"في هذا العمل من سلسلة موسوعة الكاتب الروائيَّة التاريخيَّة العرفانيَّة، يتجدَّد بنا السفر مع حكاية خناثة ""أمّ السلاطين"" التي ينحدر من رَحِمِها ملوكُ المغرب من دولة الأشراف العلويين منذ القرنين السابع عشر والثامن عشر. نتعرَّف إلى الفتاة الصحراويَّة خناثة في قبيلتها، ثم كيف انقلبتْ حياتُها بعد زواجها من السلطان مولاي إسماعيل، ومواجهتها لدسائس الحريم السلطانيّ، ثم تأسيس دولة قويَّة تحت مظلَّة صحيح البخاري.
كما نتابع الزلزالَ الفكريَّ الذي أحدثه ظهورُ شَبتَاي زِيفِي، ""المسيخ الدجّال"" في أوساط اليهود في العالم... ثم خناثة بعد وفاة زوجها السلطان، والدخول في تجربة روحيَّة سامية.
يسعى الباحث والروائي المغربي عبدالإله بن عرفة، وهو خبير في منظمة الاسيسكو، وباحث في اللسانيات والتصوف والفكر الإسلامي، في مشروعه السردي العرفاني الى التأسيس لما سماه “أدب جديد” ذي مرجعية قرآنية، يتكئ على مفهوم مختلف للأدب وغاياته المعرفية التي يرى أن من أهمها إنتاج أدب معرفي يحقق تحولاً في وجدان القارئ ومعرفته وسلوكه.
خناثة، العنوان يخبرك أن تاريخ المغرب لا يخلو من بطولات نسائية متألقة ----------------------------------- رواية عرفانية تنقسم لفصلين،" أ "و" ر" .. و هي واحدة من ثلاثية تكتمل بها خمسة احرف مشكلة كلمة الرحمن ----------------------------------- خناثة الرواية هي جزء من ثلاثية الرحمن، أما خناثة الشخصية، فهي جزء من التاريخ المغربي ومن الأسرة العلوية الحاكمة بالمغرب ----------------------------------- خناثة أو أم السلاطين هي الفتاة الصحراوية العنيدة و المتميزة التي خلَفت عشرة سلاطين إلى حد الأن، خناثة هي المرأة العالمة و الزوجة المقربة للسلطان إسماعيل ----------------------------------- الأسلوب السلس الذي بدأت به الرواية ليس نفسه الأسلوب الذي خُتمت به، حيث استهلت بأسولب أدبي واضح و أنتهت بأسلوب تاريخي معقد، استرسال في السرد التاريخي جرد الرواية من من بعدها و روحها الأدبية ---------------------------------- تم تصوير مسيرة السلطان مولاي إسماعيل بمحتوى يخلو من السلبيات والهفوات التي اشتهر بها هذا الأخير، بل وصورت بعض سلبياته على أنها إيجابيات ----------------------------------- الرواية لم تكن صريحة بما يكفي في نظري، وبها ما بها من تحريف للسياقات
كنت ذاهبةً لشراء رواية الجنيد ألم المعرفة لنفس المؤلف بعد أن قرأت عن الدكتور المؤلف ومؤلفاته، ولكن جميع نسخها قد بيعت فرشحت لي بائعة الكتب هذا الكتاب عوضًا عن ذاك، وكان خيارًا موفقًا! الكتاب من نمط الكتب المفضلة لدي، أحب التاريخ جدًا وأستمتع بقراءة الروايات والكتب التي تحتوي أحداثًا تاريخية، ويا حبذا المؤلف المتخصص! كتاب جميل أدبًا وسردًا وإمتاعًا أنوي حتمًا قراءة المزيد من مؤلفات الدكتور عبدالإله بن عرفة
تحكي الرواية بأسلوب قصصي عن السيدة خناثة بنت بكار، زوجة المولى اسماعيل أحد أشهر الملوك العلويين، والتي من رحمها توج العديد من ملوك الدولة العلوية على مر التاريخ.. . الرواية بسيطة، تجسد بعض الأحداث التي عاشها المغرب في سنوات حكم مولاي اسماعيل، رغم عدم دخولها في سلبيات عهده. هي اول قراءاتي للأستاذ عبد الاله بن عرفة، وفرصة لمراجعة جزء بسيط من تاريخنا المنسي
يتحدث الكتاب عن خناثة زوجة سلطان المغرب مولاي اسماعبيل و ربة الدار العليا وهذه الرواية هي بمثابة سيرة غيرية لها منذ نشاتها الى وفاتها و يسرد تفاصيل رفضها لبعض عادات القبائل الصحراوية زواجها بالسلطان طلبها للعلم وتقوية الجانب المعرفي ثم اكتشافها لدسائس الحريم السلطاني وولادتها لابنها عبد الله و السعي لتوليته الحكم خلفا لابيه و في الاخير اعتزالها للسياسة و وفاتها زاهدة عالمة روحانية بفاس
العمل الرابع الذي اطلع عليه من سلسلة الرواية العرفانية لعبدالاله بن عرفه ، المميز هذه المرة بطلة الرواية هيه سيدة وهي خناثة "أمّ السلاطين" التي ينحدر من رحمها ملوكُ المغرب من دولة الأشراف العلويين منذ القرنين السابع عشر والثامن عشر وحتآ يومنا هذا .أو كما كان يتم تسميتها ربه الدار العليه وهي الفتاة والتي انتقلت من قلب الصحراء لتكون زوجة السلطان وتعيش تجربة روحية واجتماعية فريدة.
تعتبر هذه الرواية الصادرة عن دار الأدب بيروت، 2018، امتدادا لموسوعة الكاتب الروائية (التاريخية والعرفانية) الرواية العرفانية ابن عرفة. والعمل هو سفر طويل مع شخصية تاريخية هي خناثة التي تدعى أم السلاطين بحكم أنه ينحدر من رحمها ملوك المغرب العلويين منذ القرنين السابع والثامن عشر. تزوجها السلطان المولى إسماعيل وهي فتاة صحراوية حسانية من قبائل الوداية من بني أودي بن حسان بالجنوب في بلاد شنقيط... فاستمرت الرواية في كشف مسار حياتها السلطانية في ظل حكم زوجها السلطان الذي أقام دولة ذات مرجعية دينية مستمدة من إجلال صحيح البخاري... وبه أسس جيش عبيد البخاري وهو أول جيش نظامي في تاريخ المغرب في تلك الحقبة. ثم بعد وفاة السلطان المولى إسماعيل ابتدأت فترة تسلط جيش البخاري وتدخله في شؤون الدولة.. إلى أن عادت الدولة إلى استقرارها مع حكم ابنه عبد الله ابن خناثة. وإلى جانب هذا كانت خناثة سيدة فقيهة ذات تجربة صوفية وشعلة فكرية وروحية... وقد ذكرت الرواية مجموعة من الشخصيات العلمية والصوفية والديبلوماسية والسياسية التي عاصرت الدولة الاسماعيلية كالشيخ محمد العربي بن أحمد معن، والشيخ علي بن حمدوش الذي ينتسب إليه( الحمادشة) .. والسفير ابن عائشة، والملك لويس الرابع عشر ملك فرنسا...
تعد رواية خناثة الر الرحمة للروائي المغربي عبد الاله بن عرفة من الروايات العرفانية، يحكي فيها الكاتب قصة خناثة فتاة من أقصى جنوب الصحراء لم تجد سوى الهروب على ظهر فرسها للتخلص من عادة قومها وأهلها على تسمينها كما كانت العادة تجري بذلك لإعداد البنات للزواج فيما يسمى «البلوح» ولا تتزوج الفتاة الا بعد ان تتوفر فيها شروط الكمال المتمثلة في السمنة والجسد المكتنز بالدهون، تمردت خناثة على هذه التقاليد الظالمة، وسعت جاهدة لتغيرها، وذلك من خلال رفضها لجميع عروض الزواج، ورغم سعي ابن عمها الذميم جاهدا للظفر بها، ظلت متمسكة بقرارها، فقد كان آخر همها أن تتزوج رجلا ذميم الخلقة والخلق وقليل الذكاء. وكانت جدة خناثة تحكي لها قصة الملكة نونة وظلت خناثة تحلم بالمجد منذ سماعها لقصة الملكة نونة ، وتحقق حلمها بقدوم مؤسس دولة العلويين مولاي اسماعيل لخطبتها فتحولت حياة خناثة إلى سلطانة وأصبحت من أقوى النساء في الدولة العلوية حيث تغلبت على منافساتها في الحريم السلطاني وأصبحت وزيرة ومشيرة لزوجها ، لكن بعد وفاة زوجها عاشت تجربة قاسية مع ذلك استطاعت ان تقلب الموازين لصالحها ومكنت لولدها عبد الله اعتلاء عرش المغرب. #سارة #القراءة #اقرأ
وأخيرا أكملت هذه الرواية قضيت فيها وقتا طويلا جدا بدايتها كانت جيدة لكن بعد ذلك كانت تفتقر إلى التشويق ثم إن فيها الكثير من المقاطع التي تتسم بالغموض قد أقرأ الصفحة فلا أفهم منها شيئا !
..دعوني أعترف بداية أن الاهداء الذي استهل به الكاتب الرواية هذه اندلق على قلبي فأذاب شحمته من فرط عذوبته وبلاغة ثم لأعترف بأن ما جذبني لقراءة الرواية هو حقا كونها تاريخية، تعبر عن دور المرأة المغربية الصحراوية في تاريخ بلادها.. وانا احب التاريخ وكل مما يتعلق بالتراث واصفق لكل من يذكر دور المرأة في ذلك واتحمس للقراءة له.. واعجبت وانا اشرع في قراءة الرواية بمعرفة تفاصيل حياة الفتيات في البادية وما يتعرضن والتعرف على بعض العادات البدوية والطقوس.. وعجبت لاستخدام الكاتب لبعض الكلمات التي اخرجتني من البيئة الصحراوية في ذاك الزمان واعادتني قسرا إلى زماني (نظام غذائي)
جميل ان يلتزم الكاتب بظروف الحقبة الزمنية والبيئة التي يبني فيها نصه.. و جميل أن يوظف التاريخ في خدمة النص لا أن يوظف النص في خدمة التاريخ فيضيع الاثنين كما حدث في هذه الرواية وفي مواقع كثيرة ارتبكت عناصر النص فلم ينتظم بناءه، والبناء اللامنتظم يزعج القارء ويثقل النص في قلبه قبل يده..
وجميل أن يمتلك الكاتب حسا بلاغيا مدعما بثروة من التعابير والمعاني، لكن الأجمل أن يوظف كل ذلك بما يحتمله النص ،فإن زاد على ذلك استحال الجمال قبحا وشاع في صدر القارئ سأم .. سأم يحيد بالقارء عن المضي في قراءته ويفقده الشعور بترابط النص وسلاسته فيعزف عن مواصلة القراءة ناهيك عن التوقف عنها تماما.. فنحن نقرأ لا لنعرف او لنتعلم او لنعلم فقط.. نحن نقرأ أيضا لنستمتع.. والمتعة في ملتي تأتي في المقام الأول حين يكون المقروء رواية
وآخر البوح
نشكر للكاتب جهده و نرجوا له أن يتبين حين يكتب .. فإما أن يكتب التاريخ أو يكتب رواية تاريخية وقيمت الرواية بنجمتين .. نجمة للإهداء.. ونجمة للتاريخ