كتاب هدم وبناء من الدرجة الأولى ،مفاهيم تمثل أبجديات هويّتنا الإسلامية لكنها اندثرت وجٌردت من معانيها فى ظل ثقافة كلامية بحتة أصولها اللغوية لا تعود للقرآن الكريم ولكن لمصطلحات غربية جٌلبت عمداً لنا لتطمس الثقافة الإسلامية ، يطرح الكتاب قضايا اجتماعية واقتصادية مرتبطة بالهوية الإسلامية تكلم عن الفرق بين المسجد والجامع وكيف تم تغييب دور الجامع وحصره فى مجرد مكان للصلاة خلافاً لما كان عليه وقت الرسول عليه والخلفاء الراشدين،وفرّق بين مفهوم الشورى والديمقراطية والفرق بينهما عملياً
الكتاب دسم حقاً ويحتاج لأكثر من قراءة واحدة
لكن النيهوم لم يطرح حلولاً واقعية لهذه المحنة أو بالنسبة لى على الأقل فما إن انتهيت من قراءته قلت أن الكلام رائع حقاً لكن هيهات أن يحدث على الأرض
اقتباساتى :
انقلب تفسير المفهومات، فلم يعد الكافر، هو فرعون الذي طغى فى البلاد، بل أصبح المواطن الذي يخرج عن طاعته. وقد اتفقت مذاهب الفقه، على إهدار دم الخارج على السلطان، بحجة أنه خارج على الجماعة، من دون أن يهدر احد دم السلطان نفسه الذي استباح حق الجماعة بأسرها
~~~~
إن الصبر دون مقاومة كلمة لا علاقة لها بمعنى الصبر في الاسلام , فالمسلم عليه أن يقاوم بيده ولسانه وقلبه.
ومن دون عنصر المقاومة , لا يسمي الاسلام الناس الساكتين باسم "الصابرين" بل يسميهم الناس الذين شهدوا على أنفسهم بالباطل
~~~
تستطيع الايديولوجية أن تعيش في لغة الجماعة , من دون أن تلمس واقعها وان تكون أفكار مضيئة في وطن مظلم وبديلا من الأمان في وطن خائف وبديلا من العدل في وطن مقهور ... ان الايديولوجية تستطيع ان تتكلم بينما جميع الناس ساكتون وذلك للاسف ما حدث للاسلام في غياب شرعه الجماعي
~~~~
رجل يريد أن يقول أن المسلمين خسروا ثلاث قارات وخسروا أرضهم نفسها لأنهم لم يتمسكوا بدينهم ولم يؤدوا الشعائر ولم يكونوا مسلمين حقاً كما كانوا ذات مرة فى عصر هارون الرشيد وهو تشخيص حكومى يتعمد أساساً أن ينسى ما حدث فى عصر هارون الرشيد نفسه