare.
تروي الكاتبة اللبنانية «هدى بركات» في هذه الرواية حكاية تبدأ أحداثها في العشرينيات من القرن العشرين لتصل عند عتبة الحرب الأهلية اللبنانبة التي اندلت في السبعينيات. بين الخرافة والوقائع المدوّنة بروح الحكاية الشعبية لتاريخ منطقتهم، تعيش شخصيات عائلة «المزوقية» في مرتفعات لبنان الشمالية حيث «يتحصن» هؤلاء الموارنة من أعدائهم الكثر، القريبين والبعيدين، وحيث تقوم الحروب، الداخلية وتلك التي عصفت بالبلاد على مدى القرن الآنف ذكره. ورغم المتغيرات الجسيمة التي لحقت بتفاصيل حياتهم، ظل أفراد هذه العائلة كأنهم لم يتأثروا بها، ولا بتلك التي نتجت عن الحرب. رواية «ملكوت هذه الأرض» ليست رواية تاريخية، وليس لمسارات شخصياتها أية صفة تمثيلية.
“أنا أيضا فاتني الوقت. لكني، أنا ، استيقظت على مرارةِ من فقد أشياء لم يملكها يومًا. لم يعرف حتى بوجود مافقده قبل أن يفقده. هكذا، كأني طوال عمري عشت حياةً لم تكن لي. في الغفلة. عمرا لامرأةٍ لم أعرفها ولم ألتقها يومًا، وأعجب كيف تقف أمامي الان وتحاول الدخول إلى مكانٍ فارغ، وفي الوقت نفسه لا يتسع. أن تقعد في فسحةٍ تلح بأن أخترعها اختراعًا. استعرتُ حياة من أحببت، ولفّقتُ حياةً لي. استدنتُ حياتي دينًا، واعتقدتُ أنها ملك لي فيه صكوك. كان أجدى ألّا أستفيق الان. يقظتي هذه، الآن، تشبه القصاص المبرم. وماذا ينفعني أن أبحث عن الذنب، إن كانت قد ماتت فرصة الندامة.” — هدى بركات in ملكوت هذه الأرض
بين الخرافة السحرية والوقائع المدونة بخفة الحكاية الشعبية لتاريخ لبنان، تعيش شخصيات عائلة "المزوّقيّة" في المرتفعات الشمالية، حيث يتحصّن هؤلاء الموارنة من أعدائهم الكثيرين، وحيث تمرّ الحروب على مدى قرن. يموت المزوّق الأب بردا على قمم ضهر الجرد الثلجية، فيسير ابنه طنّوس بالحكاية، ثم تلتحق به أخته سلمى. بين أديرة الوادي المقدس وسير البطولات المحلّية الآسرة، يختلط حبّ الموطن بغياب الوطن. في ملكوت هذه الأرض، نقرأ عن أفراح هؤلاء الناس البسيطة وعن شظف عيشهم، عن لهوهم السعيد وأوهامهم الكثيرة، وعن حكايات الأقدار الآلية الى الأسى.
من عيوب الرواية ١: الاستغراق باللهجة ٢؛ بعض الاحداث المفصلية تلقيتها كتقرير و ليس كحدث ٣: تدفق كبير في الشخصيات و التحولات دون أن أتمكن من التعلق بها أو فهم تحولاتها .
"Livet kommer med sina lekar och nöjen till människorna för att distrahera och trösta dem, och hjälpa dem att bära sina mödor och olyckor. Det skickar något som kan få dem på andra tankar, och som kan gömma undan alla förvirrade frågor som de inte hittar något svar på."
Sextio kilometer nordost om Beirut finner man bergsstaden Bcharre, vars befolkning till stor del består av maroniter. Och det är i denna stad som Hoda Barakats »Ett rike av denna jord« huvudsakligen utspelar sig i. Verket tar sin början på 1920-talet och fortgår fram till inbördeskrigets början 1975. Romanen omfamnar stadens och invånarnas liv under en tid av samhälleliga och politiska förändringar. Genom en mångfald av röster och perspektiv utforskar den religionens roll i samhället, politikens inflytande på människors liv samt alla de samhälleliga förändringarna som kom att påverka de olika livsödena. Balansen mellan gamla värderingar och nya ideal i den moderna världen är en central tematik i berättelsen.
Barakats roman har absolut sina vackra passager; såsom funderingarna kring ens egen existens och hur ens personliga minnen och erfarenheter ger liv åt dem som kommer efter oss. Och hur dessa kommande generationer kan komma att tolka och väva in sina egna berättelser i ett förflutet de enbart har tillgång till genom återberättande – på gott och ont. Men trots passager som dessa fick jag kämpa för att överhuvudtaget ta mig igenom denna roman. De olika berättelserna framskrider på ett himla långsamt och fragmentariskt vis, med lösa trådar som ofta bara lämnas därhän. Ibland fungerar denna berättarteknik otroligt fint, men just denna gång tröttnade jag bara tillslut. Tyvärr är detta ingen bok jag kommer bära med mig.
أعجبت بالكتاب منذ صفحاته الأولى، انس��ابية السرد والانتقال السلس بين الفصحى والعامية شكل لغة ثالثة تشبه حوارات نجيب محفوظ لم تشوهها حتى الألفاظ الثقيلة. تنفتح الرواية على عالم متقوقع منذ قرون، أقلية تحصنت في الجبال، متجذرة في عصبياتها، خرافاتها، وطائفيتها. متفردة ومتشابهة على الرغم من ذلك مع كل كانتيونات هذا الشرق, رافضة لكل ما هو مختلف،متسلحة بتهم الزندقة ومثقلة بقصص ثأر لا تنتهي. بكل جمالهم وبساطتهم وجهلهم بالعالم الخارجي استدرج سكان الجبال للهبوط إلى الدنيا الواسعة حين جادت عليهم أرضهم بثروات الاستثمارات السياحية، فتغيرت أسماؤهم ومعيشتهم ومصائرهم. من نهايات الحكم العثماني إلى بواكير الحرب الأهلية اللبنانية تروي الكاتبة قصة عائلة واحدة وما عاشته من أفراح صغيرة وخيبات أمل على تلك الأرض. ليبقى سؤال المزوق الأب في بداية الرواية معلقاً "أليس لهذه الأرض ملكوت؟!"
بداية وعرة و صعبة لا تحمّس القارئ على المضّي بالقراءة . الكثير الكثير من الشخصيات و الكثير الكثير من الاحداث التي تربك القارئ. تتبلور القصّة ابتداءً من الفصل الثاني حين تضيق دائرة الاحداث و تسلّط الاضواء على الشخصيتين الرئيسيتين اللتين تقوم عليهما الرواية: سلمى و اخاها طنوّس. لم اجد اللغة العامية التي تحتّل مساحةً واسعة من السرد مقحمة بشكل منفر. قد تكون زادت في واقعية النّص لكنّي لم تزد من جماليته (تعجّ الرواية بمعجم كامل و متكامل من الشتائم (العامية من الوزن الثقيل ) النهاية مؤلمة تمّس القلب و تعلق في وجدان القارئ.
Om dit boek echt mooi te vinden moet je denk ik (veel) meer weten van de geschiedenis van Libanon. En het begin was enorm ingewikkeld (over wie gaat het, wie spreekt). Maar na verloop van tijd word je gepakt door het verhaal en lees je het - leve de kerst - in twee dagen uit...