وزّعتُ على ثلاثة أصدقاء لا يعرفون بعضهم أحرف اسمك.. و احتفظتُ بالشدّة أشدُّ بها ما استطعت من فرحتي بلقائك.. يا " عليّ" أخاف أن أنهمرَ يوماً كمطرٍ شتويٍّ حزين على شجرة دائمة الخضرة تُظِلُّكَ مع أُخرى، فيصبح كل حرف مع كل صديق نهاية و تبقى شدّتك معي فأسكن الغيم ... رواية "على السوري" هي روايةٌ بلا خطوط حمراء عن الحب والحرب عن الطوائف والسياسة عن الجنس والجاهلية والعولمة هي رواية الوقت الضائع والأيام التي نصحو وننام على سقطاتها..
Lama Muhammad MD is a Syrian American international author, human rights activist, and multi-specialties Physician.
She is the writer of Braids of Forbidden Trinity, which changed many views about the Middle East's conflicts. She has published nine other books in Arabic.
She introduces herself on her website, saying:
"I introduce myself and speak with you as a human being; I don't judge you by religion, color, gender, or nationality.
I care about whether you use your brain or not. Does the voice of your loved ones beat in your heart when your interest knocks on the door?! If so, is there a dwarf place in the crowd of your comrades for me and my words?"
My name is Lama; in Arabic means the gentle wind, the breeze, and titles mean nothing to me.
I believe in love and humanity, in our ability to start from zero again and again!
We are all the same; only two things make us different: how we treat others and our dreams.
Medicine is my profession; writing is my sanctuary and my way of trying to contribute to a better tomorrow.
Before you clash with my thoughts and my beliefs, please visit my page and get to know me.
Please note: My virtual house has no place for any religious or nationalist fanatic. There is no place for those who classify people by belonging to a sect.
My house is not for the praise and worship of idols, nor is it for treason or insulting any human being. If you want to invalidate a word, discuss it and refute it, every insult to its owner is unreliable defamation.
Suppose you cannot accept a woman who rises above the common to what the brain and the heart suggest, then do not venture into my house and my life.".
while reading the book, I was tempted to give it 4 stars because at some points I did not find it a smooth read ... but getting to the end of it and when this book succeeded in stealing my tears... I easily gave it 5 stars.
I was happy to read a book that sheds light on the situation in few Arab countries, especially Syria without trying to to pull the rope to any side...
This book is about bitter reality written in sweet Arabic poetic language.... I liked the nice use of language and the way she played with sentences to mean something different from the point of view of each side of the subjects she discussed.... The Syrian writer, Lama, was able to touch my heart with few details that only a Syrian can relate to.
كلما هممت بكتابة رايي حول كتاب ما ، الجمني لجام الحياء ، واضعا نصب عيني مقولة ( رحم الله امرء عرف قدر نفسه) ، فاكتفي ببذر نجماتي علها تزهر ورودا تجتذب بعبيرها قارئا في يوم ما! اما هذا الكتاب، فقد مد يديه الي بحنو ام تشجع وليدها الكسيح على المشي ، انتشيت فيه بخمرة الحب ،ذقت طعم دموع العاشقة وحسرتها وهي تودع معشوقها وداعا لا لقاء من بعده ، بث في خصري الرغبة التمايل والرقص بخفة ، خفة من خسر كل مايملك ، او بمعنى اصح ، خسر كل مايقيده ، راقصا حريته ، التي ظفر بها بعد ان تخلص من الحبال التي تربطه بالارض ، مطلقا عنان رقصه للسماء. انشدت الدكتورة لمى احتجاجات انثوية بصوت جهوري ، اطلقت رصاصات المقاومة من نايها العاجي الجميل ، ثم عزفت به اجمل مقطوعة صوفية ، مقطوعة جمعت بها مقامات اهل الارض قاطبة ، مقطوعة تتغنى بالانسان وكرامته ، تعج برائحة العشب والتراب والخبز ، ضحكات الاطفال وهمهمات العاشقين،انعكاس الشمس على خصلات الشقروات، وذوبان القمر في عيون السمراوات ،تفصح عن كل مالايقال ، تصارحنا بما عجزنا حتى ان نصارح به انفسنا ، جبنا او كبرا ! رسمت بشخصية علي ، ذلك الفارس الذي تحلم به كل شرقية ، طويل بطول الامل، ممشوق كالحق ، عصي على الانكسار ، يحمل في صدره انينا يسمع حتى من في القبور، يدثر في روحه يتيما لايكبر ، يدخن غليون السخرية لينفث دخان الحزن ، تتسرب من شفاهه الحقيقة هاربة من باب السكر، علي هو ذلك الحب المستحيل في حياة كل امراة، هو الغصة التي تعجز ان تتخلص منها ، هو الوجع الذي يستعصي بكاءه حياءا من جلال الكبرياء ، هو النبوءة التي تتنزل على المرأة ، لتقلب حياتها راسا على عقب ، جامعة بين التشريف والتكليف في ان واحد، هو الرجل الذي يسبي برجولته لباب الانثى مهما كان عقلها راجحا ، هو العازف الذي يزيح الستار عن قيثارها المخبأ ويداعب اوتاره باصابعه الذهبيه ليقرا طالع تلك المراة من خلال الحانها ، فيعيد لعينيها براءة الطفولة الاولى وهي تقف في حضرته ، يعيد قلبها بكرا ، ان ذلك الرجل هو المسيح الذي يبرأ بيديه قلوب النساء ، ويرمم بزهوره كسورهن ، فيعيدها سيرتها الاولى.. قدمت بثائراتها العتيدات نموذجا للمراة التي تعتز بانوثتها ، تحترم عقلها ، تحمل عناد عاشقة وطهر قديسة ، امراة تدرك ان الحياة اقصر من ان تضيعها تحت امرة سجانها متلفعة بسواد نقاب ، ممارسة عهر السكوت لقاء كسرة الخبز التي تلوكها جمرا يحرق حنجرتها ، امراة تدرك بانها بوابة للحياة ، وبانها الوقود الذي يسير الخليقة ، بانها تستطيع –ان ارادت- ان تقلب موازين الامور ، وبانها مهما كانت متواضعة في الشان او العلم ، لها ان تساهم في التغيير ، اذا تعمدت بماء الشرف والكبرياء . كما سلطت الضوء على مواقع التواصل الاجتماعي واثرها في حياتنا ، وخصت بذلك (الفيسبوك) ، وكيف لحمل وديع ان يكشر عن انيابه السوداء ويتحول الى وحش كاسر في ظل غياب الرقابة، ممطرا اياك بوابل من الحقد والشتائم النابعة من روحه العفنة ، جرأتنا الامتناهية في الذود عن مانؤمن به في الحب او الحرب ، عقدة لساننا التي تحل في واديه واسترسالنا في التعبير عن مشاعرنا بعيدا عن سلطان العيون ، اكتشافنا لمدى كره الاخرين لنا مع اول اختلاف يطفو على السطح ، وتنويم عقولنا عن طريق الاستفزاز العاطفي الذي يكفله نشر الاخبار والاحداث المفبركة التي تثير فينا الحمية، واية حمية، حمية الجاهلية بالطبع ! حينما كنت اقلب صفحة شوقا للصفحة التي تليها ، تمنيت ان اعلق هذا الكتاب بسنسال واقلده لابنتي حالما تطأ قدمها مملكة النساء ، مغذية فطرتها التي تابى الخضوع والاستسلام باحاديث نساءه ، ولكنني تمنيت سرا بان يكون الوضع في ذلك الحين قد تغير ، وقد افاقت جموع النساء من سبات الذل ، حتى يرغمن المجتمع بان يعترف بحقوقهن ، مصححا بذلك الوضع الشاذ الذي نعيشه اليوم ، من يدري ربما يكون المستقبل افضل! اعتمدت الكاتبة الرائعة فلسفة الحب شرعة ومنهاجا ، وعصا سحريا يحول كل قبيح في هذه الحياة الى كتلة من جمال ، توبة تجب عن ما قبلها ، صك غفران ابدي ، يدخلك جنان الدنيا التي تحترم انسانيتك ، تقدر صفاءك ، وتثيبك على ذلك رضا وسلاما ابديين. وكان لطبيعة عملها لمسة سحرية على الرواية ، جعل منها كالشبح الذي يخترق دواخل البشر، ويتحسس عذاباتهم، ويبرر افعالهم ، يسمع نحيب الطفل الذي يسكنهم ، ويرافقهم على بساط الاحلام الطائر ، ليجوب دهاليز الروح السرية. وقد نوهت الى امر لطيف جدا ، وهو ان تنظر الى من حولك بعين الطبيب النفسي ، الذي ينظر الى المرض بتجرد ملغيا بذلك وصمة العار التي تلحق بالمريض ، وباننا ضحايا لما يدور حولنا من ويلات وصراعات، وبان قلوبنا تقطر الما ، فلا عجب ان تصاب ارواحنا بالعطب ، تقبل من حولك بعيوبهم ، ملتمسا لهم الاعذار، فانهم يعانون بسببك كما تعاني بسببهم! تحية حب واعجاب .. وخمس نجمات
لا أجد كلامًا بداخلي كي أصفها به، كل سطر وكل عبارة أقف أمامها حائرة أعيد قرائتها العديد والعديد من المرات من فرط بلاغتها وقوتها.. وواقعيتها. لأول مرة أجد نفسي مهتمة بكل شخصيات رواية ما، أقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى لأعرف ما اذا طرأ عليهم جديد، استطعت رؤيتهم في أحبتي واستطعت فهمهم والشعور بهم كما آلف في حياتي كفلسطينية اضطرت لترك وطنها وعبور الحدود.. ممتنة أنا لذلك المنشور الصغير الذي قرأته في زقاق فيسبوكي صغير للكاتبة تتحدث عن هذا الكتاب.. ممتنة لكونها اتاحته للقراءة فلم ألبث دقيقة الا وكنت قد حملته لاقرأه.. إحدى الصدف التي لن أنساها.
"في الماضي كنت أستغرب كيف يبيع الكاتب حريته وأمانه، فيقبل أن يسجن من أجل مقال أو قصيدة ضد الاستبداد.. اليوم أعرف أنه فضل السجن الجسدي على سجن روحه في جسد جبان".
" اليوم مطلوب منا أن نعبد الأصنام مجددًا، والويل.. كل الويل لمن يعترض!.. يقولون: "القرآن" صالح لكل زمان ومكان.. فعلًا.. ها نحن نرى الأصنام بأم أعيننا، ونرى عشرات الـ "ابراهيم" يحرقون كل يوم".
لم أتبين الأحداث ، لم أقرأ إلا رواية ناقصة ، كحمل غير مكتمل الأشعار بالرواية كلها ناعية للوطن لكنها رائعة ، التنديد بحكم المتأسلمون ، الأسف على الياسمين الدمشقي الذي يحارب وحده كل الدماء في سوريا رواية جيدة من حيث الأسلوب .. ضعيفة من حيث الحبكة ولأحداث في إنتظار جزئيها الثاني والثالت لإمكانية تحديد مصيرها عندي تحيا سوريا .. من الأيدي الكاتبة بمصر