لأنه عدوك الذي يلاحقك أينما تكون... ليفسد عليك دنياك قبل آخرتك.. هل أعددت له أسلحتك لتحملها معك حتى تدافع بها عن نفسك؟ لهذا أكاد أزعم أن هذا الكتاب مما لا غنى لك عن قراءته! لأنه يفضح الكثير من مكائد إبليس ومداخله التي لا نفقهها أو ننتبه لها..
في هذا الكتاب جانب ايجابي و جانب سلبي كما هو الحال في كل شيء فالحياة..
الجانب الأيجابي فيه: لا طالما كنا نحسب اننا نعلم كل شيء عن قصة سيدنا آدم مع ابليس و بداية نشئة الحياة.. لكن بعد قرائة هذا الكتاب نكتشف ان كثير من التفاصيل الغير شائعة كانت غائبة عنا..
العيب فيه: طريقة الطرح في جزء كبير من الكتاب عبارة عن سرد معلومات بشكل "متتابع تقريباً" لمكروهات و عواقبها و مستحبات و عوائدها و لم يعجبني هذا النظام (نظام سرد المعلومات بشكل متتابع)..
و ربما يكون هذا الشيء عادي.. لكن من وجهة نظري لا افضل هذا الشيء..
رغم أن الكاتب قد ذكر أنه تعمد عدم وضع المصادر أثناء الحوار لعدم تشتيت القارئ إلا أنني كنت أفضل لو تم وضعها مع الحوار لسهولة الرجوع إليها ولمعرفة أيّ نص تم أخذه من أيِّ مصدر..
أما عن الحوار بشكل عام لا بأس به إلا أنه لم يكن منطقيا أبدا.. ففي الكثير من الأجوبة.. كان إبليس يستعرض إجاباته بشكل نصائح.. يتبين ذلك جليا عندما سأله الكاتب عن الجماع ويوم الجمعة.. لا أنكر أن النصائح المعروضة مفيدة لكن كنوع من الحوار ولإقناع القارئ أن المتحدث هنا إبليس.. كان لابد للكاتب أن يعكس النصائح مثلا أو يتبع أي أسلوب يقنع القارئ أن المتحدث هنا إبليس..
إن هذا الكتاب يسرد قصصاً قصيرة عن إبليس و تأثيره على البشر، الكتاب مجموعة من قصص و نصائح و احكام كتبها سميح الصالح في شكل حوار.
يتناول الكتاب قصص قصيرة عن إبليس و تاريخه مع البشر منذ بداية الخليقة و كيفية وسوسته في صدور الناس و كيفية مكره ببني آدم. الكتاب يروي تفاصيل مرعبة لإبليس و أبنائه و العفاريت، و الكثير من التفاصيل عن ما تفعله الشياطين للإنسان من دون ان يراه. مثلاً انه يفضل بعض ثياب الانسان على بعضها الاخر، و يكره بعض الطيور و ان ابليس لا ينصرف عن ابن آدم من الولادة حتى الموت و ما بعد الموت، و إنما يفرح و يرقص ابليس و الشياطين كلما اذنب ابن آدم و عصى امر الله. يوضح هذا الحوار الكثير من التفاصيل و الأعمال الصغيرة التي نقوم بها و لا نعلم ما يجري عند ابليس و الشياطين و الجن. من بعض الأمثلة طريقة الأكل و طريقة النوم و إهمال الصلاة و قلة ذكر الله، و يوضح أيضاً ما يكرهه و ما يحبه ابليس من أنواع الناس و الأفعال.
في النهاية حوار صريح مع إبليس هو كتاب بسيط و قصير يحكي عن إنسان يتحاور مع إبليس و يسأله الإنسان عن ما يريد و يجيب عليه إبليس بكل صراحة و تفصيل. فيه الكثير من القصص الممتعة و المعلومات الغريبة و العجيبة التي لم اكن اعلمها.
مراجعة الكتاب:- اسم الكتاب:- حوار صريح مع ابليس اسم الكاتب:- سميح صالح عدد الصفحات:-76 نوع الكتاب:- حوار تقييم:-5/5
◾️الكتاب قراءته منذ فترة طويلة ، احببت اعادة قراءته مجددا
◾️حيث يتطرق الكاتب لطريقة رائعة تستقطب جميع الفئات العمرية من القراء حيث يطرح الكاتب حوار متسلسل مع إبليس الرجيم لنتعرف بذلك عليه و على أفعاله المضلة التي يريد بها إن يوقع البشر في فخاخه ..
◾️الكتاب جيداً جداً ومرجع قوي لتذكر بإن إبليس عدو الانسان الاول و بإنه مطرود من رحمة الله
◾️يناقش الكتاب في أسلوب تحاور شيق و جذاب و يطرح بعض من الإحاديث والإذكار بشكل رائع جداً..
الإقتباس:-
الكاتب:-☘️ومتى تبعثهم و تبثهم( الشياطين)؟ ابليس:- هم أيضا عندي على قسمين : جنود الليل و آبثهم من حين مغيب الشمس إلى الشفق ، وجنود النهار و أبثهم من حــــين عليه يطلع الفجر إلى مطلع الشمس ، ولهذا قال نبيكم : " أكثـروا من ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين و تعوذوا بالله من إبليس و جنوده ، وعوذوا صغاركم في هاتين الساعتين فإنهما ساعتا غفلة "
الكاتب:-☘️ وما الذي يرغم أنفك ؟ ابليس:- • صلة الرحم ، وإنها لتطيل العمر فتطيل جهدي وشقائي . /
الكاتب:- * ألا تخبرين متى تخمش وجهك ؟ ابليس:- ما أحسن مؤمن إلى مؤمن إلا وخمشت وجهي وقرح قلبي . الكاتب:- * فمتى تحس بأن جسمك يؤلمك ؟ ابليس:-. إذ التقى المؤمنان وذكرا الله ثم فضل أهل البيت لا يبقى في وجهي مضغة لحم إلا تُخدّد حتى إن روحي لتستغيث من شدّة ما أجد من الألم فأحس أن ملائكة السماء وخزان الجنان يلعنوني حتي لا يبقى ملك مقرب إلا لعنني فأقع خاسراً حسيرا مدحورا . : الكاتب:- *ومتى تحس بأن أوصالك تتخلع ؟ ابليس:- • لا أزال فرحا ما اهتجر المسلمان ، فإذا التقيا اصطكت ركبتاي وتخلعت أوصالي وصرخت يا ويلي لما لقيت من الثبور . الكاتب:-*فما تفعل إذا سلم المؤمن على أخيه المؤمن ؟ ابليس:- أبكي وأصرخ لانهما لا يفترقان حتى يغفر الله لهما..
الكاتب:- ومتى تصرخ بيأس؟ ابليس:- إذ ولد ولي من أولياء الله خرجت وصرخت صرخة يفزع لها شياطيني فيقولون : يا سيدنا مالك صرخت هذه الصرخة ؟ فأقول ولدولي الله ، فيقولون : ما عليك من ذلك ؟ فأقول إنه إن عاش حتى يبلغ مبلغ الرجال هدى الله به قوماً كثيراً فيقولون : أولا تأذن لنا فنقتله ؟ فأقول : لا أرضــى فيستغربون لذلك فأقول : لأن بقاءنا بأولياء الله فإذا لم يكن في الأرض من ولي قامت لقيامة فصرنا إلى النار ! فما لنا نتعجل : إلى النار ؟ !
بدايةَ الحديث كنت أخاف ممّ يذكر، وكأني بدأت أُدرك وجود الشيطان حولي.. بعض ما ذُكر جعلني أستصعب تصديقه.. فاستأت من عدم ذكر المصدر بشكلٍ صريح أكثر حتى نطمئن (والآن لعلِّ أراها فرصة كي اقرأ أكثر) لكنها تفاصيل مهمة تجعلنا نتقزز منه، ونتعوّذ منه.
وما أُخفي عليكم إنّي صرت أتصرف وانا أفكّر بحال الشيطان في أغلب الأوقات من يومي.. وفي نهاية الأسبوع رحت أنقل كل معلومة ثبتت في عقلي للأسرة، وعن حالي وافعالي ههههههه فكان رد الوالد لي: "خلّي عنش الشيطان يا بتي وفكري بالإمام، نؤمن بأمر إنّ الإمام يشوف أعمالنا كل يوم اثنين وخميس.. فانتِ سوّي عملش وانتِ تفكري بأنّ هالعَمل بيسعد الإمام، وبيخليش مشموله في دعاءه يمكن!" رغم إنّ كلا الأمرين مجموعين في سطر واحد، سعادة الإمام تعني قهر الشيطان.. لكن المقصد هوَ تفكيرنا بالرحمة والعناية الإلهيه أكثر♥️
كتاب وعظي يتضمن من وجهة نظر الكاتب بعض خفايا ولغة الشيطان باسلوب مبسط يتناسب مع فكر الناشئة.. مع بعض التهويل لدوره وكأن الانسان لادور له الا كونه مسير لاتباعه وفي هذه مغالطة فالانسان واعي لرغباته... مع تجاهل المؤلف لدور شياطين الانس التي هي اكثر تاثير من تاثير ابليس نفسه
كمية الهري والكلام الذي لا أصل له غير طبيعي رغم صغر الكتاب.. كان بيتوزع علينا واحنا صغيرين ف القرى على انه حديث إبليس مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم..ولما كبرت عرفت انه حديث موضوع..ودلوقتي عرفت انه مجرد كتاب مليء بكلام مصادره باطلة وموضوعة وضعيفة
كان حوار بين شخص وإبليس من بداية خلق الله آدم وكيف يوسوس به وعن حيلة على بني آدم، وبعض المعلومات كانت جديدة علي، واعجبني فكرة الكتيب فهي جديدة من نوعها.
أسلوب الكاتب سلس و بسيط ، أنهيته سريعًا ، مناسب لكل الفئات العمرية بسبب وضوحه و عدم إستخدام الكاتب لكلمات صعبة الفهم لكن لا أعلم عن صحة بعض المواضيع بهذا الكتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
الإيجابيات: قصر الكتاب وفكرته الفريدة، واحتوائه على معلومات قيمة. السلبيات: الأخطاء اللغوية الطفيفة، الآيات ليس بها تشكيل وهذا يعرضنا للألحان الجلية، صعوبة التأكد من المعلومات لأن المصادر في آخر الصفحة، أحيانًا حوار إبليس يكون كأنه نصح وإرشاد وكأنه إنسان صالح وهذا ما لا يتناسب مع السياق.