"""الكتابة تجلب الوَنس، أشياء أخرى تفعل، لكن الكتابة تفعلها بـ ""مَعلَمة""، حتى فكرت مرةً أن أتدثر بكتبي في عزّ البرد، لعل دفء الكلمات يملك قوة مادية حقيقية تُضفي على جسدي السلام، وعلى عكس البني آدمين لم تخذلني أبداً!، أتركها وأعود فتفتح لي ذراعيها وتأخذني بالحضن دون عتاب، أنشغل عنها فتتجمع في ركن في عقلي انتظاراً للحظة الملامسة، أقول بغرور إن في حياتي من هو أهم منها، فتبتسم بطيبة وتعاملني كطفل لا يعني أبداً ما يقول، أنثرها حروفاً ممزقة على ورقة بيضاء دون معنى ساعة غضب، فتلتئم وحدها في كلمات تكشف ما بي! والكتابة عمرها أطول من عمر الكاتب، لقد فهمت اللعبة مبكراً، فتخلت عن الجسد الذي يشيخ ويهرم وتنتهبه عوارض الزمن، وآثرت أن تعيش على الورق والصفحات، حتى عبرت المسافات وهزمت الزمن نفسه، وضمنت لنفسها الخلود! والحبُ.. يجلب الوَنس، رغم ما يأتي بصحبته من لوعة وسهر وخذلانات وابتلاءات.. يعيد تشكيل العالم وترتيب الأوراق، وصناعة الأولويات، حتى كأننا من قبله طينٌ خام ومن بعده طين استوى بشراً! وفي الحب كما في الحرب: ليس مهماً عدد الجولات التي خضتها، ولا الهزائم التي مُنيت بها، المهم أن تنتصر في النهاية، وانتصار الحب في فرض سطوته وسلطانه على قلوب دراويشه وإن تفرّقوا وكُتب عليهم فراق الأجساد دون الأرواح. والفنُ.. يجلب الونس، يرسم ويصور ويخترع ويدني ويثير المشاعر ويُلهم الخطط ويشق المسارات ويهبنا متعة لا تدانيها متعة ولا تقترب منها حتى الحقيقة أحياناً. وبالفن نرى المستقبل ونعيد تأويل الماضي ونغالب الحاضر، ونفتح أيادينا في انتظار عطاء الموهبة والقدرة على الخلق والتفكير خارج كل الصناديق والرؤى.. والذكريات.. تجلب الوَنس، تُدفئ قلوبنا وتشحذ أذهاننا وتوقفنا أمام افضا صورة منا، وأجمل حال لنا، وتثبت لنا أننا تعشنا فعلاً"".
نستمع إلى مقالات متنوعة في الحياة والعلاقات والتعافي والخسارة والاكتئاب. كل تجربة مررت بها وحدك تجدها هنا في كتاب الونس!
كاتب وصحفي مصري تخرج في كلية التربية، جامعة المنصورة، قسم اللغة العربية، عام2001. - عضو اتحاد الكتاب. - مشرف صفحتي "السلم" بجريدة التحرير. أشرف على تحرير صفحة "في الغميق،" المتخصصة في التنمية البشرية بجريدة الدستور. يعمل Team leader بموقع جود نيوز فور مي، بالإضافة لعمله محرر ديسك ومراجعًا لغويًا بالعديد من المواقع الإلكترونية، والمجلات المطبوعة. صدر له: 1.اللحاق بآخر عربة في القطار، قصص قصيرة، دار اكتب 2010 2,نعيق الغراب، مختارات لشباب القصاصين المصريين،ودراسة نقدية لكل قصة. 2.جر شكل، أدب ساخر، الطبعة الثانية، دار المصري 2012 3.قراءة في كف الحب، دار أجيال، 2010. 4.من غلبي، أدب ساخر، دار كيان، 2009. 5.لولا وجود الحب، دار أجيال، الطبعة الأولى 2009، الطبعة الثانية 2010. 6.يوميات مدرس في الأرياف، الطبعة الأولى دار ليلى 2008، الطبعة الثالثة دار اكتب 2009.
بدون تقيم خسارة الوقت اللي ضاع فيه، يحاول الكاتب تمرير آراءه الشخصية وكأنها مسلمات وحقائق ولا يهمه إن كان هذا الرأي يعارض حقيقة أو يخالف شرع!! الكتاب مجموعة شبهات فكرية كان من الأفضل للمؤلف أن يبحث عن إجاباتها بدلا من تقديمها على طبق من فضة للقراء بعامة مستوياتهم.
مفيش أي شك أو تعليق على لغة حسام واسلوبه من أحسن الكتاب الشباب من حيث الأسلوب واللغة العربية القوية مشكلتي مع الكتاب كانت ان الموضوعات مش كلها مترابطة والرومانسية كانت مفرطة ... يمكن دة خلاني احس بالملل ساعات ... هو ممكن يكون كتا ممتاز انه يتقرأ على مراحل لأن المقتطفات اللي فيه فعلا مميزة
كتاب الونس بداية أسجل إعجابى الشديد بإسم الكتاب والغلاف اللذان كانا السبب الرئيسى لاقتناء الكتاب وشراءه أثناء معرض الكتاب .. اما فيما يخص محتوى الكتاب ففى رأيى اعتقد أنه غابت عنه " التيمة" الاساسية التى كنت أتوقع أن أجدها بين طيات الكتاب وإنما فى اثناء كثيرة غلبت " تيمة الوجع والسوداوية فى النظرة لأمور الحياة " هذا بالاضافة الى الكثير والكثير من الأفكار مع عدم وجود رابط محدد لها ففى رأيى كنت أفضا وجود فكرة واحدة مترابطة للكتاب تؤنس وحدة الغرباء أمثالى :)
ولكن .....
الكتاب لغته بديعية .. وأفكاره عظيمة والإنسانيات فى منتهى اللطف
الكتاب جميل ويعبر عن احاسيسنا بصدق وتنبهر من قرب اسلوب الكاتب مما نشعر به و ليس جديد على الكاتب فالكتاب السابق له هو التعافى وظهر به جليا عمق الوصف ولكن افكار الكتاب متنوعه غير متسلسله وكنت افضل تناول فكره واحده وهذا لايعيب الكتاب لان طبيعه كذلك مجرد تفضيل شخصى فى المجمل الكتاب جميل يستحق القراءه
كتاب الونس - حسام مصطفي إبراهيم إيه الجمال ده.. كتاب رائع استمتعت بكل سطر فيه لغة بديعة.. تعابير ومفردات بقالي كتير ماقريتهاش ف كتب حديثة لانهم بقوا يستخدموا لغة ركيكة وتعبيرات مكررة.. لكن الكتاب ده غير.. ومش غريبة طبعا لأن حسام مصطفى ابراهيم أستاذ لغة عربية يعني اللغة ملعبه وهو بصراحة ف الكتاب هنا بان قد إيه هو حريف وكنت مستغربة ف الاول من اسم الكتاب لحد ماتعمقت ف القراية واكتشفت انه كتاب الونس علشان بيقول وبيوصف فيه حالتنا.. او اتكلم عن نفسي ف معظم الكتاب حسيت انه بيوصفني.. بيوصف المشاعر المتلخبطة والمعاناه والصراع على الحب والأصدقاء.. على النفس واللي فيها والمشاعر اللي مخبينها.. لأ كتاب جميل حقيقي.. خلصته ف يوم ونص واستمتعت بكل سطر فيه❤️
كتاب عجيب! يضحكك ويبكيك، ربما في الوقت نفسه. لغة ممتازة ربما لم نعد نجدها هذه الأيام، وأفكار أصلية غير مكررة ولا مقتبسة، وإنسانيات لا تنتهي. أحببت الكتاب لدرجة أنني بدأت البحث عن جميع كتب الكاتب الأخرى، وأصبحت أوصي به كل من أقابله.
الله أكرم مما نتجرأ به عليه، ومما نفرط فيه من حقه، ومما نعطي لأنفسنا من أريحية في عصيانه، ومما ننافقه به، ومما نبخل به عليه، وممن يستغلون اسمه، ومن ينصبون أنفسهم مكانه، من ضعفنا وجبننا واستسهالنا وبشريتنا ووحلنا، من تخيلاتنا عنه، وآمالنا فيه، وتصورنا له، من تأخرنا في الرجوع، وإسرافنا في النـوال، وبخلنا في الوداد. الله -ببساطة- هو الله.
انت جميلة كفقرة بلا اخطاء لغوية مثير ة كخبر فى قائمة الاكثر قراءة صاخبة كالنيوز روم ممتعة كمقدمة تحقيق كتبها محمد حسنين هيكل طيبة كمدير وافق على اجازة يومين دون وجع قلب عظيمة كلحظة انتهاء الشيفت مستحيلة كصمودالمرتب لثانى اسبوع فى الشهر .
يهزمني الوعي المفرط بالاشياء .
ايام طويله أقاوم عجلات الاكتئاب أن تدهسني .
أشعر بإحباط مطلق، مكتمل، يأخذ بيـدي ورجـلي حتى فـراشي كل ليلـة، فـلا يتركني حتى في الحلـم، يلتف حول عنقـي ويضغط قلبي كأنما يريد تسويته بعمودي الفقري!
لماذا دفعنا هذه الأثمان الغالية مقابل لا شىء . أمد يدي وأتحسس قلبـي في غيابـك فـلا أعرفه،
يتوقع منا العام ألا نكفئ عن فعل الأشياء العظيمة كل يوم، حتى وهو يدرك مدى تفاهته وعجزه ومحدوديته وعدم أهليته، إنه لا يرانا سوى تروس غير مسموح لها بالتوقف إلا حـال انتهـاء صلاحيتها ، فيستبدل بها غيرها، لا يلمس دقات قلوبنا ولا يرى أحزاننا، لا يفهم انكسـارنا ولا يعترف بوحدتنا وانزوائنا، ولا يخطر بباله ذبول زهورنا ونفـوق طيورنا وانتحار أسماكنا، لا يعرف كيف تمر علينا الساعات والدقائق ونحـن لا نفهـم أي شيء مما يجري حولنـا، ولا يهمـه أن يعـرف .
وكل ما يجري أمام عيني -دونك- يبدو هزليا للغاية ومراوغا لا يستحق عناء الانتباه إليه! الحياة تنبض داخل قلبك، لكن لا أحد يسمح لـك بذلك.
- المشكلة مش في صعوبـة الحيـاة، لكن في إنها كان ممكن تبقى أجمـل من كده لو حاجـات بسيطة اتحققـت!
صرت كثقب يتسع كل يوم لمزيي من الأحـزان، أو كمـرآة مزيفة تمتص الضوء ولا تعكسه، فتـترك الناظر إليهـا حائرا خائرا يتلمـس صورته في زجاجها بـلا طائـل!
على قوة لغة الكاتب إلا إن المحتوى لا يزيد عن كونه مقالات متناثرة، حتى أن الباب الواحد ف الكتاب قد لا تربط مقالاته أي صلة. المقالات تساؤلات وأحياناً إجابات على أسئلة أخرى، وتحس انك بتتمطوح جوه دماغه هو شخصياً، والقيمة الوحيدة هو انك تحس انك مش لوحدك😏
أن تمسك بيدك الكتاب على أمل أن تجده يعبر عنك، فتكتشف أنه يعبر عنك وعن قلبك وعن ذنبك وعن خذلانك ووحشتك وونسك وحبك اللا محدود للأشياء وكرهك للخداع، يستنبط ضعفك ويبكيك، يغسل مخك بعد يعاود فيه كل المآسي والابتلاءات والمفقودين والتاركين برغبتهم!
لم أعهدني ضعيفة أمام كتاب مثلما كنتُ أمامه، واكتشفت نفسي مع كثيرٍ من فقراته، يأتي حسام مصطفى إبراهيم بخلاصة الأشياء ليبعثر بها قلبي، بل أن كنتُ أؤمن بفكرة لا أساس لها، أو انطوى وجداني على شيءٍ لا صحة له.
يقنعني الكتاب ويحاورني ويثبتني أمام حقائق لم أتوقف عندها يومَا، يهدئ من روعي ربما بعدما أكتشف خوائي الذي يصاحبني بعد فكرة آمنت بها ولم تكن إلا وهم. يعرفني الكتاب عليَّ أكثر، يؤنسني بنفسي أكثر، يرسل الرسائل إليَّ ويهدهد يأسي ويرضي طموحي في المعرفة إذًا.
تفوق حسام مصطفى إبراهيم على نفسه في هذا الكتاب عكس سابقه ولاحقه، كتاب الونس له ونس من نوعٍ آخر، له أسلوب يفتح لك غاية من المعاني لا تنتهي، تؤمن أن اللغة قادرة على إحيائك من جديد، وأن العربية لا زالت بخيرٍ مادام أن هناك أسلوبًا عذبًا واضحًا مختلفًا دسمًا كأسلوب «إبراهيم».
تنقل الكتاب بين معاني كلها زاهرة، من رسائل لمغادرين، لـ التعليق على بعض أحداث الفيسبوك، لآراءٍ أثارت الجدل، لمعانٍ أثارت الجدل، لصداقة مع رسول الله «وهو المقال الذي جذب قلبي من تلابيبه وقرأته عدة مراتٍ وقلبي يخفق من الحنين إلى رسولٍ عشقه الحجر»، وأيضًا ناقش هوية العربية وما وصلت إليه وكيف نتعلمها ونمارسها، وغيرها وصولًا إلى المقال الأبرز على الإطلاق: الكتابة.. مَن دخلها فهو آمن، وكان خير ختامٍ للكتاب.
لم أتصور أن يفصح الكتاب عن كل تلك الأسرار البلاغية، ولم أتوقع أن يتم الغلاف عن معانٍ مستشفة من طبيعة النصوص دون الإفصاح عنها جليًا، ولم أعهد كل تلك البراءة في كتابات المؤلف السابقة، حيث اجتمعا البراءة والنضج فشكلا مقطعًا تراجيديًا ساخرًا عميقًا مهذبَا.
إلى الكاتب: شكرًا لأن كل كلمة أقرأها من تأليف تعطيني يقين أكبر بموهبتك، وتؤكد لي أنني عندما اخترتك أحد كُتَّابي المفضلين؛ لم يكن من فراغ، فقط هذبتني مشاعر الكتاب وعمقت لديّ الإحساس بالمسئولية والشبع العاطفي والهدوء. «كتاب الونس، حسام مصطفى إبراهيم» #يمنى_أحمد. 10 يناير 2023.
الدرس الأول الذي علمني إياه الكاتب هو ألا ننخدع ونصدر أحكامنا من الانطباعات الأولي كما فعل بي عنوان الكتاب و غلافه المميز، فما ظننته إلا كتابا خفيفا مليئا بحكايات بسيطة أو بضع خواطر أريح بها ذهني من قراءات دسمة سبقته، فما التقطت أنفاسي طوال الكتاب وما توقف ذهني لحظة من كثر ما أبدع الكاتب بلغته المتمكنة ومفرداته الثرية وأفكاره الأكثر ثراء.
الكتاب عبارة عن مجموعة خواطر رأيتها مرتبة كترتيب مراحل الكثير منا في الحياة، فرحة البدايات وأرواحنا النقية المحبة للحياة وحالة من الونس والسكن والدفء انعكست علي مشاعري في أوله،
ثم معان مختلفة للفقد و حالة من الإحباط والغضب ثم تساؤلات فلسفية عن جدوي الحياة أنهكتني وآلمتني في أوسطه وإن أجبرتني علي التفكر والتأمل فيما لدينا من نِعَم،
ثم بالأخير تجليات في التفكر في الله و جمال خلقه ما أعاد إليّ بعض الشئ من اتزاني.
كان لي تحفظ متواضع علي نقطتين: النقطة الأولي: الخط المستخدم في جزء الخطابات وجدته غير واضح وغير مريح في القراءة بعض الشئ. النقطة الثانية: لم استسغ إحدي الخواطر تم بها استخدام لفظ الجلالة كتشبيه لمن يتحكمون في مصائرنا كما يقول البعض بالعامية "فاكرين نفسكوا ربنا!"، المعني قوي ولكن قد تكون لدي أنا مشكلة مع التصريح بكلمة "كالله".
غير ذلك التجربة كانت ممتعة ومفيدة جدا لغويا وفكريا.
"تذكر دائماَ أن المصائب عندما تتكاثر يمحو بعضها بعضاً وتحل بك سعادة جنونية غريبة المذاق وتستطيع أن تضحك من قلب لم يعد يعرف الخوف"
بيتكلم هنا حسام عن حاجات مختلفه علاقات واغاني وفي آخر كام صفحه بيتكلم عن سيدنا محمد صلي علية وسلم مما لا شك فيه أن اللغه العربيه الثرية الي بيكتب بيها حسام متقنه للغايه ولكن كوكتيل المواضيع ملخبط جدا وملهوش علاقه ببعض وغير متناغم بالمرة .. بس مزهقتش غير شويه كده في بعض الأحيان وسط الكتاب .. الاسم والغلاف كان عليهم عامل كبير جدا جدا اني اشتري الكتاب لكن المحتوى خذلني شويتين في التناغم .. ودي كان تجربتي الاولي للقرايه للكاتب 📚
الكتاب رائع والغلاف ممتاز بالنسبة لاحداث الكتاب هى متنوعه على حسب احساس كل حد مر بمواقف فى الحياة ومع أشخاص مختلفه
سنلتقي مرة أخرى في الحياة.. لكن ستكونين أكثر هشاشةُ وأكونُ أكثر قوةً.. ذلك أنني لمَّا خرجتُ منكِ، وتأمّلتكِ من بعيد، أدركتُ أنني من صَنَع كل شيء: الشوق والحكايات والوَلَه والأساطيرَ والوعودَ والأغنيات وألوان قوس قزح، فيما كنتِ أنت ضيفَ شرفٍ طوال الوقت!
يبدو أن الكاتب يتحدث عن محبوبة فقدها وتحسر على فقدانها... أسلوب الكاتب عذب ولكن هذا لا يمنع أن يدور فى فلك فكرة واحدة... الحب المعذب... لوعة الحبيب... الفراق القاتل... ويبدو انه لم يعد يستهوينى مثل تلك الموضوعات... او أننى لا أريد أن أظلم الكاتب.. فأنا فى مزاج لا يسمح لى باعادة قراءة فى قلبي انثى عبربة او أحببتك أكثر مما ينبغى... مع إحترامي للجميع...
كتابٌ مُحيّر في أمره، لا تستطيع مدحه ولا ذمه، لكنني حتمًا وأبدًا لستُ متفقًا مع كل أفكاره وتوجهاته الدينية. لربما كان عليه أن يتريث قليلًا قبل أن ينشر كل هذه الآراء الشخصية بخصوص الدين الذي يزعم أنه يدينُ به، ولربما كان عليه أن يهدأ قليلًا من حِدة الكِبر للظفر بصحة رأيه الشخصي، أنّ رأيه هو الرأي الوحيد الصحيح على هذا الكوكب وفي هذه الدنيا.
أنت خفيٌّ، بعيدٌ، وحيدٌ، غيرُ مفعَّل، لا تصلحُ للاستخدام الآدمي، منتهي الصلاحية، عابرٌ، لحظيٌ، مؤقتٌ، مرحليٌ، فارغٌ، متجاوَز، مظلمٌ، مدفونٌ، سَقَط، خطأ برمجي في خوارزمية الكون، لا أحد على مقاسك، لا أحد يحبك..
الكتاب ممتع وجميل جدًا، هو فعلًا ونس، حسيت انه كل رسالة فيه مكتوبة ليا وعلشاني اللغة ممتازة، ومش محتاج تخلصه في يومين او ثلاثة لا قسمه واقرئه في هدوء علشان تحس بيه وتفهمه.
احلى ما فيه غلافه ..... الأسلوب حلو ولذيذ واللغة رائعة والتشبيهات عجبتنى ... بس حسيت فى حاجة ناقصة .. فى حاجة كدة كانت محتاجة حبة أما بدل الفراق اللى سائد فى الكتاب ... بس فى المجمل تجربة حلوة