«أول هدية تلقيتها في حياتي كانت علبة طباشير ملون من ناظرة المدرسة الابتدائية «أبلة نجية»، وهي التي اعتادت من قبل أن تعاقبني على شخبطاتي التي ترى أنني أُشوِّہ بها جدران المدرسة، تغيرت الحال بعد أن زار المدرسة مفتش التربية الفنية، وطلب مني أن أرسم على السبورة مباراة لكرة القدم بين فريقَي الأهلي والزمالك، ولما فرغت من الرسم، وأُعجب به، أوصى الناظرة بمكافأتي، وقال لها: «اهتمي بيه.. ده فنان». رافقني هذا اللقب من يومها طيلة سنوات دراستي، وكان عذرًا لي إذا ارتكبت أي خطأ: «أصله فنان».
برهافة وجرأة ريشة فنان شجاع، يأخذنا الفنان «محمد عبله» عبر هذا الكتاب إلى رحلة ثرية ومُلهمة مليئة بالكفاح وصور الصمود من أجل الفن.
وتستحوذ سنوات الدراسة الفارقة داخل كلية الفنون الجميلة بال