Jump to ratings and reviews
Rate this book

هناك إله

Rate this book
صدر هذا الكتاب لاول مرة باسم "There Is a How the World's Most Notorious Atheist Changed His Mind" بالعام 2007، وقد كان صدور هذا الكتاب من أهم الاخبار الدينية الصادمة حيث أعلن فيه البروفيسور أنتوني فليو ، الملحد الرائد للعالم أنه الآن يؤمن بوجود الله. وكما قالت مجلة "Associated Press" فقد سبق لفليو والذي كان يلقب برائد للإلحاد الحديث، أن قدم بحثه الشهير "اللاهوت والتزوير" او "Theology and Falsification," لأول مرة في اجتماع عقده نادي أوكسفورد السقراطي بحضور سي. أس. لويس. وقد اكتسب فليو شهرته بسبب حجته حيث قال: "ينبغي على المرء أن يفترض الإلحاد حتى يظهر له دليل على وجود إله. والآن عبر هذا الكتاب يقول هذا الملحد العتيد أنه قد وجد الأدلة وهو الآن يعتقد أن هناك إله. ويسرد فليو عبر هذا الكتاب رحلته من الإلحاد المتزمت إلى الإيمان.

Audible Audio

Published December 10, 2024

6 people want to read

About the author

أنتوني فلو

2 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
2 (66%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for حارث محمد.
28 reviews6 followers
January 2, 2026

يُعد كتاب **"هناك إله"** وثيقة فلسفية وتاريخية بالغة الأهمية، لا سيما أنها تأتي من أنتوني فلو، الذي تربع على عرش التنظير للإلحاد الفلسفي ألكثر من نصف قرن. الكتاب ليس مجرد سرد لسيرة ذاتية، بل هو تطبيق عملي للمبدأ السقراطي الذي التزم به المؤلف طوال حياته: **"اتبع الدليل أينما قادك"** [1].

**أقسام الكتاب:**
ينقسم العمل إلى رحلتين متمايزتين:
1. **صناعة ملحد (الماضي):** يستعرض فلو كيف تحول إلى الإلحاد في سن الخامسة عشرة بسبب "مشكلة الشر" ومعاناة البشرية [2]، وكيف قاد المشهد الفلسفي في أكسفورد عبر أطروحاته الشهيرة مثل "اللاهوت والتكذيب" و"فرضية الإلحاد" التي كانت تضع عبء الإثبات دائمًا على المؤمن [3, 4].
2. **اكتشاف المقدس (التحول):** وهو جوهر الكتاب، حيث يشرح فلو كيف أجبرته الاكتشافات العلمية الحديثة على التخلي عن إلحاده.

**الأدلة الثلاثة الحاسمة:**
يؤكد فلو أن تحوله لم يكن دينيًا أو عاطفيًا، بل كان "حجًا للعقل" [5] استنادًا إلى ثلاثة أبعاد كشفها العلم الحديث:
* **قوانين الطبيعة:** لم يرَ فلو في قوانين الكون مجرد انتظام، بل "عقلًا متجسدًا". القوانين الرياضية الدقيقة والمترابطة تشير إلى وجود "عقل كلي" يقف خلفها، وهو ما كان يؤمن به آينشتاين ومكتشفو ميكانيكا الكم [6, 7].
* **الضبط الدقيق للكون:** يطرح الكتاب حجة "المبدأ الإنساني"، حيث أن الثوابت الفيزيائية للكون مضبوطة بدقة مذهلة للسماح بوجود الحياة. يرفض فلو فرضية "الأكوان المتعددة" التي يلجأ إليها الملحدون لتفسير هذه الدقة، واصفًا إياها بنظرية "البندقية متعددة الفوهات" التي لا دليل عليها [8, 9].
* **أصل الحياة (الدليل الأقوى):** هذا هو الدليل الذي حسم موقف فلو، وتحديدًا تعقيد الحمض النووي (DNA). يرى فلو أن المادة الصماء لا يمكنها إنتاج "شفرة" و"معلومات" غائية ومعقدة. وقد دحض هنا "مبرهنة القرد" (الصدفة)، مستشهدًا بأن عمر الكون وعدد ذراته لا يكفيان لإنتاج قصيدة سونيتة واحدة لشكسبير بالصدفة، فكيف بتعقيد الحياة؟ [10, 11].

**نوع الإيمان:**
يؤكد المؤلف أن إيمانه هو "إيمان ربوبي" (Deism) بإله أرسطو؛ الإله واجب الوجود، القادر، غير المادي، الذي لا يتدخل بالضرورة في التاريخ، وليس "إله الأديان" بالمعنى التقليدي، رغم احترامه الشديد للمسيحية في الملحق الأخير وحواره مع الأسقف رايت [12, 13].

**الخلاصة:**
الكتاب يمثل ضربة قوية لـ "الإلحاد الجديد" (دوكنز ورفاقه)، حيث يفند فلو حججهم السطحية في الملاحق [14]. إنه كتاب لا غنى عنه لمن يبحث عن الحقيقة المجردة بعيدًا عن التعصب، ويقدم درسًا في النزاهة الفكرية وشجاعة الاعتراف بالخطأ عند ظهور أدلة جديدة.

---
*(تمت صياغة المراجعة بناءً على نصوص الكتاب وترجمته العربية للدكتور صالح الفضلي)*
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.