«تلتقي على صفحات هذا الكتاب بشخصية استثنائية بحق، فعبد الخالق حسونة ليس مجرد دبلوماسي عادي، أو مسئول تبوأ أعلى المناصب وأرفعها، سواء في مصر أو كثاني أمين عام الجامعة الدول العربية، ولكنه في حقيقة الأمر رجل من البنائي العظام، الذين أسهموا بهمة وإخلاص في بناء المؤسسات، وإرساء القواعد وتعبيد الطريق للأجيال القادمة....
وأول ما يلفت النظر في هذا الكتاب هو التكوين المتنوع شديد الثراء لهذا السياسي والدبلوماسي... بداية من التحاقه بالسلك الدبلوماسي في عام 1922، أي في نفس عام تدشين وزارة الخارجية المصرية... ومرورا بمهام لا علاقة لها بالسلك الدبلوماسي... وتظل المحطة الفارقة في تاريخ حسونة هي تعيينه أمينا عاما لجامعة الدول العربية خلفا لأمينها الأول عبد الرحمن عزام، وفي الكتاب تفاص&