المغرب يتحرك. المغرب ينتظر. المغرب يتراجع. مازال شبابه يتعرضون للتجاهل، للتهميش. من يحدثهم مباشرة؟ من يفهمهم؟ من يلهمهم؟ من يساعدهم على إثبات ذاتهم، على أن يكونوا انفسهم وأحرارا؟ على أن يكفوا عن الشعور بأنهم متخلى عنهم، معزولون؟ على الإمساك بزمام أمورهم؟
في هذا الكتاب، يرسل 18 كاتباً وفناناً مغربياً، يقيمون في المغرب أو خارجه، رسائل لهؤلاء الشباب، رسائل منبعثة من القلب. رسائب لنسج رباط مبتكر معهم. لتقديرهم، لتشجيعهم، لنقدهم، لإيقاظهم، لتربيتهم، لإعادة النظر في النظام معا ولرفض الكم الهائل من المحافظة الذي يمنع البلاد من الولوج، أخيراً، إلى حداثة فعلية. كتاب حميمي وسياسي، من اجل الانخراط في التاريخ بشكل مغاير.