إنّه يوم واحد فقط لا غير، مع عاهرة تحاول أن تنهي حياة العهر التي تعيشها، وأن تكون فقط كالآخرين، لكنها تكتشف أن الآخرين أشد عهراً منها من رأس الهرم وحتى قاعدته. يوم مع عاهرة هي حياة كاملة مع مجتمع منحل ساقط انحلّت أخلاقه في قاذورات الواقع
ساعات متواصلة من السخرية والضحك مشيرة إلى عهر المجتمع الحالي حتى وإن اختبئ تحت مسمى الدين او القانون أو المناصب فالشهوة هو ما يحكم مجتمعنا و هي الآمرة الناهية بكل الأزمان من زمن الأمويين إلى الزمن الحالي
قصة قصيرة حلوة و مضحكة شوي و ممتعة، بتحكي عن حال مجتمعنا السياسة و الأقتصادي و الثقافي بشكل ساخر و جريء جدا، لهيك يمكن بعض الناس مارح تحبها.أنا خلصتها بقعدة وحدة و ما ملت أبدا، رغم إنو في أكتر من مرة بلشت فيها بكتاب صغير أكثر من هيك و ما فيني كملتو، عنجد حلوة و أكيد رح اقرا الاشيا التانية ألي كتبها.
العنوان الجريء هو الذي قد جعلني أقرأ هذه الرواية الصغيرة التي شعرت أنها أقرب لنموذج القصة الطويلة,الأحداث التي تدور حول العاهرة سلينا والأمور التي تحصل لها مضحة مبكية في آن معاً,وتظهر الجزء الإنساني في حياتها الذي كانت تريد أن تعيشه.
محاولة الكاتب تصوير الواقع السيء والقميء بهذا السرد القبيح والمفردات المتردية لم يخدم الفكرة ولم يعط الفكرة حقها ولم يخدمها، عمل قميء نصا وسردا ومضمونا. .
نجحت العاهرة سيلينا في تلقين المجتمع درسا في الشرف حيث تبين أنها أشرف من جميع من ادعوا الشرف في ذلك الزمن ....................................................................... الرواية مسموعة : https://www.youtube.com/watch?v=U59cr...
The book analyzes the current phenomena of society and face the truth behind the politicians and the suffering of the people of the government and the ministry and the life of prostitution is not desirable and that the life of anyone who has taken the lives of prostitution is not chosen that path
This entire review has been hidden because of spoilers.
هي أشبه بالقصص اللي بنحكيها للاطفال علشان نوصل لهم معلومة او القصص اللي بيحكيها المراهقين لبعضهم كلها ممتعة وذات مغزى ولكنها تفتقد للمعنى للأدبي وللتركيب الروائي الكل شريف حتي تأتي العاهرة
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية يوم مع عاهرة،العنوان ملفت و عدد الصفحات القليل يشجع على قراءتها... تبدأ الرواية مع البطلة سيلينا التي ورثت عن جدتها العمل كعاهرة و قررت سيلينا أن تترك مهنتها الوضيعة و تعيش حياة شريفة كماا يعيش باقي الناس... و تبدأ بالانخراط بالمجتمع لتكتشف أن المجتمع فاسد و ان مهنتها ليست فقط الفاسدة، و يساعدها في اكتشاف ان المجتمع فاسد اختراع جدتها الذي يحقق امنيات الآخر سواء اكانت بقلبه ام تلفظها، و هنا تظهر لنا امنيات الآخرين الجنسية و كيف تحققت نتيجة هذا الاختراع إلى ان تجد سلينا أهلها و يتحطم الاختراع... الرواية غير منطقية و غير عقلانية و لا تتعدى كونها ثرثرة، فكيف مثلا ليسيلينا ان تبحث عن الفضيلة بمنزل تم استدعائها إليه لقضاء ليلة مع بضع شباب! و أين الفضيلة التي تنشدها عندما تسمح للسائق بلمس نهديها مجاناً فقط لأنه مخلص لزوجته المتوفية،اين إخلاصه و أين فضيلتها لقد شوه الامران هنا!!! فهنا نحن أمام خلل بمفهوم الفضيلة و الرذيلة،التفكير بالجنس ليس رذيلة و استخدام اختراع جدة سيلينا لإظهار هذا التفكير بانه سيء و ان المجتمع غير شريف كما العاهرات اختيار لا عقلاني فالجنس غريزة و الخيالات الجنسية طالما لم تتعدى كونها خيال فهي ليست رذيلة كما صورها الكاتب،و غالبية الحالات التي صورها الكاتب تحل بالالتزام بالدين و تطبيقه حيث أنه يضمن الحفاظ على غرائز الإنسان ضمن إطار منظم و على مجتمع منظم... و كأن الكاتب يريد ان يوصلنا لفكرة ان المجتمع منغمس بالرذيلة كالعاهرات، و العهارة ليست بالامر الجلل امام مثل هكذا مجتمع؟! أرهقني انعدام المنطقية!!! أسلوب الكاتب خاطئ بالتفكير و افكاره مشوهة، النجمة فقط هي لأنه لم يرهقني بثرثرته لصفحات كثيرة على مضمون فارغ و غير منطقي!!!و لو استطعت ان اضع أقل من نجمة لوضعت قرائتها إضاعة للوقت و للأسف!!!!!!!