حركة كتابيه جميلة كأنما يصف صاحب الحال حاله أو يروي قصته بنفسه كما يقول الشعراء بلسان حاله، تتحرك المشاعر يمنة ويسره وأنت تقرأ الحياة التي عاشها أهل البيت عليهم السلام منذ البداية بداية تأسيس الأسلام والأحداث والوقائع التي وقعت الى ازدهار الأسلام ثم تبدأ الأحداث المؤلمة من حين مرض الرسول صل الله عليه واله ووفاته وماصاحب من أحداث مريرة على اهل البيت وتنتهي الرواية بحدث زاد الألم في قلوب أل محمد (ص) وأتعبهم وأظلم ليلهم. أحداث الرواية هي أحداث من التأريخ الأسلامي والوقائع التي صاحبت فترة الأسلام الأولى الى وفاة الزهراء عليها السلام.
خيرُ ما نبدأُ به السنة كتاب في تلك السِّيرةِ العِطْرَة، اللهم ثبِّتنا على ولايةِ أميرِ المؤمنين عليِّ بنِ أبي طالب عليه السلام . . . - من رضي بالتشيّع يجب أن يكون جاهزًا لأنواع الحرمان مَن أحبّنا أهْلَ البَيت فَليَستعدَّ لِلفَقرِ جِلبابًا
📖حـيدر ؛ قصة علي كما يرويها هو "إن الحديث عن علي يتطلب شجاعة مثل شجاعة حمزة وقلبًا واسعًا مثل السماء. صبرًا بقدر صبر علي في أحد عندما رأى الشهداء.. أو عندما رأى زهرته وقد أحاطوه.. او في ظلام الليل عندما وضعت يده التي فتحت خيبر قطعته الأخرى في التراب." 🔸عليٌّ، اسمٌ تربَّينا بين ثنايا أحرفه، كنّا ننام تحت عينه، ونعتنق ألفه، ونُغنّي صوت يائه حتى ينقطع النفس... قصةُ عليٍّ على لسانه، هو يَسرد طفولته، رفقته مع النبيّ (صلى الله عليه وآله)، مواقفه القوية، شهامته وبسالته في الحروب، علمه ومنطقه، زهرته فاطمة، الحسنَين، أصحابه، حرقُ الدار، اغتصابُ الحق، دفنُ بضعةِ الرسول، كيف لَمسَ تراب قبرها، الليلُ المظلم، بكاءُ ودموعُ أبنائه، البئرُ والبُستان، حياته بكل تفاصيلها... نعيشُ معه لحظةً بلحظة، يومًا بيوم، نرى العالم بعينيه، نرى تواضعه اللامتناهي أمام عظمةِ شخصه اللامتناهية، نرى المقاتلِ الباسلِ الذي شقّ وهدم صوامعَ أعتى الرجال وأشدّهم، مقابل الزوجَ والأبَ الحنونَ الذي ينهار أمام دمعةٍ من زهرته.. لا أحدٌ يعرف مقامَ عليٍّ إلّا نفسه ورسولُ الله (صلى الله عليه وآله).. صدقًا، لا يشفي قلوبنا إلّا ظهورُ حفيده.. اليوم، وبعد أكثر من ١٤٠٠ عام، لا تزال قلوبنا تحترق ألمًا عليكم يا آلَ بيتِ محمد (صلى الله عليه وآله). لعنةُ الله على الظالمين، حتى يرضى محمدٌ وآلُ محمد عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام. 🔹الكتاب من دار تمكين