ليسوا آلهة و لكن ملائكة
نديم السيار
الجزء الثاني من كتاب قدماء المصريين أول الموحدين
تقريبا هكرر اللي قلته في الجزء الأول أن الكتاب كفكرة جميل جدا، و عجبني جدا الطرح
الكتاب اكبر من الجزء الأول
و بيتناول قصص عجبتني جدا و متقسم كويس
الباب الأول مصر و الأنبياء و فيها سيرة لسيدنا إدريس و ربطة ببدايات التوحيد بمصر و بديانة الصابئة اللي مازال ليها بقاية للنهاردة في العراق بأسم الصابئة المندائية
الباب الثاني و هنا بيتكلم عن تعدد الآلهة و انها ممكن تكون عدم دقة في ترجمة لفظ إله و أنهم يمكن يكون حاجة تانية أرواح جنود ملائكة و أن الاهوت الفرعوني نفسة في غموض و حاجات كتير منعرفهاش
الباب الثالث عن عبادة و تقديس المصريين القدماء ل "نثر" دول و بناء المعابد و الاضاحي ليهم
الباب الرابع عن تقديس فرعون مصر نفسه من قبل المصريين
و الباب الخامس و الاخير عن محاولة ايجاد الله في العقيدة المصرية القديمة
الكتاب كويس و عيبة نفس عيب الجزء الأول هو طريقة الكتاب في محاولة الاثبات و اعتمادة على نصوص دينية في الاصل اللي يمكن اقل هنا من الكتاب اللي فات و ترجمات من نصوص فرعونية من و جهة نظر الكاتب نفسة
بس الكتاب مش بطال و يديك طرح مختلف حتى لو غير معتمد او مشهور اكاديميا في الدراسات الفراعونية و المصرية القديمة.