"كان يا ما كان في قديم الزمان في قريةٍ صغيرةٍ بعيدة، كانت تعيش أسرةٌ صغيرة مكونةً من فتى عمره خمسة عشر عامًا اسمه فهد، وأخته التي تصغره بعامين اسمها ليلى ووالدتهما القروية الطيبة الحنون التي يناديها أهل القرية ""أم فهد""..
كان بيتهم الريفي يقع وسط بيوت الفلاحين المتناثرة هنا وهناك، وفي الأمسيات الدافئة كان فهد وليلى يمتطيان الجوادين ويتجولان في الأحراش المحيطة بالقرية، يتنزهان ويجمعان بعض الأعشاب والزهور البرية التى يستخدمونها في صناعة الصابون فقد كان أهل القرية جميعاً يعيشون من هذه الصناعة وكانت هذه الأسرة تقوم باجتهاد وحب فتفوقوا على جميع أهل القرية في هذه الصناعة البسيطة...
كانت الأسرة تعيش في سعادة وهناء حتى اكتشفت ليلى ذات يوم بأنّها ليست ابنتهم بل ابنة للملك وأنها قد خطفت منذ مدة !!
فمن الذي خطفها وكيف؟ وهل تستطيع ليلى العودة لأبيها الملك مرة أخرى ؟ وهل ستتزوج من الفتى الذي أحبته؟!
أجمل شئ فى قصص المكتبة الخضراء إن رغم وجود شرير فى كل قصة ..... لكن دائما أو على الاغلب بيكون الخير نسبته اكتر بكتير لدرجة عجيبة فى زمننا هذا .... أنا مدركة إنها قصص أغلبها خيال .... لكنها بتعطي نوع من أنواع الاستمتاع فى وسط ضوضاء الحياة .... كأنك أخذت قضمة من حلواك المفضلة بعد يوم ملئ بالضغط والمشاحانات .... وغمضت عينك وقولت أممممم ....🤭خاتمة رائعة لهذا العام😉
*ثم صدحت الموسيقى وارتفعت الأعلام ،وعلت الضحكات حَتَّى وصلت عنان السماء .. النهاية القديمة لكل القصص والحواديت التي كنا نقرءها ونسمعها زمان بضرورة انتصار الحق والخير على الظلم والشر .. *قصة أخويا الصغير بس عجبتنى والله (حلوة براءة تفكير الاطفال مفيش كلام )
استمعت إلى القصة صوتي كتاب خفيف يخلص بسرعة يتحدث عن سعي الأميرة إلى العودة إلى بلدها و لعائلتها و أبيها و المصاعب التي تواجها في الطريق مثل أن تباع في سوق العبيد و وزير ولدها الشرير و ابنه و لكن كذلك تحصل على المساعدات من كل من أخيها الذي تربت معه و طباخ قصر والدها و العجوز الضعيف الذي اشترها من السوق قصة ممتعة و مسلية لكن شعرت بضعف في الحبكة قليلًا كأن يصدق والدها و أختها أنها الأميرة المخطوفة بكل سهولة دون دليل واضح و كذلك يصدق كل الكلام عن الوزير أيضا بسهولة واضحة مع أنه هو وزيره الذي يثق به و جعله يستلم أمور البلاد بدلا عنة و أيضا الشفاء السريع و المفاجئ للملك بمجرد رؤية أبنته المخطوفة و أيضا أخت الأميرة و تصديقها السريع لخداع ابن الوزير الذي في كل الفترة الماضية تحبه كثيراً و ترغب في الزواج منه و النهاية لم تعجبني أبدا و هي كيف لشخصين تربيا معاً كأخوة يحبان بعضهم البعض بهذه السهولة و يتزوجان أيضا بهذه السرعة فقط بعد أن علاما أنهما ليسا أخوه