يتركز الكتاب في مجموعة من البحوث العلمية المدققة في تطبيق اختبار جودإنف لقياس ذكاء الأطفال من رسوماتهم في البيئات العربية.
اختبار رسم الرجل للأطفال لجودإنف هو من أسهل الاختبارات غير اللفظية، وهو اختبار بسيط سهل الإجراء سهل التصحيح، فردي جماعي ، يعتمد على التعلم بعض الشيء ولكنه لا يعتمد عليه تمام الاعتماد، وهو صادق ثابت. قام الدكتور مالك بدري باستعمال اختبار جودإنف على وجهين، وجه لتقدير الذكاء ووجه إكلينيكي اسقاطي. أثبت الدكتور أن الفرق بين وسط الطفل الذي يألف الورقة والقلم والطفل الذي يرسم فقط في الرمال إن كان موجودا ليست له دلالة إحصائية، ولخص اختلاف الملابس من بيئة لبيئةواختلاف ظهور أجزاء الجسم وأوضح إمكان اختلاف التقدير وبذلك كشف عن ناحية هامة كان يجوز أن يظلم فيها الطفل في البيئات المتخلفة عن تقديرنا لذكائه.
يتميز الكتاب ببساطته وعمقه ووضوحه ، ويتميز كذلك بأنه يوقف القارئ على استعمال اختبار سهل مسل لا يكلف مالا ولا وقتا ، ومع ذلك يكشف عن الكثير. الكتاب عظيم الفائدة لكل من يتصل بعلم النفس أو علم التربية أو علم الاجتماع من قريب أو بعيد.
- حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة لستر، عام 1961 - أستاذ علم نفس بالجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا - عمل أستاذ علم نفس في جامعات عربية و أجنبية عدة - مؤسس الجمعية النفسية السودانية و رئيسها الفخري - انتخب أول رئيس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين ، عام 1997
الكتاب جميل والأفكار والاختبارات التي طرحت فيه كذلك، لكن تطبيقاته في البلاد العربية أولية فقط ولا نستطيع الإعتماد عليها. التوصيات ببحوث أكثر كثيرة فيه.. الكتاب قديم كذلك لذا لا أستطيع الحكم على مدى فائدة استخدام سيكولوجية رسوم الأطفال التي وجدتها في هذا الكتاب قبل أن أبحث عما هو أحدث.
لا أنكر أن تطبيقاته في السودان ونظرياته التي وضعها أثناء مناقشته كانت مفيدة جداً وهي إن لم تمكننا من استخدام الاختبار بثقة فقد أعطتنا توجيهات نتبعها إذا ما استخدمناه وأردنا تفسير نتائجه لتعطينا ولو لمحة عما نتعامل معه.