مثل زهرة برية تنبت فوق الخرائب، تشاكس التراب بيناعة حمرتها، تخرج "ابتسام" بكتاباتها، لتكون وريثة شهرزاد في الحكي، الذي أجادته ورسمت به كتابها الموسوم بـ "على الرصيف الآخر" هو صوتها الهادئ ينبعث ما بين السطور، يغري بالسكينة، ويضرم الأسئلة في فضاء الصمت.
( لا شيء أجمل من قلب مشترك بين جسدين مستقلين المشاعر نفسها و الأحاسيس حب ذات الأشياء و كراهية أخرى وقراءة المحبة وسط العيون دون البوح .. حينها تكون الثرثرة بلا معنى و التحديق هو اللغة الأم وهو عمق الحديث الصمت ، المحبة ، التفاهم و لا شيء آخر ) اقتباس راق لي