رواية قصيرة قد تحولت إلى فيلم ترشح إلى العديد من جوائز الأوسكار. تحب هولي صدم الناس بحكايات مختارة بعناية من حياتها الشخصية أو بوجهات نظرها الصريحة حول العديد من المواضيع. على مدى عام واحد، تكشف عن نفسها ببطء للراوي، الذي يجد نفسه مفتونًا تمامًا بنمط حياتها الغريب. استمع الآن إلى رواية "إفطار عند تيفاني" للكاتب ترومان كابوتي على تطبيق كتاب صوتي
ترومان جارسيا كابوتي، المولود باسم ترومان ستريكفوس بيرسونس، روائيًا أمريكيًا، وكاتبًا للقصص القصيرة، وكاتبًا للسيناريو، وكاتبًا مسرحيًا وممثلًا. أُشيد بالعديد من أعماله التي شملت القصص القصيرة والروايات والمسرحيات واعتُبرت من الكلاسيكيات الأدبية، شملت أعماله الرواية القصيرة الإفطار عند تيفاني (١٩٥٨) ورواية الجريمة الحقيقية بدم بارد (١٩٦٦)، التي وصفها كابوتي بأنها «رواية غير خيالية». اقتُبست أعماله في أكثر من ٢٠ فيلمًا وعملًا دراميًا تليفزيونيًا.
نشأ كابوتي في طفولة مضطربة بسبب الطلاق والغياب الطويل لوالدته والعديد من الهجرات. اكتشف مهنته ككاتب في عمر الثامنة، وشحذ قدرته على الكتابة خلال طفولته. بدأ عمله الاحترافي بكتابة القصص القصيرة. جذب النجاح النقدي الذي حققته «مريم» (١٩٤٥) اهتمام بينيت سيرف، الناشر في راندوم هاوس ونتج عنه عقد لكتابة رواية أصوات أخرى، حجرات أخرى (١٩٤٨). حقق كابوتي أكبر شهرة من رواية بدم بارد، وهي عمل صحفي عن قتل عائلة في مزرعة بكانساس داخل منزلهم. قضى كابوتي أربعة أعوام في كتابة الكتاب، وساعدته صديقة عمره هاربر لي، التي كتبت أن تقتل طائرًا بريئًا (١٩٦٠)
الترجمة كانت سيئة جداً برأيي وبدت في الكثير من الجمل والتعبيرات ترجمة حرفية لم يتم بذل الجهد المستحق لفهم معنى العبارة وطبعاً لم تتمكن الجمل المترجمة إلى العربية من إيصال المعنى الأصلي. وجدتني كثيراً ما احاول تخيل الجملة الانجليزية الأصلية وقد نجحت أحياناً وفشلت أكثر مما نجحت. وهذا بحد ذاته افقدني التركيز في متابعة الأحداث.
ومن جهة الأداء الصوتي لـ آسيا النابلسي فقد كان ممتاز جداً من الناحية اللغوية وجيداً من الناحية الدرامية لكن مالم اتمكن من فهمه هو أنه بالرغم من أن الكتاب يحتوي على عدد من القصص القصيرة لكن لا يوجد أي توقف نهائياً بين نهاية احد القصص ثم قراءة عنوان القصة التي تليها وبعدها البداية في أحداث القصة... لا يوجد أي فاصل حتى ولو لثانية. هذا الأمر جعل سرد آسيا اشبه بالميكانيكي وكأن المطلوب هو الحفاظ على كل ثانية في التسجيل الصوتي بدون أي فواصل او فراغات.