زهرة طفلة صغيرة وقفت مع أصدقائها الصغار ضد جشع المقاول والذي أراد قطع الأشجار السليمة وغير السليمة لجمع المال لكن أصدقائنا الأطفال طالبوا بحقهم ووقف الجميع إلى جوارهم إلى أن تمكنوا من طرد المقاول وزراعة أشجار جديدة بدلاً من التي تم قطعها... حكايةٌ ترويها شجرة الكافور العجوز لشجرة الظلّ الشابة التي اعتادت أن تتأمّل ذلك الجرح المتسع الذي يشقّ جانبًا عميقًا من جذع جارتها العجوز التي تقف على باب مدرسة الاجتهاد وحينما تملكها حبّ الاستطلاع ذات صباح فلم تمنع نفسها من السؤال: كيف أصابك هذا الجرح العميق الذي يشوّه قامتك العالية لتتنهّد شجرة الكافور وتردّ في لهجةٍ يُخالطها الكثير من الألم: لولا هذا الجرح لما زرعوكِ ولما اهتم أحدٌ بميلادك أو حياتك!! لتبدأ حكاية زهرة الشجاعة وأطفال مدرسة الاجتهاد.. "مغامرة زهرة مع الشجرة" واحدة من إصدارات المكتبة الخضراء الشيقة والممتعة، المستوحاة من التراث العالمي و المستلهمة من ثقافات شعوب الأرض بحضاراتهم الغنية المتنوعة و الحافلة بالعبر و المواعظ النبيلة و السامية الموجهة إلى الأطفال.
في ليلة من ليالي الأرق العصيبة بعد محاولات عديدة للنوم قررت أقرأ قصة فقرأت قصة اسمها (الليمون العجيب ) من سلسلة المكتبة الخضراء وأنا بحملها لقيت القصة دي باسمها المميز مغامرات زهرة مع الشجرة أنا التي تحب الشجر واسم زهرة له مكانا كبيرا في قلبي حسنا .. قرأت القصة وأحببتها
.. أخيرا قصة جميلة في المكتبة الخضراء لا تحكي عن الجنيات 😅