"""عندما خرجت من درب الجنة كان إعيائي قد بلغ غايته، كانت موسيقى الكهف قد خفتت قليلًا ولم أكن أستطيع رؤية أي شيء. تذكرت أنني نسيت المسبار الذي كنت أحمله أثناء دخولي الى حجرة السحرة. تحسست طريقي في الظلام وأنا أسير ببطء في ممر بدا ضيقًا لأنه كان يضخم صوت خطوات أقدامي، ومن بعيد لمحت طيفًا شاحبًا لم أستطع تبين حضوره. ثم إنني توقفت فجأة وحاولت أن أكتم فرحة غافلتني إثر ظهور شبح لشخص ما. تراجعت للخلف عدة خطوات فيما كان يقترب مني ببطء. ولم يتوقف إلا عندما وقعت على الأرض. أولاني ظهره وبدأ يسير عائدًا غير أنه توقف بعد لحظات والتفت لي. وتسلل الى سمعي صوت انثوي أسر وشديد الرقة: هيت لك..""
نستمع إلى الرواية بصوت بطلها، إذ يسافر إلى مدينة شرم الشيخ للهروب من أثر خيانة حبيبته. وتتصاعد الأحداث بين الواقع والفانتازيا، حينما يدخل كهف الفراشات. كأننا في قصة من ألف ليلة وليلة، الممتلئة بالعشق والفتنة والإغواء، والتطهر من الآثام. هل تمحو تلك المغامرة أثر الخيانة، أم يحدث ما قد يشعره بالذنب؟
تلك رواية مستلهمة من تراث الحكي العربي، ذات لغة ساحرة، وخيال متقد.كُتبت كي تُقرأ على جَمع من محبي السفر عبر الخيال. استمع الآن.
- تأتي الرواية على لسان مصور صحفي خرج في إجازة إلى شرم الشيخ ليواري هناك أثر علاقة عاطفية تككلت بخيانته ، وهناك يدخل في عالم خيالي متمثل في كهف الفراشات التي يتطهر فيه العشاق من آثامهم وخطاياهم تجاه عشاقهم محاولين العثور من جديد على ضالتهم ، ويتعرض الراوي داخل الكهف إلى إختبارات شاقة ( إغواء سيدة الكقف بالغة الجمال - ورغبة سيدة دميمة في ممارسة الحب معه ) يعرض من خلالها حكاية كلاً منهم ويختلط الخيال بواقع إجازته ومصاحبته لزائرة بحرينية/فرنسية (بتول) ويختتم روايته بممارسة علاقة مدفوعة الأجر مع فتاة أثيوبية.
- الرواية في ثلثها الأول مشتته لم تستهويني وأظن أن الكاتب لم يفلح في الإنتقال من مشهد إلى آخر بنفس التناسق الذي ظهر في نصف الرواية الآخير
- أعجبتني قصة سيدة الجبل الفاتنة التي تعتبر عبرة لمتعبدي الجسد من الرجال فتسلبه روحه ، وكذلك المشهد الذي كان يتمنى فيه بطل الرواية أن لا يتأتى على لسان السيدة الدميمة أى ذكر لعلاقة تجمعمها وقد كان وكان رده فعلة (يااااااااااسلام)
- وكالعادة أثارت الرواية حنقي عندما زج بحكاية زنا المحارم والممارسات الشاذة للقزم الهمجي (أحسبها ضيق أفق ، ولم تمثل إنفتاحاً من نوع ما)
الرواية أقرب لقصة قصيرة وقد طالت بعض الشىء. الكاتب ذو أسلوب سلس ومتمكن من أدواته، ينقلنا لحكايات مختلفة عبر سرد موازى بين خط واقعى وخط غرائبى (فانتازيا). الوصف فى الخط الواقعى جيد ويذهب مباشرةً للهدف دون إطالة، وفى الخط الغرائبى نجح فى نقل حالة وجدانية مميزة إلا أنه شابه الملل فى كثير من الأحيان. شخصية البطل غامضة، دوافعها غير واضحة مما يفقد القارىء تعاطفه معها. نهاية الرواية تبدو مبتسرة، من الممكن أن تكون حاملة لبعض المعانى لكنها غير واضحة.
اختلط على الامر في بداية ولكنها باتت ممتعة مع الوقت ربطت بعض احداث الحياة اليومية ببعض حكايات الكهف ولكن أتت النهاية للقضاء على توقعاتى ولكن اجمالًا استمعت بحكايا الكهف
الرواية حلوة، عشان حسيتها دخلتني في عالم تاني يمكن بقالي فترة مفيش حاجة بتاخدني لواقع تاني كده، واقع الكاتب كان إنه شخص خمورجي بتاع نسوان زيه زي أي واحد مرفّه بيروح نفس أماكنه فعلًا في وقتنا الحالي، إلا إنّ وصفه عجبني على الرغم من إنه عاد الوصف كتير وكرّر الكلمات لكن رغم كل ده كان وصف مش ممل، الحياة داخل الكهف عجبتني، عجبتني حكايات الناس كلها، كلهاا وحسيتها مش تقليدية.. يمكن النهاية أثبت لنا إن دايما الإنسان هيعيش بيطارد أحلامه، وحتى لو أحلامه ماتت هتفضل خيالات الأحلام دي تطارد أفكاره.. الرواية جميلة وحمستني أقرأ لنفس الكاتب تاني، إللي مش عاجبني بس بعض الأوصاف فيها برغم إني مكونتش بتخيل وكنت بقرأ بس، إلا إن فيها حاجات كتير +١٨ لازم الشخص يضبط هرموناته وهو بيقراها.
رغم الواقع بالرواية الا ان الفانتازيا لا تلامسني ..و.. لا لا لم احبها مع اني اعجبت بالاهداء جدا جدا … التعبيرات الجنسبة ومشاهدها صراحة تنفرني اجمالا من اي عمل ادبي خاصة عندما لا اجد لها مبرر ، ولاتكون برأيي انا كقارئة في خدمة النص ..
مع ذلك انا مصرة اقرأ للاستاذ ابراهيم ..حظي معه لسه مو كتير