لابد من كثير لامبالاه، أو كثير ثقة بالنفس، أو كثير تهور، ليصطنع مؤلف يترجم لأسمهان عنوانًا لمؤلفه جازمًا في إيجازه: قصة أسمهان، فقصة أسمهان، بشهادة ما كان من محاولات لروايتها، قصة لها أول، أو ما يشبه الأول، ولا آخر لها! قصة أسمهان، هذا الكتاب المنسي بعد طبعة بيروتية أولى صدرت سنة 1962 ولم تُستعد من إذاك، هو قصة أسمهان برواية شقيقها اللدود الأمير فؤاد، وبقلم الصحافي المصري فوميل لبيب: كتاب ماتع القراءة في محل مُستمسَك من قضية لم تزل قيد النظر ومدعاة فضول. استمع الآن.
قصة أسمهان....الفنانة الجوهرة الفريدة، واخت العظيم فريد، الصوت العجيب والشخصية غير العادية، التي جمعت بين الفن والسياسة والإمارة والزواجات المتعددة، وعاشت حياة قصيرة لكن غنية، من يدري لو كان كتب لها عمرا اطول لأصبحت ربما اهم مغنية عربية في التاريخ بسبب خصائصها من صوت وجمال وشخصية. كتاب جميل يحاول فيه الصحفي القريب من آل الأطرش ان يحوط كل تفاصيل تلك الحياة العامرة بالإثارة والأحداث، بلغة راقية واسلوب متمكن قويم، والكتاب مرفوع على شكل كتاب صوتي في تطبيق (ستوري تل)، استمتعت بالاستماع له لحوالي عشر ساعات بصوت المذيع السوري الانيق سمعان فرزلي، الكتاب مناسب جدا للسماع بدلا من القراءة.
روايه جيده و مسليه عن قصة حياة أسمهان من وجهة نظر اخوها الاكبر فؤاد الذي جمعته بها عااقة متوترة لدرجة اتهامه بقتلها... الكتاب لا يصلح كمصدر معلومات موثق..و مع ذلك اعطى فكرة جيدة و ان كان مبالغ بيها بصورة مبالغه عن الدروز