الجزء الأول من رواية بلورة إمحوتب رواية سياسية تاريخية، يسافر البطل من خلال بلورة لا يعرف كنهها إلى بلده القديم. يعود الزمن به إلى ذلك العصر العتيق؛ مصر الفرعونية حيث الأسرة الثالثة؛ وبالتحديد عصر بناة الأهرامات.
لا يعلم كيف كان انتقاله، ويتسائل هل كان ذلك عبر باب من أبواب أسرارهم المواربة، أم عبر نافذة من نوافذ حضارتهم، أم أن بعض صفحات تاريخهم قد احتوته ؟! مابين العبودية القديمة والسخرة الأزلية ووواقع نمط الحياة الجديدة يتبين للبطل أن السخرة والعبودية لا زالتا هنا، لم تختفى بعد ولكن تغير المسمى وبقت الصفة ،بين الالوهية والديكاتورية تبقى الأزمة . بين الظلم والاستعباد تبقى السلطة !
ليسانس دراسات إسلامية باللغة اللألمانية كلية اللغات والترجمة جامعة الازهر أول كتاباته رواية قصيرة بعنوان بلورة إمحوتب .
من كتاباته مقالة فى روز اليوسف بعنوان الإنسان هو الإنسان وهى قصة قصيرة ومقالتين فى الحوار المتمدن بعنوان : قراءة فى كتاب هوامش على أزمة الفكر الإسلامى ل أ.د محمود زقزوق والاخر بعنون :على هامش الأسئلة : ( تساؤلات حول آية طاعة ولاة الأمر )
فى الغالب لن يكتب احدهم (ريفيو) لكتابه ..لكنى أفعل . الان اتخيل نفسى قارئا قرأ هذه الرواية القصيرة وكتب رأيه فيها اولا: الرواية قصيرة جداواجيب على نفسى بان هذا مجرد جزء اول فقط من الرواية ثانيا: هناك بعض الاخطاء النحوية والاملائية ارد باننى ساحاول ان اتفادها فى المرات القادمة وعرضها على مراجع لغوى ثالثا : فقدت لعنصرى التشويق والاثارة ولعل مرجع ذلك هو قصرها وبالتالى فظهور الاجزاء الاخرى قد يعالج هذه المشكلة رابعا :الاقتباسات فيها كثيرة على غير العادة وارد بانها ربما تخدم النص الادبى ال حد ما خامسا : محاولة فرض الصبغة الثورية على لسان بطلها او على الاقل اعطائه الفرصة للتحدث ومنع غيره من الدفاع عن رايه ربما عولجت هذه الى حد ما بظهور وصايا امحوتب للبطل بعدم الفهم من خلال بلورة ضيقة وان كانت لا تكفى الا حد ما لرأب الصدع هذا سادسا :وصف الشخصيات لم يكن على القدر الكافى لمعرفة او محاولة التعرف على شخصيات الرواية ارد باننى ربما تعجلت فعلا فى هذا واتمنى ان اعالجها فى الاجزاء القادمة سابعا : الاحداث جاءت قصيرة وكانها لم تاتى من الاساس فالحوارت بين شخصيات الروابة كان قليلة جدا او بالكاد نراها اللهم من حوار البطل مع بائع الورود او المذيع . ارد بان هذه الحوارات جميعا لها مغزى سيفهم من الاجزاء الاخرى ثامنا : كانت هناك بعض الحوارت التى لا داعى لها وكانها دخلية على الرواية كحوار البطل مع زوجته والذى اخد فصلا كاملا . ارد ايضا بان هذا الحوار كان له دوره فى هذه القضية وسيفهم فى الاجزاء الاخرى تاسعا: رغم ان الرواية قد نفهم من الغلاف ومن التوصيف انها عن الفراعنة الا انها لم تكن كذلك او بالمعنى الذى تخيلناه . ارد بانها تخدم قضية معينة فى الرواية عاشرا: كون هذه الرواية هى الاولى لك وكونها راقت بعض الناس او المقربين الا انها لا تعطيك الحق لان تعتبر نفسك كاتبا او مؤلفا لازالت تحبو بعد ! اخيرا قد يقول احدهم اذا كانت اغلب المشاكل قد اجبت عليها بان هناك اجزاء اخرى فلماذا لم تتم الاجزاء الاخرى حتى نرى رواية كاملة بلا اخطاء اجيب باننى كنت اتخوف فعلا من التجربة واردت ان اقف اولا على راى الناس هل يعنى تحفيزهم ان اتم ام هل يعنى رايهم ان اعود قارئا واترك الكتابة اعتذر عن( الريت) مش هقدر اقول كام نجمة من خمسة .. حاولت اكون مراية نفسى وانصحك ببعض الحاجات عشان اكون واخد بالى منها المرة الجاية
كل كلمة فى الرواية بتقول بوضوح " أنا التجربة الأولى لمحمد " اللغة غيـر ناضجة ، والتشبيهات مش دايمًا فى محلّها ، صغر حجم الرواية والنهاية المبتورة اللى بتبين إن محمد استعجل فيها جدًا .. الفكـرة مش جديدة ، الانتقال عبر الزمن سواءًا للماضى او للمستقبل ، فكرة تم عرضها ومناقشتها عشرات المرات ، ولكن المختلف هنا هو الزمن نفسه .. الحقبة الزمنية اللى بتدور فيها الرواية .. خطأ تانى ارتكبه الكاتب إنه أظهـر انتماءه السياسى بوضوح فى الرواية ، وده خطأ يفقد أى رواية او قصة مصداقيتها على الفور .. بالإضافة لذكره لبعض الأحداث الحالية اللى بنمر بيها فى البلد اللى افقدنى متعة إنى اتعلم حاجة جديدة او اعرف حاجة مكنتش اعرفها قبل كده .. وبرغم كل ده التجربة موفقة كبداية وإن كان الطريق ما يزال طويلًا .. نصيحتى الوحيدة هى : إقرأ كتير يا محمد .. كتير أوى :)
الكاتب هنا لو انه فقط إستمر بنفس وتيرة تدوينه لاهداء كان رائع جدا بعد الاهدائين صراحة صدمت وانا اقراء في هذه الرواية الاسلوب جيد وللاسف لم يستغله الكاتب في وضع حبكة ممتازة للرواية وهذا اتضح في اول انفصال وانتقال لمرحلة ما واتصالها باخرى يمكن هي اول مرة لكاتب بيكتب بس بدي اوصل ليه انو لديه قلم رائع لكن لم يعرف كيف يوظفه للاسف حق توظيف يجب ان يظهر في الاسلوب والسرد المنظم واللغة والتشبيهات الكثيرة الفكرة عجبتني الانتقال عبر الزمن رائع سبق وتم تناول هالموضوع كتير وخاصة في ما يعرف بالحياة الفرعونية سواء افلام او روايات او كتب
تركتها منذ فترة كبيرة على أمل استكمالها ولا أرى أنها تستحق عناء العودة لقرائتها اللغة سطحية وضعيفة القصة نفسها شعرت أنها ستأخذ منحى فلسفي ليصيغ الكاتب أفكاره السياسية الخاصة
أعتقد أنها ستكون آخر تجاربي لأعمال الكُتاب الشباب ولا سيما الأعمال الأولى
تقييمي هذا عن عدد الصفحات التي قرأتها التي لا تتعدى ال 25 صفحة لذا لا يعبأ أحد بالتقييم ربما تتحسن وتيرة القصة بعد ذلك وربما لا لكن بالنسبة لي ، هذا القدر يكفيني
رواية جميلة، قصيرة، لكاتب شاب تعتبر هذه الرواية أول أعماله والتي اعتبرها بداية موفقة جداً :) أول ما لفت نظري في هذه الرواية فعلياً عدم لجوء الكاتب للغة العامية حتى في الحوارات الداخلية أعتبرها ميزة قوية جداً خاصة وان المعتاد هذه الايام تواجد اللغة العامية وبقوة إن لم يكن كل الرواية فأجزاء منها . فكرة إلقاء الضوء على شخصية تاريخية ربما لا يعرف عنها الكثير ستفتح أمام القارئ أبواب الفضول ليقرأ عنها أكثر ويهتم بتاريخها وربما اهتم بالحقبة التاريخة كلها . من الحوارات اللي كانت مميزة في الرواية حواره مع بائع الورد وايضاً الحوار مع إمحوتب كان حواراً غنياً سياسياً وفكرياً وربطه بالواقع كان مهماً ليفتح عقل القارئ ليفكر ولو قليلاً . من وجهة نظرى ان الكاتب هنا أراد احترام عقلية القارئ فلم يريد أن يقدم رواية فقط ولكن اراد تقديم شيئاً يساعد القارئ ليفكر ليبحث لينظر نظرة مختلفة للأمور بنظرية البلورة التي أثارها إمحوتب والتي أعجبتني كثيراً والتي كنت أبحث عنها منذ بدأت قراءة الرواية وعن سبب تسمية الرواية بلورة أمحوتب :) . كانت هناك بعض السلبيات أذكر منها : - انها قصيرة وربما كانت تحتاج لأن يكون الكاتب كريماً قليلاً معنا ببعض التفاصيل والاراء فاعتقد ان الكاتب كان حريصاً على أن يزيد في السرد خوفاً من ملل القارئ ولكن ربما لحبي في فكرة الرواية ارادت قراءة المزيد فيها
- اظهار الاراء السياسية بوضوح وسواء كنت مع او ضد الكاتب عندما ينحاز لجهة ما يفقد جزءاً من القراء وهذا ما لا يريده أي كاتب ولو ان الكاتب من حقه إظهار ما يريد من أراء ولكن ان لا يكون الأمر مباشراً :)
- في بعض الاجزاء كان الانتقال حاداً مثل جزئية بعد اسبوعين من العودة عند أمجوتب لماذا جاءت في تلك الجزئية إذا كنت ستعود لتتحدث عن إمحوتب من جديد ؟
- قصته هو وزوجته جانب رومانسي جميل في الرواية ولكن ما الرابط بينه وبين امحوتب سوى السؤال العابر من المذيع ؟
- النهاية سريعة جداً وفجائية
على الرغم من هذا إلا أنني استمتعت جداً بها وأتمنى أقرأ المزيد للكاتب وأتوقع منه الكثير جداً في الفترة القادمة :)
كتاب لا يستحق القراءه اقل مايوصف عنه انه سطحى غير محايد وأفظع ما ارتكبه المؤلف محاوله تطويع التاريخ على اهوائه السياسيه وادخال انتمائه السياسى ف القصه القصيره مع اضفاء لمحه من الثوريه ورفض الفقر والظلم لكسب تعاطف كتاب لايستحق حتى نجمه واحده
وهل ايمحوتب يقول على المصريين القدماء لست منهم وليسوا منى. وهل ملوك مصر القديمه كان يبنون المقابر والاهرامات خوفا من العوز والفقر. وهل المصريين القدماء كانوا غير متدينين ؟؟ مع احترامى لك ولكن مافهمك للديانه المصريه القديمه حتى تتهم المصرين بهذا الاتهام والأهم انك تتهم المصريين والحضاره المصريه بتهمه العبوديه وقليل من البحث نجد انها تتشابه مع اتهامات اليهود وحتى عيد السد الذى قال انه دستورا يحد من صلاحيات الملك كل ما قاله عنه خاطىء تماما حتى كلامك عن نهايه ايمحوتب يتطابق مع كلام اليهود ان ايمحوتب جاء من الفضاء ليعلمنا الحضاره واننا لسنا اصحاب الحضاره ارحمونا وارحموا الحضاره المصريه سيبوها ف حالها بقى وابعدوا عنها نادم على الوقت اللى ضاع ف قراءه القصه
ومن منا لا يحب ان يعرف ولكن قليليون جدا الذين يسعون الى المعرفه... ولكن ان تأتى لك المعرفه على طبق من ذهب حينما تحاول ان تضيع وقتك فى قراءة رواية او كتاب لا يسمن ولا يغنى من جوع فهذا حقا هو الابداع .. لكى أقرر أن أقرأ لكاتب كل كتبه فهذا يستغرق منى قراءة ثلاثة أو أربعة كتب على الأقل له يستهوونى جميعهم لكن ��ن انتظر من الآن جميع ما يكتبه هذا الكاتب الشاب فلقد استطاع الكاتب ان يخلب عقلى من اول اعماله قلم مبدع ...سيضيف الكثير ..لا يتكرر كثيرا فهنيئا لك باكورة أعمالك وهنيئا لنا قراءتها
انا فى حياتى لم اكتب "ريفيو" عن كتاب رغم انى قرأت الكثير لكنى اشعر ان قراءتى سرى وﻻ احب ان اطلع احدا على اسرارى لكنى ساعبر لك عن رأيى كما طلبت منى لن اتأسف عن اﻻطالة فقد قرأت لك كتابا كامﻻ اوﻻ لك الفضل أن وجهت فكرى ليس لحب قراءة التاريخ بل ربما لعدم كرهه والتفكير فى بعض مميزات قراءته ثانيا استخدامك للغة رشيق وكلماتك عذبة واسلوبك سهل مميز وتعبيرك قوى افكارك عبر شخصية خالد منتهى الرقة انستنى احيانا ما كنت اتوجع وانا اواجهه من سوء فطرة المصريين منذ القدم ان ينافى علمه واقتناعه بخطأ اصبع الكفتة وتظل أمنيته معقودة على المستحيل حتى ﻻ تزداد اوجاع المرضى ان يهادى بائع الزهور بقول الفاروق عمر ان يحزن لأن التاريخ لم ينصف ايموحتب ان يعيش بكل هذا الحب اكثر من 25 عام مع زوجة ﻻ تنجب كان هذا الحلم اﻻكبر فى بلورتك الكتاب من وجهه نظرى ﻻنى انهيته فى سويعات فكان كأنما جلسة سمر فى حضرة مبدع فهناك معلومه طبية خفيفة وهناك تاريخيات بسيطة ولغة حلوة ممتعة وانسانيات كثيرة ومقارنة مؤلمة وجبة روحية متزنة جدا وجدتها لكنها خفيفة كوجبة دايت :D كان بامكانك اﻻفضل وشعرت بانك متسرع لعمل كتاب او مصمم أن يكون كتابك قصيرا وهذا القصر أخذنى اكثر من مرة للتفكير فى أن هذا كتاب وليس سمر ممتد حتى ارتوى فكون خالد طبيبب كان يجب ان يحوى الكتاب معلومات اكثر فتزيد الفائدة والمتعة والمصداقية وكون ايموحتب نفسه بطلك كان يستوجب معلومات تاريخية وطبية وهندسية اكثر لم تكن لتؤثر على حيادية كتابك وقتها ثم ان شخصية سارة لم تقنعنى لم يظهر فى كتابك منها ما يحمل القارئ للتصديق او اﻻقتناع ان خالدا مصرى شرقى يفعل كل هذا ﻻجلها وهى امرأة عادية اهدائك للكتاب رائع ومقدمتك جميلة جدا ومجمله عقد انسابت على روحى فرائضه اتمنى اﻻ يكون ازعجك رأيى واطالتى وان يكون افادك ولو باليسير سأقرأ جديدك وانا واثقة ان بداية بهذا المستوى ستصنع غدا كاتبا مميزا اسفة نسيت ان ذكرك لتلهف خالد لمقالة الثﻻثاء اثار اشمئزازى فعﻻء اﻻسوانى هذا جدااااا اكرهه وصداقته للعظيم احمد خالد توفيق زادتنى فخرا بخالد
أعتقد أن هذا العمل يصنف كقصة قصيرة وليس رواية، على الرغم من إفتقاده للسمات الأساسية للقصة القصيرة والقائمة على التركيز الشديد على الفكرة والحبكة المميزة والإمساك بالخيوط الأساسية للأبطال فى ظل قصر العمل نسبياً.
ولكن العمل جاء مفتقداً لهذه السمات كما ذكرت.... وأعتقد أن تبني الكاتب لفكرة المشاهد المتوازية والوقفات المفاجئة (على طريقة الأسوانى) لم يكن موفقاً فى ظل القصر الشديد للعمل، لقد كان أمام الكاتب حلاً من اثنين.... إما أن يركز على فكرته وهدفه ويغير من تقنية السرد لتصبح قصة قصيرة، أو ألا يبخل علينا بمزيد من الأحداث وتعقيد الحبكة الدرامية لتصبح رواية.
كعمل أول أعتقد أنها بداية جيدة ولقد منحت نجمة للفكرة وأخرى تشجيعاً للعمل الأول.... ولكننى أنصح محمد غنيم بالقراءة... والمزيد والمزيد من القراءة وبالطبع التجريب والتجويد فى الكتابة.... فما زال مشواره طويلاً.
نقطة أخيرة .... أشكر محمد على محاولته إستخدام اللغة العربية الفصحى فى هذا العمل، وعدم "الإستسهال" واللجوء للعامية كعادة كتاب هذه الأيام، ولكننى أنصحه باللجوء إلى مصحح للغة لمراجعة أعماله قبل نشرها، فليس أسوأ من إستخدام العامية إلا الوقوع فى الأخطاء اللغوية الجسيمة والكثيرة.
أسلوب الكاتب واختياره للكلمات أرى أنه على قدر كبير من الجودة، وإن كنت أحس فيه أثر الصنعة إلا أن المداومة والأيام كفيلة بجعل الأسلوب مطبوعا دون تكلف أو صنعة. رسم الشخصيات كان يحتاج لمجهود أكبر قليلا، ولو قام به الكاتب لكفاه الوقوع فيما أراه من وجهة نظري أمرا غير منطقي عندما تتحدث عن شخص وزوجته يبلغ عمرهما خمسون عاما ولكنهم مازالوا يفكرون في إنجاب الأطفال بعد أن انقطعت آمال المرأة عن الإنجاب بطبيعة السن، أو حتى تناول الطبيب خالد للكفتة والبرجر من الشارع وهو في هذا السن، وهو ليس أمرا هينا لو تعلم في هذا السن. الرواية في كثير من أجزاءها تنحو ناحية الوعظ المباشر وهذا ما لا أفضله في العمل الأدبي. كما أن كثرة الاقتباسات على ألسنة بعض الكتاب يعيب الرواية بعض الشئ. حجم الرواية القصير ( أقصر من اللازم) كان له تأثير على القارئ، ربما لو طالت الرواية بعض الشيء لكانت أعطت مساحة أكبر للكاتب ليرسم شخصياته ويوضح أفكاره بعيدا عن الوعظ المباشر. إجمالا لم أشعر بالملل عند قراءتها وأعجبتني أسلوب الكتابة وأتمنى أن أقرأ المزيد لهذا الكاتب.
الرواية حلوة اوى ^_^ اكتر حاجات عجبتنى فيها: اولا الاسلوب جميل اوى و فيها تعبيرات و تشبيهات فى منتهى الجمال ثانيا جميل فيها اوى انها فيها معلومات حلوة اوى وصلتنى بطريق غير مباشر بحب النوع من الروايات اللى بيقدم معلومة فى قالب روائى و الرواية دى خصوصا طريقة توصيل المعلومة فيها حلوة اوى ثالثا عجبنى فكرة الرواية و اللى وضحت من اول حكمة اتكتبت اللى قالها إمحوتب: لا تتخلى عن وطنك حتى لو تخلى هو عنك رابعا كان فيها حبة فكاهة حلوين بجد الرواية اسعتدنى و غيرت مودى
فيه بس حاجتين صغننين معترضة عليهم اولا كان فيه حبة اخطاء نحوية صغننة اوى ثانيا كان نفسى الرواسة تكون اطول من كدة يعنى حسيت انها خلصت بسرعة كان نفسى بضاف ليها مغامرات اكتر و معلومات اكتر كانت هتبقى دسمة اوى
عمل ادبى قيم يكشف لنا عن كاتب جديد وكانه امحوتب هوه من عاد ليكشف لنا عن ورقة بردى فى تاريخ العمل الادبى المصرى فهو كاتب لديه ملكات حقيقه للصياغه الادبيه السلسه والبسيطه ونقلاته رائعه لا بها فصل او ملل والفكره اكثر من رائعه غير ان التناول اهلك كثير من الفكره فكانت تحتاج الى مزيد من التشويق والفكاهه هناك ملحوظة اخرى ان الكاتب ثرى جدا فى معلوماته ولكنه يتنول معها احياناباسلوب السرد والنص كانت تحتاج لمزيد من المجهود , ارى ان الكاتب لا يفصل ذاته كثيرا عن السياق وذالك بلفتة نظره عن الواقع كثيرا فارى ان الكاتب يسرد وليس دكتور خالد بطل القصه وفى النهايه تلك الروايه دفعتنى للبحث عن امحوتب دون اى بلورة رغم ان فعلا بحث عنه يحتاج لمغامرة مثل التى سافرتها مع الكاتب فى انتظار روايتك القادمة يا ورقة البردى ^_^
بلوره إمحوتب: بغض النظر عن صغر حجم الجزء الأول من الروايه وما لي عليها من نقد سأبلغه مؤلفها؛ وعلى الرغم من اننى قرأتها فى بضع سويعات الا اننى مازلت ارغب فى قراءتها مرات ومرات وحلقت معها فى آفاق الماضى وعبقه الجميل وعطر الحاضر وما ارجو فيه من صلاح وخير، عشت فيها كلمه بكلمه جمله بجمله ذهلت كما ذهل خالد بمعرفه امحوتب الغامض بكل ما يعرفه فلم اتوقع ان يعلم امحوتب العربيه؛ عشت عشق الزوجين لبعضهما البعض كأنه رؤيا العين احسست فى الروايه كأنها حقيقه ماثله وليس مجرد خيال او حبكه او صنعه بارعه لا اجد ما اقوله كي اصف ما عشته فى ساعتين ونيف من القراءه لكنها فعلا استحقت وقتى وحازت اعجابى وسلبت لبى عن جداره وموهبه كاتب ؛ انتظر ما سيأتى من اجزاء على احر من الجمر. دمت بارعا وكاتبا مجيدا واتمنى لك كل التوفيق ونصيحه من اخ لا تتوقف استمر والقادم اجمل واجمل ان شاء الله Islam Kodieh
أولا حابب إني أهني محمد علي أول كتاب ليه و يارب يستمر في مشواره و تشوف له كتب بعد كده ثانيا رغم قصر الراوية إلا إنها بتناقش قضية مهمة جدا ممكن تكون متجذرة فينا من أيام الفراعنة هل إحنا نستحق الحرية و لا لازم نتعامل معاملة العبيد أعتقد لازم نطبق نصيح�� إمحوتب و ندور علي الحقيقة و ما حدش يحجر علي حد و لا يحتكر الحقيقة لنفسه و إلا هنلاقي نفسنا قدام إختراعات الكفتة و الكباب ثالثا بالنسبة لموضوع الوطن و الهجرة وغيره أنا لو هاالبلد دي عمري ما هاجحد فضلها عليا حتي لو شلت فيها الهم و الذل لإنها ببساطة محفورة في كل جسمي بمعني أو بأخر لحم كتافي من خيرها صحيح هي عاوز عمرة من اول و جديدة و ممكن قرار إزالة و إعادة بنا بس هتفضل بلدي و هافضل أحبها
عجبتني جدا كنت حساها ناقصة احداث حتى علمت انها جزء اول ويتبع لاحقا بباقي الاجزاء اعجبتني علاقة د خالد بزوجته وعلاقتهم الرومانسية امحوتب شخصية اثارت الفضول للتعرف عليها اكثر اعتقد الرواية تحتاج لتفاصيل اكثر مما هو موجود في الجزء الحالي فلما اختير د خالد للانتقال لعالم سابق وزمن مضى منذ قرون وكيف انتقل وما سيحدث بعد العودة لعالمة مرة اخرى ولكن كمجمل اجاد الكاتب في الوصف والتعبير عن مشاهدة وربطة الاحداث السياسية بقصته مفيد لم اشعر انه مقحم في الاحداث فكرة وهدف القصة هدف نبيل يستحق الاشادة به وفقك الله ومزيد من النجاح باذن الله
التشبيهات كتير منها كانت جميلة الحوار مع بائع الورد عجبني جدا كانت محتاجة نفاصيل اكتر للشخصيات وتبقي اطول شوية الاسلوب كان مباشر شوية من الافضل الغموض في بعض الاحيان علشان يشغل تفكير القاريء الجمل الاعتراضية - تقريبا اسمها كدا - كانت كتير شوية :p كنت محتاجة تفاصيل اكتر عن تفاصيل حياتهم واسباب الرحلة و نتيجتها استخدام الاقتباسات عجبني
بداية موفقة و فكرة أختيار شخصية تاريخية لا يعرف عنها الكثيرين شيئا هى فكرة موفقة مما أعجبنى فى الرواية أسلوب الأنتقال بين الزمنين الماضى و الحاضر. و لكنها كانت بحاجة إلى المزيد من التفاصيل فى كثير من المواضع. . . الأسلوب أيضاً كان بحاجة إلى مزيد من الأتقان فكثرة (كان و كانت و كنت) لم يكن جيداً فى السرد
عجبتنى اوى عشان الاحداث تقريبا هيا بالظبط اللى بنعيشها دلوقتى :D كان نفسى تبقى اكتر من كده شويه لانى مزهقتش ابدا وانا بقرئها اسلوب حضرتك فى الكتابه حلو جداااا بالتوفيق وفى انتظار المزيد ان شاء الله ^_^
بغض النظر عن الأخطاء الإملائية الرواية كخيال تاريخي استمعت به ولم اتصور بإنني سأكتسب معلومات قيمة عن تاريخ الفراعنة من هذه الرواية القصيرة. حقيقةً اتمنى من الكاتب ان يواصل الكتابة في الخيال التاريخي ويبتكر قصص جديدة خيالية عن الحضارات الفرعونية والأغريقية والرومانية وغيرها لإنني ارى بإن لديه إهتمام بالتاريخ نصيحتي بإن يطور من اساليبه الكتابية ويستمر
أنا أعرف ما يعنيه أن تكون التجربة الأولى لأحدهم ، لذلك لن أتحدث عن جانب الاستساغة الروائية من سلاسة في السرد ومتعة في الحوار والوصف ، لأن هذه الجزئيات سوف يتجاوزها الكاتب مع محاولاته الجديدة وسيقدر أخيرا بشغفه ورغبته على إخراج تحفة أدبية تمتع روح القارئ قبل عينيه ولكنني أفسح لنفسي المجال في التعقيب بخصوص ما يتعلق بالفكرة في حد ذاتها السفر عبر الزمن أولا وأخيرا شيء شائع ولنضعه في رواية علينا أن نقع القارئ في فخ التصديق ، على الكاتب أن يحتال ويقنعنا بحقيقة ما يجري وهذا ما لم أستشعره أبدا ، فالأساس ليس فكرة السفر عبر الزمن سيئة ، لا بل تقديمها ينقصه شيء جوهري لا تكتمل بدونه ثم إنني ألاحظ المبالغة في الحديث عن ذم الدكتاتورية والحاكم المتسلط ، قد يكون كلامي مستهجنا ومريبا ولكن استمرارنا على هذا المنوال لن يوصلنا لطريق جيد ،،ففي الحياة عموما وواقعنا خصوصا ليست في تسلط الحاكم وأنانيته وديكتاتوريته ، بقدر ما هي فينا نحن أصيلة ومترسخة
هناك طغات في طرف قريب من عالمنا العربي وواقعنا ذاته وهم لا يلاقون رفضا البتة وغيرهم مغضوب عليه ملعون في كل الأثناء ، شعب مثلنا هكذا ، يقبل ديكتاتور ويرفض آخر لديه القابلية التامة للقبول والثقة بالأجنبي المريب عندما يمد له يد العون لإنقاذه من الديكتاتور<فكرة أن عدوك يمكن أن يأخذ بيدك نحو طريق حضارة تنافسه بها في المستقبل غبية جدا للغاية لا رغبة جدية في إرهاق النفس بمبالغة التعلم والقائمة تطول وتطول
الشيء الذي لا يود الأغلبية الاعتراف به ، أن الديكتاتور والمتسلط يمكنه بالفعل أن يصنع يوما وبأمر الله فائدة عظيمة تنقذ الأرواح وتغيث الملتاع ،،،ومصيبة أمتنا الحقيقية في أنفسنا نحن قبل أن تكون في الديكتاتور نفسه ، الشيء الذي نحن لا نحاول السعي إلى إصلاحه على نحو جذري ،،وهكذا أتسائل إلى أين يمكن أن نصل !
أما الحكماء فمنهم من دعا إلى الصبر، ومنهم من سأل الله القبر ، وأما العلماء فقد هاجروا إلى أرض خصبة تقبل بذورهم وغرسهم ،وأما الاغنياء فيأكلون لحوم الفقراء نيئا ع غير جوع ، ويرتوون بدمائهم الساخنة ع غير ظمأ، وأما الباقون فيعيشون بالمقاومة ع أمل التغيير ، أو السعى ع أمل الهجرة الرواية دى صغيرة وسريعة جدا بس بحبها جدا بتصف حاجات كتير .......
#بلورة_إمحوتب في البداية تقييمي للعمل دا مش هيكون تقيم انه عمل ادبي عشان مظلمهوش في التقيم هيكون تقيم لبكورة اعمال الكاتب زي ما قال الكتاب هياخدك في رحلة سريعه جدا 56 صفحة بس هتروح معاه عند مصر القديمة والفراعنه هيفكرك بحاجات كنت ناسيها هيفكرك بحضارتنا القديمة وقد ايه كنا في يووم لينا شأن العمل تاريخي وسياسي عجبني ربط الماضي بالحاضر واثبات ان التاريخ بيعيد نفسه لغه الكاتب رائعه بالنسبة ان دا اول عمل وانه اختار انه يكون باللغه العربية ارفعله القبعه علاقته بزوجته وشخصيه سارة كانت رائعه بس محستش ان ليها ربط في الاحداث واهمية كان نفسي تبقي اطول من كدا بس عرفت انها هتبقي اجزاء بإذن الله النهاية بتاعتها جت بشكل سريع جدا كانت في حاجة للتدرج بشكل افضل من كدا كا بكورة اعماله انا اتنبأ ليه بمستقبل كبير في عالم الكتابة تقيمي للبلورة 3/5
الرواية جميلة جدا استمعت بيها و فجأتنى كتجربة اولى للكتاب اسلوب الكتابة حسيته جميل و قريب لقلبى جدا .. عجبنى جر��ه الكاتب فى التعبير عن نقد الواقع اللى بنعيشة و ربطة بالماضى يعنى نقدر نقول سياسية تاريخة رومانسية خفيفة الظل .. الشئ الوحيد اللى زعلنى انها مش كبيرة كنت هستمتع اكتر بتفاصيل و حوارات اكتر من كدة .. اكتر مواقف عجبتنى(( مع بائع الورد .. كل الحوارات مع سارة زوجة البطل و تحديدا عن الكفتة .. و طبعا حوار البطل مع نفسه )) شخصية امحوتب جذابة جدا و غامضة كان هيبقى افضل لو فى تفاصيل عنه اكتر...