Jump to ratings and reviews
Rate this book

أقسى الشهور

Rate this book
"الروائي العراقي الدنماركي، شاكر الأنباري، واحد من أهم الروائيين العرب، وفي جديده ""أقسى الشهور""، يحكي الأنباري عن الفترة الدموية التي عاش فيها العراقيون حوادث القتل والخطف والتفجيرات وانتشار الطائفية في أبشع أشكالها. وفي هذا العمل، سلّط الأنباري الضوء على أماكن كثيرة في بغداد، لكن موقع الأحداث الرئيسي في ""الدورة""، حيث تقع الاختطافات هناك، إضافة إلى منطقتي المعامرة ومنطقة البتاوين التي تعتبر مركزاً لتجارة الأعضاء، كما وُصفت في الرواية. ويوضح الكاتب كيف تتحول بغداد إلى مسرح لكافة أنواع الجرائم، فأصبحت كالجحيم، والجميع فيها مستهدف، حيث يصف أن هناك آلة قتل ضخمة تتحرك بسرية للغاية ولا أحد يعرف مكمنها. تعتبر الشخصية الرئيسية في هذه الرواية هي ""جلال مَلك""، فهو شخص بسيط يعيش في أمان مع زوجته وطفليه، وفي إحدى المرات يجد جلال رصاصة في سيارته، ويفسرها على أنها رسالة تهديد، وهذا الاكتشاف يقوده إلى وعي جديد، وتظهر معه هواجس الخوف والريبة من الآخرين، تحت موجة من الاغتيالات والاختطافات التي تسيطر على العاصمة بغداد، فيسقط حلمه بحياة أفضل، بعد الغزو الأمريكي وبداية الحرب الأهلية.

وقد اتفق الجميع على أن هذه الفترة هي من أعنف الفترات التي مرت على بغداد، مشاهد لانفجار عشرات السيارات المفخخة يومياً والعبوات الناسفة، إضافة إلى موجات الاغتيالات، فأصبح الجميع يستهدف الجميع، ذبحٌ وثأرٌ وتشفٍّ، مما حوّل الموت الطبيعي لحالة استثنائية في البيوت والأحياء. كيف اختزن البشر هذا الكَمّ الهائل كلّه من الكراهية بعضهم لبعض؟ وكيف استقام لتلك العجلة العملاقة السير في كلّ منطقة وشارع دون أن تجد مَنْ يضع لها العوائق من أجل إيقافها؟ أسئلة مثل هذه، وغيرها، تنطلق من الألسن عقب كل كارثة، لكن الأجوبة سرعان ما تهرب وتفرّ من المجتمع.

Please This audiobook is in Arabic.

"

Audible Audio

Published December 12, 2024

3 people are currently reading
16 people want to read

About the author

شاكر الأنباري

19 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
3 (42%)
2 stars
1 (14%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Maha.
627 reviews
March 14, 2020
"من يفوز في النهاية هو الموت، السر الأعظم الذي وقف أمامه طويلا و بخشوع. .. و هذا الشعب لم يعد يعبأ بهذا السر، صار يشربه مع الماء، يدخنه مع غلب الفايسروي، يلتهمه عبر اللحم الهندي المفروم، يتنفسه مختلطا بغبار الصيف و اشعاعات الألمنيوم." (ص ٢٨١). من حزيران إلى ايلول نرافق جلال في شارع الدير في الدورة، إحدى مناطق بغداد، لنتعرف على عائلته و الجيران. تهزنا المآسي المتكررة و ننتظر الفرج و لا يأتي. هذه قصة مما حصل بعد الاحتلال الأمريكي لبغداد. و الحالة لخصها الاقتباس اعلاه الذي يختتم به الكاتب روايته في الصفحات ما قبل الأخيرة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.