أذكر أني قرأت معظم قصص المكتبة الخضراء في عام 94, حين بدأت بالتردد على مكتبة تابعة لمهرجان القراءة للجميع بجوار بيتنا..
و لكن .. تظل هذه القصة و واحدة أخرى من أجمل ما قرأت وعلق بذهني إلى الآن..
و لن أنسى و أنا التي قرأتها منذ 16 سنة أن البجعة الأخيرة لم تتحول لأمير كامل لأن الفتاة لم تنجز له الرداء كاملا.. فصار أميراً بجناح بجعة
:)
نوستالجيا