في البدء أشير أن تقييمي هذا ليس تعظيماً لعمل لا يستحق العظمة ,فالكتاب من اللحظة الأولى أثرى شغفي لعلم التاريخ حيث رأيت من التاريخ ما لم أكن أعلمه وعلمته كعادة كتب الكاتب المؤرخ وليد فكري ..هذا الشاب يملك عقلاً منفتحاً حيادياً وقلما ما أجد من يتحدث عن التاريخ في حيادية فلا هو مع هذا الحدث أم لا فما بالكم والكتاب يتحدث عن مجازر صنعها جزارون ونجد الكاتب لا يقل كلمة تحكم على أيّ من هؤلاء عالماً بمقولة "له ما له وعليه ما عليه".