ديوان " هرتلة فوق النيل " يناقش المشاكل في المجتمع المصري سواء كانت اجتماعية أو سياسية كما يتضمن بعض القصائد الرومانسية موضحاً أنه يضم العديد من قصائده القديمة وأخري جديدة التي تتتنوع ما بين الحلمنتيشي والعامي والفصحي
-- لماذا تقرأ هذه الكتب يا جلال؟ -- أقرؤها كنوع من التسلية الفاصلة بين رواية عميقة،و كتاب مرهق.
فارق كبير بين أن تقرأ هذا الكلام و أن تشاهد صاحبه بأداء مصحوب بموسيقى تصويرية على شاشات التليفزيون، هذا الكلام كُتبَ ليُقَال، و يُحفظَ بلسان صاحبه، و لا أرى حفظه ورقيًا أكثر من مجرد تسجيل لحالة عاشها و أراد حفظها باسمه على الورق و تسجيلها ككتاب له، أجمل ما في الكتاب مقدمته، أما الباقي فلم يعجبني، سبق و أن رأيت أغلبه في برنامج"Arabs' got talent".
الديوان اسمه هرتلة و هو فعلا اسم على مسمى .. هرتلة اي كلام في رغيف و ارمي يابا ف ديوان و بيع يا عبسميع نجمة واحدة لقصيدتين عجبوني في الديوان الحلمنتيشي لازم يفهم انه ميتقريش لكن يتسمع منه بطريقة القاءه المميزة زي ما كان في اراب جوت تالنت العامية بقى فشل فشيخ و هرتلة بمعنى الكلمة و عايش دور الثورية بطريقة بنت تيت يعني الديوان كله قصايد عن مصر و حب مصر و انه رغم انه بيتعذب فيها لكنه بيعشق ديك ابوها يا عم عرفنا والله انك بتحب و بتعشق تراب مصر ! فين التنوع ؟ فين الموضوعات ؟ و فى الاخر في حبة فصحى كدة .. حبة بربع جنيه لزوم اننا نحشي الورق ف الديوان منصحش حد يقراه
نجمة واحدة لبعض الأفكار القليلة وأضاع النجمة الثانية عدم الإدراك للفارق بين " العامية " و " السوقية ". . فالفارق كبير لن أكون لاذعاً إذا قلت أنه لا يملك نصف موهبة عمه " ياسر قطامش " . . عمه الذي إمتلك من الموهبة كثيرها ومن الحظ قليله .
الكتاب لديه بعض الأفكار المقبولة المقدمة كانت قوية و لكن شعرت بخيبة أمل من بعد منتصف الكتاب لأن توقعت أن يعجبنى، فعمرو قطامش يمتاز بالإلقاء الجيد و لكن حين قرأت أشعاره بدون الإلقاء شعرت بأن هناك شيئ ناقص .الكتاب بشكل عام أخذ أقل من ساعة فى قراءته فهو مسلى و جيد لقرأته بعد كتاب دسم.
هرتلة بالمعني الأضح كما قال الجزء الحلمنتيشي لم يعجبني كثيرا لسخريته اللي معجبتنيش إلا نادرا وبعض افكار قصائده عجبتني الجزء الثاني العامية عجبني بعض أفكار القصائد وأسلوبه ناقص كتير الجزء الثالث الفصحي معجبتنيش
الديوان كاملا الأسلوب ناقص كتير بغض النظر عن أفكار بعض القصائد التي تعجبني قليلا وليس بدرجة الابهار
لطالما أحببت مشاهدة عمرو قطامش بطريقة إلقاءه الساخرة والفريدة هذه حينما كنت صغيرة .. لكن لم أقرأ ما ألقاه ورقيا، وحين فعلت لم ينل استحساني على الإطلاق، ربما أعجبت بالهيئة والصور والنظام والطريقة الساخرة التي كتبت الكلمات في إطارها، بينما كلمات عمرو قطامش ذاتها، شعرت أنها مجردة من الحس والإبداع ..
كنت اريد كتاب خفيف اقراه عشان افصل ما بين كتابين ثقيلين وهذا ما حصلت عليه .. الخلاصه من الكتاب ان شعر عمرو قطامش مسلي فقط عالتلفزيون بس قرايه صعب الصراحه
5 نجوم لتصميم الكوفر الرائع و الديزاين و الرسومات اللي جوة الديوان .. و 3 للمحتوى الادبي --- الناس مش قادرة تفصل ما بين الحلمنتيشي كفن شعري مستقل بذاته و الشعر العربي و دخ بيخليهم يشوفوا الكتاب على انه هرتلة فعﻻ .. --- الديوان بشكل عام كويس في قصايد كتير حبيتها و ضحكتني و قصايد تانية القافية بتاعتها مكامتش مظبوطة و القصيدة اللي بالفصحى اللي في آخر الديوان دي مش قصيدة وﻻ فصحى :D دي انا شايفها مجرد خاطرة لكن ﻻ ترقى ابدا انها تكون قصيدة ..
الديوان خفيف و لطيف و ظريف و يخلص في قاعدة واحدة ..
الديوان فى بدايته كان عاجبنى جدا رغم ان القصائد اللى في البداية هى اللى اتقالت فى البرنامج التلفيزيونى اللى قدم عمرو قطامش بالشعر الحلمنتيشى اللى ابهر الناس كلها لكن بعد كده فى النص التانى لما عمر حاول يكتب شعر مش حلمنتيشى طلعت هرنلة اسم على مسمى فعلا .
هرتله اه فعلا مبدئياً المقدمه لطيفه يمكن تكون اكتر حاجه عجبتني. اما بالنسبة للديوان معجبنيش فيه غير الكام قصيده اللي قالهم في ارب جوت تالنت كنت فاكره اني هلاقي الباقي في مستواهم لكن اتضح العكس تماماً. بس الحق يقال إخراج الديوان تحفه.
المفيد فى الديوان مقدمته،عجبنى شوية من الشعر العامى وطبعاً الشعر الحلمنتيشى شوفته قبل كده فى الفيديوهات والبرامج أما عن الشعر الفصحى فبالنسبة ليا معجبنيش خالص الحلمنتيشى تسمعه او تشوفه من حد بيلقيه لكن انك تقرأه شئ متعب نجمة للغلاف وأخرى للحلمنتيشى وأخرى للعامى 9/100