حقائق الاسلام بين الجهل والجحود تأليف عبدالمجيد صُبح إبطال شبهات تنظيم العلمانيين على الاسلام وشريعته رد على فؤاد زكريا نور فرحات حسين أحمد أمين فرج فودة ------------------ يتوارى العلمانيون أحيانا عند طعنهم في الاسلام بكلمات يحسبونها تُخفي عن الناس مقاصدهم ومن حيلهم لخديعة القارئ عن سوء ما يبشرون به ادعاء العقلانيه في التحليل والفلسفية في التعليل واستعان كل كاتب منهم على تشويه الاسلام وتشكيك المسلمين ولا سيما الشباب يريدون ؟أن يخرجوهم من إسلامهم. ود المسلمون لو يلتزم العلمانيون بأدب الحوار ولكنهم فسقوا عن هذا الادب فطعنوا في حقائق الاسلام ومسوا رسوله وجرحوا سنته ونالوا من الراشدين ولم يدعوا شيئا له صلة بالاسلام الا (جاهدوا ) في سبيل طمسه وعيبه فكان من حق الجدل معهم اظهار كذبهم وجهلهم وتناقضهم وتحريفهم وغشهم وتقليدهم أعداء الاسلام اذ لم يكن لهم حق يطلبونه ولا عندهم علم يعلنونه وما عندهم الا حرصهم على طعن الاسلام : علما وسياسة وتاريخا وتشريعا
وفق الاستاذ عبد المجيد خير توفيق في الرد على الملاحدة اعداء الدين فرد عليهم الحجة بالحجة والراي بالراي وان كنت اعيب عليه عدم توصيفهم بحكمهم في دين الله الا انه في رد شبهات هؤلاء الحثاله وفق فبين جهلهم وضلالهم وحقدهم وحسدهم على دين الله وعلى الصحابة واوضح مدى ضحالة علمهم في معرفة فنون العلوم الشرعية من الماخذ ان الاستاذ عبد المجيد يبدو انه كان متاثرا بهوجة الثورة الايرانية كمان كان حال معظم الاسلاميين في ذلك الوقت نسأل الله ان يكون في ميزان حسناته