"في مكانٍ جبلي منعزل ببلدٍ من بلاد الشرق كان يوجد في قديم الزمان وادٍ خصيب تحيط به من جميع جوانبه جبالٌ صخريةٌ شديد الانحدار، ومن هذه الجبال كان ينبع عددٌ من الأنهار السريعة يتدفّق واحد منها في مجرى يمتدُّ عند منبعه على سطح صخرةٍ عالية.
ولارتفاع هذه الصخرة كانت أشعة الغروب الذهبية تغمر شلالات ذلك النهر حتى تبدو كأنّها أسلاكٌ من الذهب..ولهذا سماه النّاس في المناطق المجاورة النهر الذهبي.
كانت جميع أراضي ذلك الوادي ملكًا لثلاثة إخوة، هم: نعمان ورسلان وشهاب.
كان الأخوان الكبيران يتعيشان من فلاحة أراضي وادي الكنوز ولكنّهما كانا غايةً في الحرص وخشونة الإحساس حتى أنّهما قتلا كلّ شيءٍ لا يقدّم لهما ربحًا أو مالًا كالبلابل المغرّدة والأرانب وعصافير الحصاد! ولم يحسنا إلى فقيرٍ قط.
على عكسهما تمامًا كان أخوهما الأصغر ""شهاب"" فقد كان يحب جميع النّاس ويحسن إليهم لكنّه يخاف عقاب أخويه..لكنَّ هذا الحال تغيّر تمامًا عندما حلَّت سنوات الجفاف وتبعها شتاءٌ قارس مات النّأس فيه من البرد والجوع وطرق باب الإخوة ذات ليلة قزمٌ غريب الشكل والهيئة !!
""نهر الذهب"" واحدة من إصدارات المكتبة الخضراء الشيقة والممتعة، المستوحاة من التراث العالمي و المستلهمة من ثقافات شعوب الأرض بحضاراتهم الغنية المتنوعة و الحافلة بالعبر و المواعظ النبيلة و السامية الموجهة إلى الأطفال.
من احسن ما قرأت أهنىء الكاتب على ما فعل في هذه رواية ..اذا كنت تبحث عن رواية يقرأها ولدك فهذه واحدة من القصص ذات مغزى. ** الاخوة القاسيان نعمان و رسلان الذي لم يحدث أبدا ان يشكرا الله على نعمه او احسنا الى الناس عكس أخيهم العطوف على حال الآخرين
القصة ممتعة جدا و ذات معاني جدا رائعة عن الحمد و الشكر الله على نعمة الكثيرة و تعلم إثار الاخرين على النفس رغم كل الظروف و تعلم ان المال و الخير لا ينقص ابدا بصدقة او بمساعدة للمسكين و المحتاج و ان الطمع دائمًا عاقبته سيئة و الكتاب استمعت له صوتي الكتاب خفيف و جميل جدا